الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

"كيم جونغ إيل" يختار أصغر أولاده خليفة له في حكم كوريا الشمالية

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 2 يونيو 2009 20:32
"كيم جونغ إيل" يختار أصغر أولاده خليفة له في حكم كوريا الشمالية

اختار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل الذي تسري شائعات حول وضعه الصحي، نجله الثالث والأصغر كيم جونغ اون (26 عاما) لخلافته على رأس الدولة الشيوعية الوحيدة في العالم، كما أعلن نائب كوري جنوبي الثلاثاء نقلا عن أجهزة الاستخبارات.

وبحسب مسؤولين كوريين جنوبيين وأميركيين، فان مسألة خلافة كيم جونغ ايل "الزعيم المحبوب"، الحاكم منذ 1994، تطرح بمزيد من الجدية منذ أصيب الزعيم الكوري الشمالي بجلطة منتصف أغسطس تماثل بعدها للشفاء.

إضافة إلى هذا، فان كوريا الشمالية التي أجرت تجربة نووية في 25 مايو، لا تزال تتحدى المجتمع الدولي عبر تهديد جارتها الجنوبية والتحضير لإجراء اختبارات جديدة على إطلاق صواريخ بالستية، بحسب ما قال مسؤولون كوريون جنوبيون وأميركيون.

وبحسب أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية، فقد تم اختيار كيم جونغ اون الذي درس في معاهد سويسرية والشغوف بكرة السلة، لخلافة والده، على ما اعلن النائب الكوري الجنوبي بارك جي-وون لإذاعة "اس بي اس" الثلاثاء.

وقال النائب للإذاعة "لقد أبلغتني الحكومة (الاثنين) بهذه التطورات وبان الكوريين الشماليين يعلنون منذ الآن ولاءهم لكيم جونغ اون".

وكانت وسائل إعلام كورية شمالية أعلنت في مطلع يناير أن كيم جونغ ايل حسم موضوع خلافته واختار نجله الأصغر كيم جونغ اون المولود من زوجته الثالثة كو يونغ-هي التي يعتقد انها توفيت في 2004 بمرض السرطان.

وقال شيونغ سيونغ تشانغ المتخصص في شؤون كوريا الشمالية في معهد ابحاث سيجونغ في سيول، ان "جونغ اون معروف بامتلاكه القدرة على ان يصبح زعيما قويا وصلبا. شخصيته تؤهله لتحمل المسؤوليات".

ويروي الياباني كينجي فوجيموتو الطباخ الخاص السابق لكيم جونغ ايل في مذكراته ان جونغ اون "نسخة طبق الاصل عن والده، على صعيد الوجه والبنية والشخصية".

ولم يكن كيم جونغ اون الأوفر حظا لخلافة والده بحسب توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون أن يؤول هذا المنصب إلى أخيه الأكبر جونغ نام (37 عاما) الذي اعتبره كثيرون الأوفر حظا. ولكن الابن البكر فقد، على ما يبدو، ثقة والده منذ طرد من اليابان اثر دخوله إياها بجواز سفر مزور في العام 2001، حتى وان عين لاحقا في منصب حساس في حزب العمال، الحزب الوحيد الذي يمسك بمقدرات البلاد بيد من حديد.

غير ان بعض المحللين كانوا يتوقعون أن يخلف كيم جونغ ايل نجله الثاني جونغ شول (27 عاما) الذي وجده والده، على ما يبدو، لا يتمتع بالقوة الكافية لتولي مسؤولية الحكم. وبالنسبة إلى بعض الخبراء، فان استعراض القوة الأخير الذي أجرته بيونغ يانغ والذي تمثل بإجراء النظام الشيوعي تجربة نووية، هي الثانية له منذ التجربة الاولى في 2006، ترافق مع إطلاق ستة صواريخ بالستية قصيرة المدى، ضاربا عرض الحائط التحذيرات التي اطلقها المجتمع الدولي، تماشيا مع استراتيجية كيم الهادفة الى تأكيد سلطته تمهيدا لخلافته.

وكيم جونغ ايل الملقب ب"الزعيم المحبوب" و"شمس القرن الحادي والعشرين" البالغ من العمر 67 عاما، وصل رسميا الى رأس الدولة الشيوعية الوحيدة الحاكمة في العالم بعد ثلاثة اعوام على وفاة والده كيم ايل سونغ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية