ذكر الصندوق الدولي للرفق بالحيوان اليوم أن حكومة مالاوي تتعاون معه لنقل ما يزيد على 60 فيلا من منطقة مزدحمة بالسكان حيث تسببت تلك الأفيال في مقتل عشرة على الأقل أثناء بحثها عن طعام.
وذكرت متحدثة باسم الصندوق اليوم أنه من المقرر البدء في عملية نقل الفيلة البرية من منطقة مانجوتشي الواقعة على السواحل الجنوبية لبحيرة مالاوي إلى محمية طبيعية مطلع الأسبوع المقبل.
ويذكر أن أجزاء من مالاوي وأخرى من موزمبيق وناميبيا وبعض دول جنوب إفريقيا الأخرى التي تتميز بتزايد عدد السكان والفيلة تواجه حالات متزايدة من الصراع بين السكان والأفيال.
وقالت المتحدثة كريستينا بريتوريوس إن المشكلة ظهرت في مالاوي عندما دفع الجفاف قطيعا من الفيلة إلى الانتقال من أحد السهول إلى منطقة مكتظة بالسكان تطل على بحيرة يقطنها في المقام الأول مزارعون يمارسون الزراعة لغرض المعيشة. وأضاف الصندوق أن الأفيال بدأت في الإغارة على حقول ومخازن قمح القرويين في الوقت الذي يزداد فيه تعداد السكان الذين يقضون على بعض الفيلة مما يتسبب في تقليل عددها. ويتصدى القرويون الغاضبون للأفيال باستخدام الرصاص والسهام وإقامة الشراك لها.
وقال جاسون بيل ليسك مدير الصندوق في منطقة جنوب إفريقيا في بيان: "لإنقاذ تلك الفيلة ، علينا العمل الآن... وإلا ستلقى (الأفيال) حتفها بصفتها حيوانات مثيرة للمشكلات" ، معلنا عن عملية إنقاذ الفيلة.
ومن المقرر أن يقوم الصندوق خلال الشهر المقبل بحقن الأفيال بمادة مهدئة لشحنها في سيارات ومن ثم نقلها إلى محمية "ماجيتي" الطبيعية جنوب غربي البلاد في رحلة تستغرق ست ساعات.
