الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الدكتور عبد الله العمري المشرف على مركز الدراسات الزلزالية ورئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض، أن الهزة التي سجلتها هيئة المساحة في حرة "العويريض" جنوب شرقي تبوك تختلف في خواصها عن حرة الشاقة، مشيراً إلى أن حرة العويريض لها صيغة جيولوجية مختلفة تميزها عن حرة الشاقة. مضيفاً: "ما يحدث في حرة الشاقة عبارة عن حشود زلزالية، وموقعها الجغرافي بالقرب من البحر الأحمر عامل قنوات اتصال ما بين حرة الشاقة والبحر الأحمر لتجديد الهزات الأرضية، لكن حرة العويريض تحدث فيها هزة واحدة فقط وتعود لها بعد فترة طويلة حيث لم تسجل الدراسات في حرة العويريض أي تصاعد للأبخرة أو الغازات بعكس ما سجلته الهيئة المساحية في حرة الشاقة في منطقة العيص".

وذكر أن شعور أهالي منطقة تبوك بهزات أرضية مرتدة من جنوبي الأردن ناتج عن التفجيرات اليدوية باستخدام الديناميت في مناجم الفوسفات جنوبي الأردن، لافتاً إلى أن قوة التفجيرات في المناجم تشعر الأهالي بهزات أرضية مستمرة في منطقة الشمال ويزيد الشعور بالهزات كلما زادت التفجيرات، موضحاً أنه ليس هناك خطورة تسجل على هذه الهزات التي يشعر بها أهالي منطقة تبوك.

من جانبها، أوضحت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، أن النشاط الزلزالي في حرة الشاقة لا يزال في انخفاض مستمر من حيث العدد والقوة، حيث سجلت محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي عدداً من الهزات الأرضية الضعيفة تبلغ قوة أقصاها 2.43  درجة على مقياس ريختر منذ الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الخميس وحتى الساعة الثانية عشرة من ظهر أمس الجمعة.

وأكدت الهيئة في بيان أصدرته أمس أن محطات الرصد الزلزالي سجلت ظهر أمس الأول الخميس، هزة أرضية جنوب شرقي تبوك (شمال حرة عويريض) بقوة 3.6 درجة على مقياس ريختر، مشيرةً إلى أن هذا النشاط ليس بالجديد في هذه المنطقة حيث تسجل محطات الرصد الزلزالي هزات أرضية بالقوة نفسها على فترات طوال العام وأن هذا النشاط ليس له علاقة بالنشاط الزلزالي الحالي في حرة الشاقة كما لم ترصد أي أبخرة بركانية مع استمرار القياسات الحرارية في معدلها الطبيعي، وأن قياسات قيم غاز الرادون بالمياه الجوفية مازالت في المستوى المرتفع نفسه دون تغير، كما لم يلاحظ وجود أي اتساع في الشقوق الأرضية المصاحبة للنشاط الزلزالي في حرة الشاقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية