الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

قام الجيش الأفغاني والجنود البريطانيون العاملون في إطار قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان بعدة حملات لمكافحة المخدرات في جنوب أفغانستان واتلفوا 5،5 أطنان من الأفيون وعشرة مختبرات لإنتاج الهروين، كما أعلنت الأربعاء قوة الحلف الأطلسي لإرساء الأمن في أفغانستان (ايساف).

وتهدف هذه العمليات على وجه الخصوص إلى الحد من قدرات قوات طالبان التي تمول قسما من مجهودها العسكري ضد القوات الغربية من تهريب المخدرات.

وذكرت ايساف في بيان أن هذه الحملات جرت في 31 مايو و5 يونيو في ولاية هلمند الجنوبية بدعم من قوات الطيران الكندية والبريطانية والأميركية.

وأضاف البيان أن القوات البرية التي تضم 450 جنديا بريطانيا و100 جندي أفغاني عثرت على خمسة أطنان ونصف طن من الأفيون وقامت بإتلافها، كما صادرت 220 كلغ من المورفين وأكثر من 100 كلغ من الهيروين و148 كلغ من القنب الهندي وعدة أطنان من المواد الكيميائية المستخدمة في تحويل الأفيون إلى هيروين.

كما دمرت عشرة مختبرات لتصنيع المخدرات.

وأضافت ايساف أن الحملات جرت في إقليم سانجان (ولاية هلمند) احد معاقل الطالبان وترافقت مع معارك ضد طالبان.

وتعتبر هلمند، التي يتمركز فيها آلاف من أفراد القوات البريطانية، اكبر مصدر للأفيون الذي يشكل 90% من الإنتاج العالمي لتلك المخدرات التي يتم تحويل معظمها إلى هيروين قبل إرساله إلى آسيا الوسطى وأوروبا والشرق الأوسط.

ويعتبر بعض المسئولين الغربيين في أفغانستان أن تجارة المخدرات التي يستفيد منها أيضا عدد من المسئولين الأفغان، تعتبر مصدر التمويل الرئيسي لمتمردي طالبان.

وأشار المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك الذي زار إسلام أباد الأسبوع الماضي أن المخدرات ليست المصدر المالي الوحيد لطالبان التي تعتمد أيضا على تحويلات مالية تأتيها من بلاد الخليج.

وفي أكتوبر 2008 اتفقت بلدان الحلف الأطلسي للمرة الأولى على التصدي لتجارة الهيروين وذلك من خلال السماح للقوة الدولية المنتشرة فيها بقيادة الحلف (ايساف) بمواجهة المهربين ومنشآتهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية