أوضح الدكتور سعد بن محمد المحلفي وكيل الرئيس العام لشئون الأرصاد وحماية البيئة أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أقامت خمسة محطات اتوماتيكية متقدمة إنذار مبكر قرب البؤر الزلزالية في حرة الشاقة بالإضافة إلى فرق مسح بمجسات محمولة وكذلك رصد عن طريق الأقمار الصناعية منذ اللحظة الأولى من بدء الزلازل تم من خلالها رصد على مدار الثانية بكافة عناصر الملوثات والغازات حيث أن عناصر الطقس لاتقل عن 30 عنصر.
وقال "إن النتائج ولله الحمد منذ البداية كانت واضحة ولم يكن هناك أي انبعاثات ولا أي مخاوف من جودة الهواء.. أما بالنسبة لجودة المياه نحتاج لبعض الوقت ونحن نعمل تحت مظلة الدفاع المدني كما أن هناك جهات أخرى تعمل في هذا الحقل مثل هيئة المساحة الجيولوجية". .
وبين في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مركز الفقعلي في مدينة العيص أن الدفاع المدني هو الجهة الرسمية المسئولة عن تحديد المخاطر وبناء عليه يتم عملية إخلاء المواطنين.
وفيما يتعلق بالتصاريح المتضاربة بين هيئة المساحة الجيولوجية ورئيس الفريق البحثي أفاد بان العلم مجال دايم ومتسع والزلازل والبراكين من الصعب التوقع والتنبؤ بها وقد قامت هيئة المساحة الجيولوجية ببذل مجهود في رصد الزلازل واخذ العينات بالتعاون مع المؤسسة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من المياه والتربة للمساعدة في تحليلها وسوف تظهر النتائج قريبا.
وقال الدكتور المحلفي " أننا لم نلاحظ في قياساتنا ارتفاع عالي في درجات الحرارة أو آثار بركانية والى الآن جميع الاكاسيد من نتروجين وكبريت وفلور وكلور وجدت اقل من معدل في الاستندر أو المقياس المطلوب في المياه ولازلنا نعمل على جمع العديد من العينات من المياه الجوفية للتأكد من خلو المياه من الغازات والمحطات التي قمنا بوضعها في غرب الحرة ووسط الحرة ولله الحمد لم ترصد أي انبعاثات في الهواء أوغازات في الغلاف الجوي"وأضاف وكيل الرئيس العام لشئون الأرصاد وحماية البيئة أن هيئة المساحة الجيولوجية ترصد بصفة عامة ومستمرة محافظة ينبع ولديهم علماء متخصصين في الزلازل في حال توقع بحدوثها لاسمح الله .
