الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

تداعيات ..

الجمعة 5 يونيو 2009 4:1
تداعيات ..

السلطة الفلسطينية: يقدم سياسة أمريكية جديدة غير منحازة لإسرائيل

رام الله – د. ب. أ: رحبت السلطة الفلسطينية بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من القاهرة أمس موجها للعالم الإسلامي واعتبرت أنه "يقدم سياسة أمريكية جديدة غير منحازة لإسرائيل وتريد الحل العادل".

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس "إن خطاب أوباما جاء في غاية الأهمية وتطرق إلى عدد كبير من القضايا بصراحة وتواضع حاملاً استعدادا مهما للحوار مع الآخرين والمصالحة".

ودعا حماد إلى تجاوب فلسطيني وعربي كامل مع خطاب أوباما وسياسية إدارته الجديدة إزاء ملفات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وفي ذات السياق ، طالب مستشار عباس، حركة حماس التي تحكم قطاع غزة بالتجاوب مع خطاب أوباما "كون ذلك مصلحة فلسطينية عليا".

ورأى أن المتضرر الوحيد من خطاب أوباما "هو حكومة إسرائيل اليمينية التي تجد نفسها اليوم في مواجهة الإدارة الأمريكية كونها تصر على رفض

الالتزام بحل الدولتين وتستمر في الاحتلال والاستيطان".

وأشاد حماد بحديث الرئيس الأمريكي عن معاناة الشعب الفلسطيني منذ 60

عاماً وأكد أن الحل الوحيد للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هو حل وحيد يقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشدداً على أن الفلسطينيين ينتظرون

حالياً أفعالا على الأرض بالضغط على إسرائيل والتحرك لنيل الحقوق

الفلسطينية.

حماس: لا جديد ونرفض طلبه الاعتراف بإسرائيل

غزة- د. ب. أ: اعتبرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة أمس موجها إلى العالم الإسلامي "لم يأت بجديد فعلي"، مشددةً على رفض طلبه الاعتراف بإسرائيل.

وقال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة "إن خطاب أوباما حمل لغة جديدة ورغبة في صنع السلام لكنه توقف عند مظاهر عامة دون الدخول الحقيقي في تفاصيل قضايا الصراع الرئيسية بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وشدد رزقة على رفض حركة حماس لمطالبة أوباما إياها بالاعتراف بإسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الطلب قديم جديد وأثبت فشله "كونه غير أخلاقي وغير مقنع والفلسطينيون لن يقدموا اعترافا مجانيا".

وقال رزقة إن الحكومة في غزة وحماس تنتظران رؤية خطوات عملية من الإدارة الأمريكية باتجاه التغيير الحقيقي لحل الصراع في المنطقة ومنها قضية وقف الاستيطان.

وأضاف "أن مشكلة أوباما وإدارته هي مع الإسرائيليين وليس الفلسطينيين أو حماس لأن عليه مواجهة تحديات اليمين الإسرائيلي الذي يصر على رفض حل الدولتين ويستمر في الاستيطان والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني".

موسى: مقاربة جديدة تتعامل باتزان مع قضايا المنطقة

القاهرة – د. ب. أ: أكد عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس في جامعة القاهرة يؤسس لعلاقة إيجابية.

وقال تعقيبا على الخطاب الذي وجهه أوباما إلى العالم الإسلامي: "أرى أن

الخطاب متوازن وفيه رؤية ومقاربة جديدة فيما يتعلق بالعلاقة مع الدول

الإسلامية والقضية الفلسطينية".

وأوضح موسى أن الحديث فيه مقاربة جديدة تتعامل بتوازن مع قضايا المنطقة و في مقدمتها القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان والحقوق الفلسطينية التي يجب أن تحترم والحقوق الأخرى مما يوضح أن هناك مقاربة جديدة تتعامل باتزان مع قضايا المنطقة.

وحول حديث أوباما على مبادرة السلام. قال عمرو موسى: "أرى أنه موجه إلى الطرف الآخر وهو إسرائيل"، مطالبا إسرائيل التعامل معها .

وبشأن السلاح النووي، قال موسى: "إنني أرى أنه دعا إلى إخلاء العالم من

الأسلحة النووية، والتزام الكل بعدم الانتشار النووي، بالإضافة إلى حقوق

المرأة والديمقراطية باعتبارها شيئا مهما إلى جانب التنمية الاقتصادية".

وقال إن استثمار هذا الخطاب يأتي من خلال التشاور العربي مع الجانب

الأمريكي والدولي ومع أوروبا.

وردا على سؤال حول ذكر أوباما لحركة حماس باعتبارها مكونا من الشعب الفلسطيني، قال موسى إن "أوباما كان واضحا في حديثه عن حماس ووضعه شروطا ولكنه تحدث عن حماس كما تحدث عن السلطة الوطنية الفلسطينية لأن هذا هو الواقع الفلسطيني و تجاهل الوضع الفلسطيني لن يخدم القضية وحديثه أتى في إطار الحركة نحو إقامة سلام".

ووصف موسى حديث أوباما عن إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية بأنه معقول ويؤكد أن الولايات المتحدة ستسير على هذا الأساس وهو التزامه بحل الدولتين وهو ما أكده في خطابه أمس.

فرنسا: إعلان مهم على الصعيدين الرمزي والسياسي

باريس- الفرنسية: اثنت فرنسا أمس على الخطاب الذي وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العالم الإسلامي من القاهرة، معتبرة أنه ينطوي على إعلان "مهم" سواء على الصعيد "الرمزي" أو على الصعيد "السياسي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه معلقا على خطاب أوباما "هذا الخطاب سيشكل محطة مهمة وهو ينطوي على بعد رمزي إنما كذلك على بعد سياسي بالغ الأهمية".

وتابع "إنه يصور الولايات المتحدة منفتحة كليا على الحوار والتسامح والاحترام المتبادل ويرفض كل ما يمكن أن يثير توترا بين الثقافات والحضارات".

وأضاف "هذا الخطاب يشير بوضوح وبدون مواربة إلى التزام الولايات المتحدة من أجل السلام، سواء في أفغانستان أو باكستان أو العراق أو الشرق الأوسط، ومن أجل الحق والعدالة، مع التأكيد مجددا بصورة خاصة على إغلاق معتقل جوانتانامو، ومن أجل الديمقراطية".

وختم "هذه هي الولايات المتحدة التي يسعدنا التعامل معها".

أول رئيس أمريكي يستخدم تعبير "حق الشعب الفلسطيني في الوجود"

القاهرة- الفرنسية: أكد باراك أوباما في خطابه إلى العالم الإسلامي أمس في القاهرة "حق الشعب الفلسطيني في الوجود" ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يستخدم هذا التعبير، كما أنه الأول الذي يتحدث عن "المقاومة" حتى لو كان اعتبر أن "المقاومة عبر العنف خطأ ولا تنجح".

ورغم أن أوباما أعاد تكرار مواقف إدارته تجاه النزاع العربي - الإسرائيلي إلا أنه استخدم لهجة جديدة.

وقال أوباما أمام قرابة 2500 شخصية حضروا خطابه في جامعة القاهرة "الإسرائيليون يجب أن يعترفوا بأنه كما لا يمكن إنكار حق إسرائيل في الوجود فإنه لا يمكن إنكار حق فلسطين في الوجود".

وأكد أوباما أن "الفلسطينيين يجب أن يتخلوا عن العنف، فالمقاومة عبر العنف والقتل خطأ لا تنجح" مذكرا إياهم بالمعاناة التي عاناها السود في الولايات المتحدة "لعقود كعبيد".

واستطرد "لكنهم لم يحصلوا على حقوق كاملة ومتساوية من خلال العنف".

وتابع "أن العنف لا يقود إلى شيء، إنه ليس دليلا على شجاعة ولا على قوة إطلاق صواريخ على أطفال نائمين، أو تفجير حافلة فيها امرأة عجوز، ليست هذه طريقة للمطالبة بحق أخلاقي وإنما هذه طريقة للتخلي عنه".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية