الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

قبلت الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الـ 25 التي استضافها مركز زايد للتراث والتاريخ التابع لنادي تراث الإمارات على مدى يومين في مدينة العين، واختتمت أعمالها أمس، عضوية دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية في الشارقة إلى عضوية الأمانة.

ووافقت على تنفيذ مشاريع مشتركة منها إصدار برنامج موحد للوثائق في دول المجلس، وكتاب شامل عن تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي والمجلة التاريخية الخليجية، وأعادت انتخاب أمينها العام الدكتور فهد بن عبد الله السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز لدورة جديدة تمتد لأربعة أعوام.

واستهلت الاجتماعات بكلمة للدكتور فهد السماري الأمين العام، قال فيها إن "هناك طموحات كبيرة وآمالا عريضة معلقة على هذه الأمانة، وهي على أبواب مرحلة جديدة، تلعب فيها التقنيات الدور الأهم، وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأمانة العامة في الفترة المقبلة التصدي لتزوير الوثائق ومكافحة هذا العمل غير المشروع، ولن يجدي ذلك نفعاً إلا بتبادل المعلومات والتنسيق بين المراكز الأعضاء.

وبعد التصديق على محضر اجتماع الدورة الـ 24 والموافقة على انضمام دارة الدكتور الشيخ سلطان القاسمي في الشارقة، لعضوية الأمانة، والتصديق على التقريرين المالي والإداري للأمانة عن العام الماضي، وافق الاجتماع على إصدار كتاب شامل عن تاريخ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإصدار المجلة التاريخية الخليجية على أن تأخذ منحى متخصصاً في الوثائق وعرضها وتحليلها والتعليق عليه، إضافة إلى عرض ونشر الصور النادرة والمهمة في مسيرة وتاريخ دول المجلس والتعريف بها ورفدها بمعلومات كاملة عن المناسبة التي التقطت فيها والأشخاص الذين يظهرون فيها وكل ما يفيد الباحثين والمهتمين بهذا المجال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية