توفيت اليوم ميلفينا دين، آخر الناجين من حادث غرق السفينة تايتانيك في دار العجزة الذي كانت تقيم فيها في انكلترا عن 97 عاما كما ذكرت اذاعة البي.بي.سي نقلا عن احد أصدقاء الراحلة. وكان عمر ميلفينا شهرين فقط عندما صعدت أسرتها إلى متن السفنية تايتانيك للهجرة إلى ولاية كنساس الأميركية قبل أن تغرق هذه السفينة العملاقة في أول رحلة لها اثر اصطدامها بجبل جليد في المحيط الأطلسي عام 1912. وقد نجت ميلفينا مع أمها وأخيها بعد وضعهم في قارب نجاة لكن والدها كان بين الضحايا ال1500 من الركاب وأفراد الطاقم الذين غرقوا مع السفينة.
