علمت "الاقتصادية" من مصادرها, أن السبب الحقيقي خلف تراجع الدولي حسين عبد الغني لاعب المنتخب السعودي ونيوشاتل السويسري عن التوقيع للنصر رغم حصول الأخير على موافقته المبدئية وموافقة السويسري الخطية إلى ضغوط مورست على اللاعب من قبل أشخاص ينتمون للنادي الأهلي.
وكشف المصدر أن عبد الغني تلقى نصائح بعدم الإقدام على تجربة ربما يكون مصيرها الفشل ما يؤثر على تاريخه في الملاعب, مؤكدين له أنهم لا يرونه بغير القميص الأخضر في الملاعب السعودية وهو ما جعل عبد الغني يتردد في إنهاء الأمور مع المفاوض النصراوي.
في المقابل, أكد مصدر نصراوي, أن عبد الغني يعد من اللاعبين السعوديين ذوي الوزن الثقيل ووجوده في صفوف النصر سيمنح الفريق إضافة نظراً للمستوى الجيد والخبرة الكبيرة التي يمتلكها, وقال "إذا كان بالفعل هناك من سعى لإقناع عبد الغني بعدم التوقيع للنصر بحجة احتمالية فشله فهو مخطئ لأن عبد الغني سينتقل لناد كبير ويوجد فيه جميع العوامل التي تؤدي إلى النجاح, إضافة إلى أن النصر يمتلك مدربا قادرا على توظيف إمكانات اللاعبين بالشكل الذي يضمن نجاح النجوم".
وأضاف "أتمنى من عبد الغني أن يترك تلك التخمينات خلف ظهره ويكتب لنفسه تاريخا جديدا في صفوف العالمي".
يُذكر أن الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر أكد أمس الأول أن موضوع انتقال عبد الغني قد أقفل مؤقتاً لكي يتفرغ اللاعب لمشاركته الوطنية مع المنتخب السعودي وسيتم فتح مسألة انتقاله بعد فراغه.
من جهة ثانية, يلتقي الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر ونائبه عامر السلهام مسؤولي شركة الاتصالات السعودية الشريك الاستراتيجي للنادي وذلك لبحث تفعيل سبل التعاون بين الجانبين اللذين يرتبطان بعقد لخمس سنوات مضى منها موسم واحد.
وسيتضمن لقاء الجانبين طلب نصراوي بوضع آلية لزيادة المخصصات المالية التي تقدمها الاتصالات السعودية للنادي العاصمي في ظل نجاح التجربة في عامها الأول حيث سيعتمد النصراويون في مطالبتهم المالية على أن القناة الرياضية التي سيوقع عقدها النادي مع شبكة راديو وتلفزيون العرب لإنشاء art العالمي ستتضمن نقل تدريبات الفريق بشكل يومي حيث يرتدي اللاعبون قمصانا تحمل شعار الاتصالات السعودية, إضافة إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي وأثرها الإيجابي في الشراكة بين الطرفين.
