الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

انعكست الأزمة المالية العالمية الخانقة على الحياة الاجتماعية في الشرقية، بعد أن سجلت مكاتب الخدمة الاجتماعية في المنطقة 1480 حالة خلال العام الماضي، وهي ضعف الحالات التي سجلها المركز في العام الذي سبقه.

وقالت زكية الصقعبي رئيسة  الإشراف الاجتماعي في إدارة الرعاية الصحية الأولية في الشرقية: إن الأزمة الاقتصادية تنتج عنها مخاوف وضغوط وتغيرات بيئية تؤثر الحياة اليومية والمستقبلية للناس، مما دعا إلى إيجاد وابتكار طرق جديدة يقدمها الفريق الاجتماعي في ظل المؤثرات الحالية.

وكشفت أن الحالات التي تمت معالجتها وقدمت لها التوعية نهاية 2008 تضاعفت عنها في 2007، حيث سجلت 865 حالة تم علاج 586 حالة في الدمام والخبر والقطيف وقدمت التوعية المجتمعية لـ 279 مستفيداً ومستفيدة داخل المراكز الصحية وخارجها في عام 2007 من الحالات التي استقبلتها مكاتب الخدمة الاجتماعية التي تعاني ضغوطاً اجتماعية تم علاجها بالتعاون مع مختلف المؤسسات الاجتماعية.

بينما سجل العام الماضي 820 حالة اجتماعية في كل من الدمام والخبر والقطيف تم علاجها وقدمت التوعية الصحية لـ660 مستفيداً ومستفيدة بالتعاون مع الإخصائيات الاجتماعيات والممرضات ومنسوبات المراكز الصحية بالرعاية الصحية الأولية بجانب الطبيبات والأطباء فيما يخدم المريض ويحقق شعوره بالأهمية المجتمعية.

وأشارت الصقعبي إلى أنهن عمدن إلى تفعيل اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية تحت شعار"الغرض والإمكانية" في كلية العلوم للبنات في الدمام بهدف طرح جميع القضايا الاجتماعية الشبابية التي تخطط الإدارة إلى تقديمها خلال العام الجاري،والتي تتركز على البرنامج الأسري،المقبلات على الزواج، المراهقة، والحماية من العنف الأسري كونها الأكثر انتشارا.

وكانت فعاليات العمل الاجتماعي شعارا لفعاليات اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية التي اختتمت في كلية العلوم نهاية الأسبوع الماضي وقد طرحت عدة ندوات علمية اجتماعية وقضايا صحية ونفسية لنخبة من المتخصصين في الطب والدين وحقوق الإنسان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية