الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

دفع ارتفاع أسعار النفط ستا من بورصات دول الخليج العربية السبع إلى الارتفاع اليوم وصعدت البورصة المصرية أيضا مع تسجيل الأسهم العالمية أعلى مستوياتها في أسبوع. وحقق مؤشر دبي أكبر المكاسب في المنطقة بصعوده 3.6% إلى مستوى إقفال مرتفع جديد في 2009 مدعوما بالأداء القوي لأسهم الشركات العقارية مع تقدم سهم إعمار العقارية 4.5% وان كان قد فشل في اختراق مستوى الأربعة دراهم المهم نفسيا. وتقترب أسهم أخرى في دبي من تحقيق مستويات مهمة مماثلة ويقول المحللون أن هناك حاجة إلى أحجام تداول أكبر للتحرك صعودا بشكل أكثر إقناعا. وزادت أسهم ديار للتطوير والاتحاد العقارية 4.7% و14% على الترتيب وكانت الأكثر تداولا على مستوى المؤشرات الخليجية عدا الكويت. وقال سونيل دال نائب الرئيس لدى الخليجية بادر لأسواق المال في مسقط "كلما استطاع مؤشر دبي الصمود فوق مستوى ألفي نقطة وظلت أسعار النفط فوق 70 دولارا فانه يبدو أن ارتفاع المؤشر سيستمر في الأجل القصير. في الأجل البعيد أعتقد أن الأسعار ستسبق التحسن في العوامل الأساسية ولكن عند هذه النقطة فان العوامل الأساسية لن تؤثر لان السيولة هي التي تدفع الصعود". وارتفع سعر النفط فوق 71 دولارا للبرميل في معاملات اليوم بعدما سجل أعلى مستوى إغلاق له في سبعة أشهر في الجلسة السابقة. وقال محمد ياسين الرئيس التنفيذي لشركة شعاع للأوراق المالية "أسعار النفط ذات أهمية كبيرة للمعنويات في منطقة الخليج وخاصة بين المستثمرين الدوليين. هذه اقتصادات تعتمد على الحكومة وعندما يرتفع النفط فوق 55 دولارا للبرميل فان هذا يعني أن الحكومة ستحقق فائضا في الميزانية. هذا يمنح الثقة في أن مشروعات البنى التحتية الحكومية ستستمر ومن ثم سينمو الاقتصاد" ودفع ارتفاع سعر النفط أسهم شركات البتروكيماويات الإقليمية للصعود حيث تعتبر أسعار الخام مؤشرا على التجارة العالمية ومن ثم تعزز فرص زيادة الطلب على المنتجات البتروكيماوية مستقبلا. وارتفعت أسهم صناعات قطر 42% والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.1% مما ساعد مؤشر الدوحة والرياض على الصعود أكثر من واحد بالمائة. وتقدمت بورصة أبوظبي 1.8% مع صعود أسهم البنوك والشركات العقارية. وارتفع مؤشر البورصة المصرية 2.2% بعد تراجعه لثلاث جلسات متتالية. وقال ياسين "الثقة مرتفعة والمستثمرون يتجاوزون أي أنباء سيئة لان السوق ارتفعت بقوة كبيرة. الذعر حل محله شعور بالنشاط مع اعتقاد الكثيرين بأن الاسوأ قد انتهى ويدخلون السوق لخفض متوسط أسعار أسهمهم في محافظهم أو بناء مراكز جديدة للستة أشهر القادمة. أسعار الأسهم لا تتعلق بما يحدث الآن بل بما يعتقد المستثمرون أن الاقتصاد سيبلغه في غضون ستة أشهر". وارتفعت اليوم أسعار الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها في أسبوع تقودها البنوك وأسهم الشركات الآسيوية المرتبطة بالسلع الأولية. وارتفع مؤشر البورصة الكويتية 0.8% في حين تراجع مؤشر البحرين للمرة الخامسة في ست جلسات. وقال جوليان بروس مدير مبيعات الأسهم للمؤسسات بالمجموعة المالية-هيرميس "لا تزال الكويت تعاني من مشكلات بسبب الوضع السياسي مع احتمال حل البرلمان مرة أخرى. يتجنب المستثمرون الأجانب سوق الكويت وهناك طلب أقل من جانب المتعاملين المحليين".

ففي مصر ارتفع مؤشر البورصة المصرية 2.2% إلى 6210 نقاط. وفي دبي زاد مؤشر سوق دبي المالي 3.6% مسجلا 2077 نقطة وهو الصعود الحادي عشر له في 12 جلسة وأعلى مستوى إقفال له منذ 17 نوفمبر.

وفي أبوظبي ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 1.8% إلى 2839 نقطة وهو أول مكاسبه في ثلاث جلسات. وفي قطر ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية 1.3% إلى 7315 نقطة. وفي السعودية تقدم مؤشر السوق المالية السعودية واحدا بالمائة إلى 5941 نقطة. وفي الكويت ارتفع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.8% إلى 8292 نقطة.

وفي سلطنة عمان ارتفع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 1.1% إلى 5728 نقطة. وفي البحرين تراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية 0.4% إلى 1600 نقطة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية