الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

بدأ آلاف السكان وأصحاب المتاجر على الساحل الشرقي لاستراليا اليوم الأحد حملة تطهير في أعقاب هطول الأمطار الغزيرة على المنطقة الأسبوع الماضي ، والتي أسفرت عن فيضانات عارمة.

ولم يحدث السيناريو الأسوأ من تصدع في سدود الأنهار أو أن تغرق المياه البلدات. وعادت غالبية 16 ألف شخص من السكان الذي كان طلب إليهم مغادرة ديارهم.

وقدر ناثان ريس رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز حجم الخسائر بعشرات الملايين من الدولارات بسبب الدمار الذي لحق بالطرق والجسور. وقال ريس بعد تفقد المنطقة بالمروحية "إنه بحر في اليابسة". ولقي شخصان حتفهما جراء الفيضانات فيما لحقت الأضرار بآلاف المنازل ومئات المركبات . وشكا المزارعون من تلف محاصيلهم التي غمرتها المياه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية