الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أعرب خبراء سياسيون أمريكيون عن تفاؤلهم بشأن جولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الشرق الأوسط التي سيقوم بها هذا الأسبوع وسيوجه خلالها خطابا إلى العالم الإسلامي.

وناقشت لجنة من الخبراء في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي خلال ندوة عقدت أمس التوقعات الإقليمية في خطاب الرئيس أوباما ونهج الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية زيارته لمصر والسعودية.

واعرب الخبراء عن اعتقادهم أن النقاط الرئيسية التي يرغب الجمهور في الشرق الأوسط أن يستمع إليها أوباما تتلخص في مسألتين جوهريتين هما: موقفه تجاه الإصلاح السياسي ومستقبل الصراع العربي - الإسرائيلي. واتفق أعضاء اللجنة على أنه من غير المحتمل أن يطرح أوباما مخططا تفصيليا لخطة السلام في الشرق الأوسط في كلمته التي سيلقيها، إلا أنهم لفتوا إلى أنه وبصفة عامة إذا تلا الخطاب تحقيق تقدم خلال الأشهر القليلة المقبلة فإنه سيكون له أثر ايجابي على المديين المتوسط والبعيد.

وأجمع الخبراء على أن إدراج السعودية ومصر على جدول زيارات الرئيس الأمريكي - كما هو الحال مع زيارة أوباما لتركيا في وقت سابق من هذا العام - هو محاولة للبناء على تحالفات الولايات المتحدة وحشد الزخم في العالم الإسلامي على نطاق أوسع وتعزيز حسن النية من أجل تحقيق تقدم في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وأكد أعضاء الفريق أن اختيار القاهرة لإلقاء خطاب أوباما يوم الخميس المقبل يعد أمرا ذا أهمية، إذ إن مصر كانت على مر التاريخ مؤثرة في العالم العربي والإسلامي، مشددين في الوقت نفسه على أهمية زيارة أوباما إلى السعودية اليوم التي تدل على الاعتراف بدورها المركزي أيضا. ولفتوا إلى أن تقديم الرئيس أوباما في القاهرة سيأتي من قبل زعيم ديني هو شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ما يشير إلى أن أوباما سيتناول في خطابه قضايا المسلمين على نطاق أوسع وليس مجرد الأزمات السياسية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية