أظهرت دراسة فلكية أن حجم النجمة العملاقة بيتيلغوز تقلص بنسبة 15 في المائة في غضون 15 عاماً. وقال تشارلز تاونز عالم فيزياء الفلك والأستاذ الفخري في جامعة كاليفورنيا في بيركلي أمس في مؤتمر تعقده جمعية "أميركان استرونوميكال سوساييتي" في باسادينا كاليفورنيا ويختتم غداً إن رصد هذا التغير الذي طرأ على النجمة بيتيلغوز أمر مدهش جداً.
وأضاف إننا سنستمر في مراقبتها عن كثب خلال السنوات المقبلة لنرى ما اذا كانت ستستمر بالتقلص أم أنها ستعود إلى حجمها الأصلي.
وأضاف تاونز إنه يجهل سبب تقلص هذه النجمة رغم كل ما يعرفه العلماء عن المجرات والكون البعيد مضيفا أن هناك أشياء لا تزال مجهولة حول النجوم بما في ذلك ما يجري مع هذه النجمات الحمر مثل بيتيلغوز عندما تصل إلى نهاية عمرها.
وتاونز الحائز على جائزة نوبل للفيزياء العام 1964 لاكتشافه الليزر وأشياء أخرى رصد أيضاً نقطة ساطعة على سطح بيتيلغوز من كوكبة اوريون وهي من بين الأكثر إشعاعاً في السماء في السنوات الأخيرة لكنه أكد أن النجمة لا تزال كروية الشكل. وبيتيلغوز هي أول نجمة تم قياس حجمها ولا تزال حتى اليوم من النجوم القليلة التي تبدو وكأنها قرص بدلاً من نقطة نور في عمليات الرصد التي يجريها تلسكوب هابل الفضائي. وكان بيز والبرت ميكلسون عالما الفلك فرانسيس قد تمكنا عام 1921 من قياس قطر هذه النجمة العملاقة وتبين لهما انه مواز لمدار المريخ.
وأظهرت قياسات جديدة جرت العام الماضي أن المسافة الفاصلة بين بيتيلغوز والأرض هي 640 سنة ضوئية بدلا من 430 علماً أن السنة الضوئية توازي 9461 مليار كيلومتر كما أن قطر النجمة 882,78 مليون كيلومتر.

