سعد أحمد الشمراني:
هذا المرض المتفشي بين 80% من المواطنين حتى الأطفال الصغار ، وبنسب كبيرة أيضاً في العالم ولم يجد من يحرك ساكناً تجاه عمل حملة إعلامية كبرى لهذا المرض الذي يؤدي بالهلاك البطيء.
فالصداع البسيط والإنفلونزا والرشح والمغص والإسهال والأمراض العابرة .. يصبح معها مرض السكري حالة غثيان وحالة يضطر الطبيب لوضع المريض في العناية المركزة.
والغريب أن مديريات الصحة تكتفي بعمل توعية خاصة في المصحات والعيادات في المستشفى فقط وهي عبارة عن ملصقات على الجدران المتهالكة يصبح النظر لها نمطي وغير جاد ، لماذا لا يتم الاستعانة بوسائل الإعلام أو مستشار إعلامي تسويقي يقوم بعمل استشارة تسويقية توعوية لتجنب مرض السكري في البلاد.
كل هذا كوم وطريقة العلاج كوم آخر .. فهناك من يظن أن العلاج عبارة عن سلسلة معقدة من الإجراءات والأدوية - وهي كذلك الآن - وغيرها .. إلا أن هناك ما هو أهم وهي الحمية البسيطة والتي قد يكون لها أكثر من عنوان على سبيل المثال .. عدم الجلوس في مكان واحد أكثر من ساعة دون حراك ، أكل أطعمة مغذية وليست دسمة ، والمشي وعمل تمارين رياضية بسيطة .. وغيرها أخف وطأة من أن تقع في همجية توعوية ليست لها رواد.
ونسأل الله تعالى العفو والعافية.
