أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في مطار رواسي الباريسي "عدم وجود أي عنصر يحدد ما حدث" لطائرة إير فرانس الأيرباص أيه 330 التي اختفت خلال توجهها من ريو دي جانيرو إلى باريس.
واختفت الطائرة وعلى متنها 228 شخصا صباح أمس، فوق المحيط الأطلسي أثناء رحلة بين ريو دي جانيرو وباريس، ما يجعل من الصعب جدا احتمال العثور على ناجين.
من جهته، قال جان لوي بورلو وزير المواصلات الفرنسي جان لوي بورلو إن غالبية ركاب طائرة الأيرباص إيه 330 التي فقد أثرها بين ريو دي جانيرو وباريس، هم من البرازيليين مع 40 فرنسيا على الأقل وأكثر من 20 ألمانيا.
#2#
وقال بورلو "هناك غالبية من البرازيليين وبين 40 و60 فرنسيا ونحو 25 ألمانيا".
كما أفادت مصادر مختلفة أن هناك أيضا ستة دنماركيين بين ركاب الطائرة، خمسة إيطاليين، ثلاثة مغربيين، لبنانيان، سلوفاكيان وبرتغالي.
وبحسب "أير فرانس" فإن 228 شخصا كانوا على متن الطائرة (216 راكبا و12 شخصا هم أفراد الطاقم). والركاب هم 126 رجلا و82 امرأة وسبعة أطفال ورضيع.
ورجحت شركة أيرفرانس أن تكون صاعقة قد ضربت الطائرة، فيما استبعد مصدر ملاحي العثور على أحياء.
وأرسلت فرنسا طائرتين إضافيتين للمشاركة في أعمال البحث عن طائرة أير فرانس "أي 330" التي اختفت فوق المحيط الأطلسي، على ما علم الأحد لدى رئاسة أركان الجيوش في باريس.
وأعلن كريستوف برازوك الناطق باسم رئاسة الأركان أن طائرة استطلاع من طراز بريجيه أتلانتيك متمركزة في داكار انطلقت ظهر أمس، من العاصمة السنغالية للمشاركة في عمليات البحث، بإشراف مركز الإنقاذ السنغالي.
وأضاف أن طائرتي فالكون 50 وأخرى بريجيه أتلانتيك ستتوجهان إلى داكار لتعزيز عمليات البحث.
وتابع الناطق أن سفينة من البحرية الفرنسية موجودة في خليج غينيا (مقابل سواحل إفريقيا الغربية)، حولت مسارها إلى منطقة البحث لكن يلزمها أيام من الأبحار قبل أن تصل.
وتصطدم إمكانية الاستعانة بقنوات الرصد بالأقمار الصناعية بعائق سوء الأحوال الجوية إضافة إلى اتساع منطقة الأبحاث.
وكانت الطائرة قد اختفت وعلى متنها 228 شخصا فوق المحيط الأطلسي أثناء رحلة بين ريو دي جانيرو وباريس، ما يجعل من الصعب جدا احتمال العثور على ناجين.
وقال فرنسوا بروس مدير الإعلام في "أير فرانس" "الأرجح أن الطائرة تعرضت لصاعقة".
ودعا دومينيك بوسورو وزير الدولة لشؤون النقل إلى التعاطي بحذر مع أي فرضية لأسباب وقوع الحادث.
ويعتبر هذا الحادث أسوأ كارثة لشركة أير فرانس، والأسوأ في العالم في السنوات الأخيرة.
وكانت طائرة الإيرباص أي 330 قد أقلعت من ريو أمس الأول، في الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي 22:00 بتوقيت جرينتش) وكان من المفترض أن تحط أمس الساعة 11:10 بتوقيت باريس (9:10 بتوقيت) في مطار رواسي الذي لم تصل إليه. واختفت الطائرة عن شاشات الرادار عندما كانت تحلق فوق الأطلسي وعلى متنها 216 راكبا بينهم سبعة أولاد ورضيع و12 من أفراد الطاقم.
وقال بيار- هنري جورجون المدير العام لـ "أير فرانس" في مؤتمر صحافي في مقر الشركة في مطار رواسي "إننا بلا شك إزاء كارثة جوية, إن الشركة بأسرها تنضم إلى الأسر الذين تشاطرهم آلامهم".
وقال جان- لوي بورلو وزير البيئة والطاقة الفرنسي "يمكننا جديا تصور (حصول) الأسوأ" موضحا أن فرضية خطف الطائرة "مستبعدة".
وبحسب الشركة دخلت الطائرة "منطقة عاصفة مع تقلبات (جوية) شديدة ما تسبب في أعطال في أجهزتها" وبعث قائدها رسالة بوقوع "عطل كهربائي" في الساعة 2:14 بتوقيت جرينتش. وأوضح مصدر ملاحي أنه "لم يعد هناك أي أمل".
وأضاف المصدر أن قائد الطائرة "قال في رسالته الأخيرة إن هناك تقلبات جوية وبعد ذلك فقد الاتصال بالطائرة".
وقالت الشركة إن "أبراج المراقبة للطيران المدني في البرازيل وإفريقيا، إسبانيا، وفرنسا حاولت عبثا الاتصال بالرحلة رقم 447" وأن "المراقبة الجوية العسكرية الفرنسية حاولت تحديد مكان الطائرة دون أن تنجح في مسعاها".
وحرص المدير العام لـ "أير فرانس" على التأكيد على أن قائد الطائرة "يملك خبرة كبيرة وفي رصيده 11 ألف ساعة طيران"، وأن آخر مراقبة فنية خضعت لها الطائرة المعنية لم تظهر "أي عيب" فيها.
وقالت السلطات المغربية إن الطائرة "لم تدخل حتى المجال الجوي لجزر الكناري".


