استقبل الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وفدا من جامعة الملك عبد العزيز برئاسة الدكتور أسامة بن صادق طيب مدير الجامعة والذي قدم عرضا يتضمن خطة العمل الخاصة بكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي الذي تبنى فكرة إنشائه أثناء محاضرته التي أقامها الأمير خالد الفيصل في جامعة الملك عبد العزيز بهذا الخصوص والتي لاقت انتشارا واسعا بين أوساط المجتمع السعودي.
وتضمن العرض عدة محاور منها الرؤية التي ركزت على التأصيل العلمي لمنهج الاعتدال السعودي وتعزيز الوحدة الوطنية، كما تطرق العرض لرسالة الكرسي وهي نشر ثقافة الاعتدال السعودي لمواجهة التحديات النابعة من تيارات التطرف والغلو والتغريب، إضافة إلى أهم الأهداف المرجوة من الكرسي وهي إظهار الصورة الصحيحة لمنهج الاعتدال السعودي وتطبيقاته عبر الامتداد التاريخي للمملكة، وتعزيز الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع، ورفع وعي وثقافة المجتمع تجاه الأفكار الضارة بكيانه واستقراره كالتطرف والغلو والتغريب.
أما بالنسبة لأهم المحاور التي يمكن دراستها عبر هذا الكرسي فبين العرض أنها تركز على عدة نقاط من أهمها المحور التاريخي عن طريق استقراء ورصد تاريخ منهج الاعتدال السعودي، المحور الاجتماعي من خلال موقف منهج الاعتدال السعودي في التعامل مع القضايا الاجتماعية مثل التطرف والعنف في المجتمع، المحور السياسي عن طريق القيادة السعودية ودورها في منهج الاعتدال والعلاقة بين النظام الأساسي للحكم في السعودية ومنهج الاعتدال وتحليل مواقف المملكة سياسياً في الداخل والخارج في ضوء منهج الاعتدال السعودي، المحور الاقتصادي من خلال تحليل السياسات الاقتصادية للمملكة في ضوء منهج الاعتدال السعودي، المحور الثقافي عن طريق دراسة منهج الاعتدال السعودي وأثره في حركة الفكر الثقافي في السعودية.
كما استعرض الفريق أهم الفوائد المتوقع أن يحققها كرسي الأمير خالد الفيصل العديدة والتي من أبرزها انتشار ثقافة الاعتدال وانحسار التيارات التي تدعو إلى التطرف والغلو والتغريب، وتنمية شعور المواطنة وزيادة قوة الانتماء الوطني، وتعزيز وإيضاح الصورة الحقيقية والواقعية عن المملكة العربية السعودية وتشريعاتها ونظمها داخلياً وخارجياً في ضوء سياسة الاعتدال التي تنتهجها.
