أغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة اليوم تقودها البنوك في حين تلقت أسهم شركات الطاقة دفعة من ارتفاع أسعار الخام وتقدمت شركات التعدين بعد أن قالت أنتوفاجستا لإنتاج النحاس أن خطط توسع تمضي قدما. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.1% ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 879.13 نقطة بعد معاملات متقلبة في نطاق 889.75 إلى 780.37 نقطة في وقت سابق من الجلسة. وقال بيتر ديكسون الخبير الاقتصادي لدى كومرتس بنك "كان يوما طيبا لكنني لست على يقين تام بوجود أي مبرر حقيقي وراء لذلك. في حقيقة الأمر لا توجد أي أنباء تسببت في تغيير أي شيء .. كلنا نعلم أن البنوك الأمريكية تحاول رد أموال دافعي الضرائب". وأضاف "أعتقد أن السوق ترتفع توقعا لحدوث تحسن. لست متأكدا من أنه أمر مستدام" وساهمت البنوك بأكبر قدر من النقاط في مكاسب المؤشر. وارتفعت أسهم اتش.اس.بي.سي وبنكو سانتاندير ويو.بي.اس وكريدي سويس وبي.ان.بي باريبا ما بين 1.4 وثمانية بالمائة. كانت الخزانة الأمريكية قالت أمس أن عشرة من أكبر بنوك البلاد نالت الموافقة على رد 68 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب التي حصلت عليها من قبل في إطار برنامج تخفيف أعباء الأصول المتعثرة. وارتفعت أسهم شركات النفط مع صعود سعر النفط فوق 71 دولارا للبرميل للمرة الأولى في سبعة أشهر وتقدمت أسهم بي.بي ورويال داتش شل وبريميير أويل وتوتال ما بين 0.4 و3.2%.
وفي وقت سابق افتتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع اليوم وقادت أسهم شركات النفط والبنوك الارتفاعات بعد أن قفز سعر النفط الخام متجاوزا مستوى 70 دولارا للبرميل وصعدت أسهم البنوك بعد أن حصلت البنوك الأمريكية على موافقة على البدء في سداد مساعدات حكومية.
وفي الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1.6% إلى 883.58 نقطة. وكان المؤشر قد ارتفع 36.8% عن أدنى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في التاسع من مارس الماضي ومع تزايد ثقة المستثمرين بشأن أفاق الانتعاش الاقتصادي.
وارتفعت أسهم توتال وايني وبي.بي وشتات أويل هايدرو بما بين 1.3 و1.7%. وصعدت أسهم البنوك فزادت أسهم بي.ان.بي باريبا وبانكو سانتاندرد ودويتشه بنك واتش.اس.بي.سي ولويدز ويو.بي.اس بما بين 1.3 و2.2%. وقالت الخزانة الأمريكية أن عشرة من أكبر البنوك الأمريكية حصلت على موافقة على سداد مبلغ أجمالي قدره 68 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب التي حصلت البنوك عليها كمساعدات العام الماضي لمواجهة الأزمة. وتدعمت البنوك بدرجة أكبر بتقييم متفائل للقطاع من جانب جيه.بي.مورجان.
