الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

الجيش الباكستاني يحرر الطلاب المخطوفين

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 2 يونيو 2009 17:46
الجيش الباكستاني يحرر الطلاب المخطوفين

قال الجيش الباكستاني إن قوات الأمن حررت اليوم العشرات من الطلاب والموظفين في كلية عسكرية بعد يوم من احتجازهم على يد مسلحين إسلاميين في المنطقة القبلية المضطربة بالقرب من أفغانستان.

غير أن السلطات مازالت تبحث عن 20 طالبا مازالوا مفقودين. ويأتي هذا التطور بعد إعلان الجيش انه قتل 21 مسلحا في مناطق مختلفة بمنطقة وادي سوات شمال غرب باكستان حيث بدأت قوات الحكومة هجوما ضد مقاتلي طالبان قبل نحو شهر. كما قتل ثلاثة جنود في تجدد الاشتباكات.

وتم إنقاذ الرهائن بعد "معركة ضارية" في منطقة جاريوم التي تبعد حوالي 20 كيلومترا شرق بلدة رازماك بإقليم شمال وزيرستان ، وهو معقل لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال متحدث عسكري إنه "تم تحرير 71 طالبا وتسعة موظفين من كلية رازماك العسكرية".

وذكر المتحدث أن الخاطفين كانوا ينقلون الطلبة من إقليم شمال وزيرستان إلى إقليم جنوب وزيرستان المجاور عندما اشتبكت القوات معهم. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك إصابات وقعت خلال عملية الإنقاذ. وقال المتحدث إن الخاطفين تمكنوا من الفرار.

وقال البريجادير زهيد الله قائد الفريق العسكري الذي نفذ العملية ضد الخاطفين اليوم إن الطلاب كانوا مسافرين في ثماني حافلات صغيرة. وأضاف: "من بين تلك السيارات الثماني ، عثرنا على ست.. هناك سيارتان لا تزالا مفقودتين".

وقال زهيد الله إن الحافلتين المفقودتين ربما كانتا تحملان 20 طالبان. وقال عميد الكلية جاويد إقبال باراشا للصحفيين إن "عددا ضئيلا من الطلاب" مازالوا مفقودين. وأضاف: "ربما تراوح عددهم ما بين عشرة و15 شخصا".

وخطف الطلاب وموظفون بالكلية أمس أثناء انتقال قافلتهم من رازماك إلى بلدة بانو في إقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني.

وترددت تقارير متضاربة في بادئ الأمر حول عدد الطلاب الذين وقعوا في قبضة طالبان.

وكان مسؤول حكومي بارز قال إن 400 طالب احتجزوا، في حين ذكر نائب عميد الكلية إن طالبان احتجزت نحو 50 شخصا وأطلقت سراح نصفهم بعد وقت قصير.

وقال زهيد الله اليوم إن المسلحين يهدفون من وراء عملية خطف الطلاب إلى تشتيت انتباه الجيش عن عمليته الناجحة في سوات. وأضاف زهيد الله "أنهم يريدون استغلال الأطفال كدروع بشرية.. أنهم يريدون ابتزاز الحكومة على خلفية عملية سوات".

وأثارت العملية العسكرية في سوات سلسلة من العمليات الانتقامية خلال الأيام القليلة الماضية من جانب المسلحين في مختلف المدن الباكستانية تجاه قوات الأمن فضلا عن استهداف المدنيين. لكن الحكومة تعهدت بمواصلة جهودها لتطهير المنطقة من المسلحين.

وأشار بيان عسكري اليوم إلى أن قوات الأمن تواجه "مقاومة شديدة" في منطقتي تشارباغ وعالم جانج في سوات.

وقتل جندي وأصيب أربعة آخرون في تلك الاشتباكات التي قتل فيها أيضا 14 مسلحا واعتقل 18 آخرون. كما قتل اثنان آخرين من المسلحين في مكان آخر بالمنطقة. وقال الجيش إن تبادلا لإطلاق النار اندلع بمنطقة شانجالا المجاورة بين قوات الأمن والمسلحين ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين بجروح بينما قتل خمسة "إرهابيين أوغاد"..

وإجمالا، قتل ما يقرب من 1250 مسلحا بينهم 26 قياديا حتى الآن. كما قتل أكثر من 90 جنديا وأصيب أكثر من 250 آخرين بجراح.

وأشارت تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة إلى أن القوات الباكستانية تعتزم شن هجوم واسع ضد المسلحين في إقليم جنوب وزيرستان رغم عدم إعلان المسئولين شيء عن ذلك.

وأثار ذلك اشتباكات محدودة بين المقاتلين الموالين لبيعة الله محسود وهو أحد قادة طالبان، وقوات الأمن. ولاقى 25 مسلحا على الأقل و11 جنديا حتفهم في القتال الذي اندلع خلال الأيام الثلاثة الماضية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية