الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الدكتور سالم باعجاجه ـ محلل مالي وفني ـ أنه "في حالة إغلاق المؤشر فوق النقطة 6175، وهي أعلى نقطة التي وصل إليها المؤشر في الأسبوع الماضي، فإن ذلك سيكون محفزا قويا للمؤشر للوصول إلى نقطتي المقاومتين التاليتين... إحداهما عند 6224 والأخرى عند 6330".

ويرى باعجاجه أستاذ المحاسبة في جامعة الطائف، أن تراجع السيولة في الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي "ليس مقلقا"، لافتا إلى أن أقل قيم إجمالية للتداولات في اليوم الواحد "كانت تفوق سبعة مليارات ريال... هذا أمر جيد"، وأنه " طالما تعدت (السيولة اليومية) ستة مليارات.. هذا شي جيد". ويؤكد أن أغلاق المؤشر في نهاية الأسبوع الماضي كان "إغلاقا جيدا من الناحية النفسية ويوحي باستقرار السوق".

وتوقع أن تكون نتائج الربع الثاني المستثمرين أفضل من الربع الأول، لأنه بحسب باعجاجه "هناك إشارات واضحة لذلك خصوصا من خلال ... سابك التي بدأت تخفض المصروفات غير المرغوبة التي تؤثر على ربحية الشركة".

وكانت شركة الإمارات لخدمات الاستثمار أكدت في تقرير نشرته "الاقتصادية" اليوم، أن "المعطيات الحالية للسوق لا زالت تشير نحو استمرار جني الأرباح حتى يصل المؤشر نحو منطقة الدعم الرئيسة للمؤشر والواقعة عند مستوى 5.630 نقطة والتراجع أدنى من هذا المستوى من شأنه زيادة تسارع الهبوط في السوق نحو المنطقة الواقعة بين مستويي 5.500 و 5.350 نقطة".

ولفتت "الإمارات لخدمات الاستثمار" إلى أن "المؤشر أمام اختبار مستويات المقاومة الأسبوعية التي يقع أولها عند مستوى 5900 نقطها وهي ما تعد بوابة العبور نحو عودة المؤشر للارتفاع أعلى من مستوى 6000 نقطة حيث يقع مستوى المقاومة الثانية والتي تقع عند مستوى 6.080 نقطة ومن المعطيات في السوق فإنه من المتوقع أن تبدأ السوق في العودة نحو والاستقرار والارتفاع مع نهاية تداولات الأسبوع المقبل حيث أنه من المتوقع أن تعود قيم التداول نحو الارتفاع تزامنا مع وصول المؤشر نحو مناطق الدعم الرئيسة له".

من جهة أخرى يشير باعجاجه، إلى أن أقرار أوبك إبقاء مستوى الإنتاج النفطي عند مستوياته الحالية "سيكون داعما للأسواق العالمية عموما والأسواق الخليجية للارتفاع".

وكان وزراء منظمة أوبك قرروا في اجتماعهم أمس الأول إبقاء مستويات الإمدادات المستهدفة دون تغيير مع مراهنتهم على تحسن الاقتصاد العالمي ومؤشرات إلى تزايد الطلب لتعزيز أسعار النفط.

وأرتفع سعر النفط إلى أعلى مستوى في ستة أشهر فوق 65 دولارا للبرميل أس ليتجه صوب تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية بالنسبة المئوية فيما يربو على عشر سنوات بعدما أشارت بيانات يابانية وأمريكية إلى تحسن اقتصادي محتمل.

وقفزت أسعار النفط نحو 30 في المائة هذا الشهر مدعومة بآمال في انتعاش

الاقتصاد العالمي في وقت لاحق هذا العام وتوقعات بارتفاع السعر من جانب

السعودية أهم أعضاء منظمة أوبك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية