أعلن الجيش الفرنسي أن غواصة فرنسية مزودة بأجهزة موجات صوتية متطورة ستبدأ اليوم البحث عن (الصندوق الأسود) الذي به تسجيل صوتي وتسجيل أخر لبيانات طائرة شركة الخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس) المنكوبة التي تحطمت الأسبوع الماضي في المحيط الأطلسي.
وأرسلت الغواصة النووية (اميرود) إلى المنطقة الأسبوع الماضي للمشاركة في محاولات استعادة تسجيلي (الصندوق الأسود) اللذين يمكن أن يكشفا سبب الكارثة ويعتقد أنهما يرقدان على عمق كبير في قاع المحيط. وقال كريستوف برازوك المتحدث باسم الجيش الفرنسي "الاميرود ستبدأ دورياتها في الصباح في عملية بحث أولية تغطي مساحة 36 كيلومترا في 36 كيلومترا." وصرح أن منطقة البحث ستتغير كل يوم. وفي حالة رصد التسجيلين يمكن استخدام غواصات آلية صغيرة غير مأهولة على متن السفينة (بوركوا با) وهي سفينة أبحاث فرنسية موجودة في المنطقة لانتشالهما.
وسقطت في المحيط الأطلسي طائرة اير فرانس من طراز ايرباص ايه330 وهي في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس الأسبوع الماضي أثناء طيرانها في طقس عاصف. ويخشى مقتل 228 شخصا هم كل من كان على متن الطائرة في كارثة الأول من يونيو. وقالت القوات الجوية والبحرية البرازيلية أن فرق البحث انتشلت 41 جثة من المحيط الأطلسي ونقلت بعضا منها إلى جزر فرناندو دي نورونها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل والتي تستخدم كقاعدة لعمليات البحث. وكانت فرق البحث قد انتشلت عدة أجزاء من جسم الطائرة لكن الفهم الكامل للحادث الغامض مرهون بالعثور على تسجيلي البيانات والأصوات.
وأصبحت أجهزة قياس سرعة الطائرة هي محور التحقيق بعد أن أظهرت رسائل أنها قدمت بيانات متضاربة للطيارين وربما لعبت دورا في الكارثة. وأرسلت الطائرة المنكوبة 24 رسالة في الدقائق الأخيرة تحدثت عن فشل متسارع في الأنظمة.
