اظهر استطلاع للرأي الثلاثاء أن أميركيين اثنين من ثلاثة يعارضان إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا، فيما أبدت غالبية كبيرة رفضها لنقل بعض المعتقلين إلى الأراضي الأميركية.
وأفاد الاستطلاع الذي قام به معهد "غالوب" ونشرته صحيفة "يو اس ايه توداي" الثلاثاء أن 65 في المئة من المستطلعين لا يؤيدون اغلاق المعتقل الموجود في قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا ويعارضون نقل بعض المعتقلين فيه المتهمين بالإرهاب الى سجون داخل الولايات المتحدة.
في المقابل، أيد 32 في المائة هذين الأمرين.
والواقع أن ثلثي الأميركيين المستطلعين ضد إغلاق المعتقل، فيما يرى 75 في المئة منهم انه ينبغي عدم نقل المعتقلين إلى الأراضي الأميركية.
ويظهر الاستطلاع الصعوبات التي يواجهها الرئيس الأميركي باراك اوباما في محاولة إقناع مواطنيه بضرورة إغلاق غوانتانامو قبل يناير 2010، والذي لا يزال يؤوي 240 معتقلا.
وفي منتصف مايو، رفض مجلس الشيوخ منح الرئيس ثمانين مليون دولار يطالب بها لإغلاق المعتقل. كذلك، يدافع اوباما عن فكرة نقل معتقلي غوانتانامو إلى سجون تحظى بحماية أمنية في الولايات المتحدة. واعتبر اربعون في المئة من المستطلعين أن غوانتانامو جعل الولايات المتحدة أكثر أمانا، الأمر الذي أكده الرئيس السابق جورج بوش، في حين أدلى 18 في المئة برأي مغاير.وشمل الاستطلاع عينة من 1015 شخصا واجري يومي 29 و30 مايو مع هامش خطأ بلغ ثلاث نقاط.
