الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

قال مسؤول كبير في شركة شيفرون الأمريكية للنفط اليوم أن الشركة ستطرح تقنية لتعزيز إنتاج حقل النفط الواقع في المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية في عام 2017. وقال جاي هولينجزوورث رئيس عمليات التنقيب والإنتاج في منطقة أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط في "شيفرون" للصحفيين على هامش مؤتمر عن الطاقة في أبوظبي انه في حال نجاح هذه التقنية سيمكن تطبيقها بمختلف أنحاء العالم وزيادة الاحتياطيات العالمية بمليارات البراميل. وتختبر شيفرون تأثير تقنية الحقن الفيضي للبخار في حقول النفط في المنطقة المحايدة للمساعدة على تعزيز إنتاج النفط الثقيل. ويرفع البخار درجة الحرارة تحت الأرض ويسهل استخراج النفط الخام الذي يصعب ضخه دون ذلك. وأشار هولينجزوورث أن الشركة الأمريكية ستبدأ المرحلة الثانية من برنامج الاختبار في يوليو تموز. وأضاف أن تلك المرحلة التي تشمل ضخ البخار تحت الأرض عن طريق 16 بئر للحقن لإنتاج النفط الخام من 25 بئر ستستغرق ثلاث سنوات ومن شأنها أن تعطي فكرة أفضل عن نسبة تحسين الاستخراج عن طريق هذه العملية. وتابع أن المرحلة الأولى انتهت لتوها باستخدام بئر حقن واحد فقط وبئر إنتاج واحد أيضا. ولم يتضح من تلك العملية نسبة الاستخراج التي يمكن تطويرها. وتتشارك السعودية والكويت في إنتاج النفط من المنطقة المحايدة التي تقدر إحتياطياتها بنحو 550 ألف برميل يوميا. وأعلنت الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تشغل الحقل نيابة عن الجانب الكويتي الشهر الماضي عن خطط مفصلة لاستثمار 11 مليار دولار مع السعودية لتعزيز الإنتاج في المنطقة إلى 900 ألف برميل يوميا على مدى العشرين عاما المقبلة. وجددت السعودية العام الماضي امتياز شيفرون في المنطقة وهو الامتياز الوحيد الذي نجا من حركة تأميم قطاع النفط السعودي في سبعينات القرن الماضي. ويصل الإنتاج الصافي لشيفرون بعد الامتيازات إلى 110 ألاف برميل يوميا ومعظمه من الأنواع الثقيلة التي تتداول بسعر منخفض عن خام ويست تكساس الوسيط القياسي. ويرجع تاريخ المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت إلى معاهدات أبرمت في عشرينات القرن الماضي لإنشاء حدود إقليمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية