الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تتجه أنظار العالمين العربي والإسلامي، والعالم قاطبة، إلى الرياض اليوم، ترقبا للقمة التي يعقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي باراك أوباما. وسيتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكشفت مصادر في وزارة الخارجية السعودية، عن ترقب وصول وفد كبير مصاحب للرئيس الأمريكي، غالبيته من الصحافيين ينتمون لوسائل إعلامية عالمية قد يصل إلى 200 شخص، وهو الأمر الذي اعتبرته المصادر نفسها بأنه "الأكبر" على مستوى زيارة الرؤساء الأمريكيين السابقين.

وحسب معلومات نقلتها وكالات أنباء عالمية، ترغب الرياض من أوباما أن يلعب دورا نشطا وأن يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أحجم عن دعم فكرة حل الدولتين التي هي محور خطة للسلام تقودها الولايات المتحدة. ومن المنتظر أن تتناول المباحثات الأوضاع في العراق وكذلك لبنان ومسألة الإرهاب أيضا.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

تتجه أنظار العالمين العربي والإسلامي، والعالم قاطبة، إلى الرياض اليوم ترقبا للقمة التي يعقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما. وسيتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكشفت مصادر في وزارة الخارجية السعودية، عن ترقب وصول وفد كبير مصاحب للرئيس الأمريكي، غالبيته من الصحافيين ينتمون لوسائل إعلامية عالمية والذي قد يصل لـ 200 شخص، والتي اعتبرته المصادر نفسها أنه "الأكبر" على مستوى زيارة الرؤساء الأمريكيين السابقين.

وحسب معلومات نقلتها وكالات أنباء عالمية، ترغب الرياض من أوباما أن يلعب دورا نشطا وأن يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أحجم عن دعم فكرة حل الدولتين والتي هي محور خطة للسلام تقودها الولايات المتحدة. ومن المنتظر أن تتناول المباحثات الأوضاع في العراق أيضا وكذلك لبنان ومسألة الإرهاب أيضا.

#2#

وتأخذ الزيارة أيضا بعدا اقتصاديا مهما، حيث تعتبر السعودية من بين أكبر 15 شريكا تجاريا للولايات المتحدة. وفي العام الماضي بلغ حجم التجارة المتبادلة بين الدولتين 67.3 مليار دولار أي نحو 2 في المائة من إجمالي التجارة الأمريكية، فيما بلغت قيمة الصادرات السعودية للولايات المتحدة 54.8 مليار دولار ووارداتها منها 12.5 مليار دولار.

وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في بنك ساب في الرياض "الولايات المتحدة ستظل واحدة من أكبر المصدرين للسعودية لأن المملكة تحتاج إلى السلع عالية التقنية التي تتميز بها الولايات المتحدة، كما يساعد ارتباط عملتها بالدولار في تطوير التجارة الثنائية حيث يحد من تذبذب العملة".

من جهة، يقول مستشارو الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض إن محور الزيارة التي سيقوم بها الرئيس للشرق الأوسط وأوروبا والتي ستستغرق خمسة أيام سوف يكون الخطاب الذي سيلقيه يوم 4 حزيران (يونيو) الجاري في جامعة القاهرة والذي سيتناول فيه علاقات الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي.

وقال السكرتير الصحافي للبيت الأبيض روبرت جيبز: "إن خطاب الرئيس أوباما سيكون جزءا مهما من هذا الحوار والتعاطي مع العالم الإسلامي، والذي بدأ في خطاب تنصيبه واستمر عبر أماكن وأقنية أخرى مثل المقابلة التي أجرتها معه قناة العربية والخطاب الذي ألقاه بمناسبة عيد النوروز وخطابه في تركيا والاجتماع المفتوح الذي عقده هناك أيضا".

وسيستهل أوباما جولته في المنطقة بزيارة للعاصمة السعودية، الرياض، لإجراء مشاورات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز حول طائفة من القضايا ابتداء من عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الطاقة والإرهاب.

ثم يتوجه يوم 4 حزيران (يونيو) إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك وإلقاء الخطاب الذي طال انتظاره في جامعة القاهرة الذي تشارك في استضافته جامعة الأزهر، التي تعتبر من أبرز مؤسسات التعليم العالي الجامعي في العالم الإسلامي.

في شأن خطاب القاهرة، أكد السكرتير الصحافي جيبز في مؤتمر صحافي عقده مع الصحافيين عبر الهاتف يوم 29 الشهر الماضي أن الخطاب الذي سيلقيه الرئيس أوباما في القاهرة يعد اللحظة الحاسمة في جولته، "إذ إن هذا الخطاب سوف سيحدد التزامه الشخصي بالدخول في حوار (مع العالم الإسلامي) يقوم على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل. وسيتناول كيف سيكون بمقدور الولايات المتحدة والشعوب الإسلامية في جميع أنحاء العالم ردم بعض الخلافات التي تفرق بينهم".

وأضاف جيبز أن الرئيس سوف يتناول تحديدا التطرف العنيف والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والمجالات التي يمكن فيها إقامة شراكات جديدة من شأنها أن تخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة والشعوب الإسلامية.

وقال دنيس مكدونو نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية: "إن العامل المهم في اختيار القاهرة ليلقي منها الرئيس أوباما هذا الخطاب الموجه للعالم الإسلامي هو الأهمية التي تحتلها مصر باعتبارها حليفا عريقا للولايات المتحدة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية