حذرت دراسة أجراها خبراء دوليون في حماية المناخ من أن عواقب تغير المناخ مثل الأعاصير أو الجفاف أو الفيضانات أصبحت تأخذ بعدا جديدا يهدد استقرار ملايين من البشر على كوكب الأرض.
وذكرت منظمات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية اليوم في مؤتمر الأمم المتحدة التمهيدي لحماية المناخ المنعقد في مدينة بون الألمانية أنه بحلول عام 2015 سيهجر نحو 200 ملي اعتمدت على تقديرات المنظمة الدولية للهجرة أن حركات الهجرة الناجمة عن تغير المناخ ستفوق كل حركات الهجرة التي شهدها العالم حتى الآن إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وتوقع معدو الدراسة أن يهجر ملايين من الناس موطنهم خلال السنوات المقبلة جراء تغير المناخ ، وأكدوا أن الناس في الدول النامية ودول الجزر سيكونون أول وأكثر الناس تضررا من تغير المناخ ف مغادرة موطنهم".
وأكد إرهارت أن عواقب ارتفاع منسوب مياه البحر ستكون منذرة بالخطر ، حيث تبين من خلال الدراسة أن مياه الفيضان متحدة قد ذكرت أول أمس الاثنين في المؤتمر أن نحو 20 مليون شخص في جميع أنحاء العالم تشردوا وفروا من مناطق سكنهم في عام 2008 وحده جراء الكوارث الطبيعية التي وقعت نتيجة تغير المناخ.
ووفقا لبيانات المنظمات ، ارتفع عدد الأشخاص الذين تضرروا بشكل مباشر من الكوارث الطبيعية خلال العقد الماضي بشدة ، و يتضرر سنويا 211 مليون شخص في المتوسط من عواقب تغير المناخ.
