انسحبت 98 جهة من المشاركة في معرض الفرص الوظيفية الذي تنظمه كلية الآداب في جامعة الملك فيصل في الدمام "مهنتي"، الذي انطلقت فعالياته أمس بعد أن تقدمت تلك الجهات، بمبررات كثيرة، لتصل عدد الجهات المشاركة في المعرض إلى 22من أصل 120 جهة.
وأبلغ "الاقتصادية" مصدر مطلع في إدارة كليات البنات في الشرقية، أن انسحاب الشركات جاء قبل انطلاق المعرض بيوم واحد فقط، إذ بررت الشركات انسحابها بشح الوظائف النسائية لديها، في حين كانت شركات أخرى قد أوقفت التوظيف مع مطلع العام الجاري، بسبب الأزمة المالية ما جعلها تتردد في المشاركة في المعرض خلال هذا العام، فيما لم تلتزم بعض المؤسسات والشركات، بافتتاح أقسام نسائية ضمن إدارتها، لذا قررت الانسحاب من المعرض، مضيفا أن عدد الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض وصل إلى 22 جهة من أصل 120 جهة أبدت موافقتها النهائية على المشاركة في المعرض.
من جانبها، كشفت هند الزاهد مديرة مركز سيدات الأعمال في غرفة الشرقية خلال مشاركتها في فعاليات يوم المهنة في كلية الآداب أمس، أن نسبة بطالة الجامعيات ترتفع بشكل مقلق ما يدعو إلى مواجهة هذه المشكلة التي قد تتحول إلى أزمة تتفاقم مع السنوات، مشيرة إلى أنه خلال أربعة أعوام فقط وصلت نسبة الجامعيات العاطلات عن العمل من الحاملات للشهادات العليا إلى 76 في المائة.
وطالبت الزاهد بضرورة التوجه للاستثمارات الخاصة وتمويل المشاريع الصغيرة، لمواجهة أزمة العاطلات عن العمل، مبينة أن نسبة مشاركة المرأة من إجمالي العاملين لا تتعدى 13 في المائة، وهي نسبة متواضعة أمام ما تملكه السعوديات من طاقات وإمكانيات معطلة، خاصة أن نسبة الخريجات أعلى من خريجي الجامعات من الشباب.
وأشارت إلى أن حل هذه المشكلة في ظل شح الوظائف سيكون مجديا من خلال إطلاق المشاريع التجارية والاستثمارية في مجالات متنوعة، وبحسب احتياجات السوق ومتطلباتها يمكن تحويل الأفكار التجارية لدى الفتيات إلى مشاريع استثمارية.
من جانبها قالت آيلا الشدوي رئيسة مجلس شابات الأعمال في الشرقية، إن 93 في المائة من الاقتصاد في السعودية قائم على الاستثمارات الخاصة، وهذا القطاع يوفر 25 في المائة من الفرص الوظيفية لخريجي الجامعات والمعاهد، وزيادة حجم الاستثمارات خاصة من قبل سيدات سعوديات يزيد من قوة الاقتصاد السعودي.
