في ظلال العاصفة. . تعقيب على مداخلات القراء
اقتصادي يتساءل: هل تؤثر فاتورة البنزين في مستوى معيشة المواطن؟

الأسعار الحالية للوقود لا تحفز على الترشيد.مشهد من الرياض.
أكد مختص في شؤون الطاقة أن أي برنامج لترشيد استهلاك المنتجات النفطية لن يحقق النجاج المأمول في ظل الأسعار المنخفضة للمنتجات.
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون المختص في شؤون الطاقة إن المملكة أكبر منتج للنفط واستهلاكها للمحروقات النفطية بهذه الصورة العشوائية سيجعلها قريبا دولة مستوردة لكميات أكبر من المشتقات النفطية.
ويؤكد السعدون في تقرير ضمن ملف (استهلاك المنتجات النفطية وآثاره الاقتصادية) أن المواطن أولى بالتمتع بما أنعم الله به على المملكة من نفط ولا أحد يريد أن يزيد من أعباء تكاليف الحياة عليه، لكن الموضوعية تقتضي طرح السؤال التالي: هل هي فاتورة البنزين التي تؤثر في مستوى معيشته؟ أجزم بأن فاتورة البنزين تمثل رقما صغيرا في موازنته الشهرية.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
الأسعار الحالية تلجم برامج ترشيد الاستهلاك
في الحلقة السابعة اليوم من ملف الشهر حول استهلاك المنتجات النفطية، يطرح الدكتور عبد الوهاب السعدون (مختص في شؤون الطاقة)، تساؤلا عن مدى نجاح أي برنامج لترشيد استهلاك المحروقات في ظل الأسعار المنخفضة.
يأتي تقرير السعدون في إطار تفاعله مع الردود التي صاحبت الحلقتين الأولى والثانية في الملف والتي أعدها السعدون وطرح من خلالها رؤيته حول مستوى الاستهلاك الحالي للوقود في المملكة وعلاقتها بالأسعار الحالية.
نشير إلى أن تقرير اليوم يسلط الضوء على بعض التعليقات التي وردت على الحلقتين الأولى والثانية من الملف عبر الموقع الإلكتروني للجريدة، حيث كانت في معظمها تتناول القضية من جانب السعر ولم تول مسألة مستوى الاستهلاك ما يستحقه من البحث والمناقشة .. إلى التفاصيل:
أتفهم جيدا ردود الفعل الغاضبة على المطالبة برفع أسعار أي شيء يمس حياة الناس.
وأدرك جيدا ما تعانيه شريحة ذوي الدخل المحدود في المملكة.
لكن ما لا أفهمه هو تركيز العديد ممن عقب على مقالتي حول هذا الموضوع والمنشورة في "الاقتصادية" على جزءين مطلع الأسبوع الماضي على العناوين دون القراءة المتأنية والمتمعنة للموضوع.
القضية التي طرحتها قضية مهمة وحساسة وتمس مصالح البلد والناس حاضرا ومستقبلا، وبالتالي لابد من أن يكون الطرح بعيدا عن العواطف وخاليا من التشنج والتشكيك بنيات الآخرين وتصويرها على أنها محاولة من كاتب هذه السطور أو سواه للبحث عن الشهرة والمنصب أو التنظير من فوق برج عاجي بقدر ما هي رؤية مختص يعرض بلغة الأرقام ظاهرة لها مساس بمصالح البلد والمواطنين حاضرا ومستقبلا مثله في ذلك مثل الطبيب الذي يشخص مرضا يؤثر في حياة المريض ما لم يتم علاجه بسرعة.
وغالبا ما تكون الحقائق مرة لكن تقديمها والتنبيه إلى انعكاساتها والتفكير في حلول لها مسؤولية الباحث والذي بحكم ما تفرضه عليه أمانته المهنية يمارس دوره في التنبيه إلى ما يضر بمصالح البلد والناس وبالتالي فهو مسؤول أمام الله أولا عملا بمبدأ "أن الساكت عن الحق شيطان أخرس".
كما أعلم جيدا أن النفط نعمة من نعم الله على هذه البلاد وأهلها وأعرف مثلما يعرف الجميع حرص ولاة الأمر على مصالح الناس وخصوصا ذوي الدخل المحدود والمتوسط.
وأود أن أقول للإخوة الأفاضل الذي نصحوني بأن أقول خيرا أو أصمت إن ما قلته من وجهة نظري هو الخير للجميع حاضرا ومستقبلا .. فالاستهلاك العشوائي وغير المسؤول للبنزين من قبل الأغنياء قبل الفقراء وتهريب المشتقات النفطية إلى الدول المجاورة هو خسارة للبلد وللمواطن على حد سواء وهو ما دفعني للكتابة وليس طلب الشهرة أو المنصب على حساب المواطن الغلبان، كما ردد البعض.
ولكل من رمى التهم جزافا أقول إن بعض الظن إثم كبير وأطالبهم بقراءة مقالتي جيدا وسيجدون أن تشخيصي لأسباب ظاهرة الاستهلاك المفرط والتهريب يكمن في تسعيرة المحروقات المنخفضة ودعوتي لمعالجة هذا الوضع تؤكد ضرورة ألا يلحق ذلك ضررا بذوي الدخل المحدود أو بالقطاعات الاقتصادية لما لذلك من انعكاس على تكاليف المعيشة.
وهذه الفقرة مكررة في أكثر من موضع. ففي الجزء الثاني من مقالتي كتبت النص التالي "إن سياسات التسعير في المملكة منحت الجميع القادرين والمعوزين تسهيلات وإعفاءات كانت مبررة من قبل ولكنها تحولت فيما بعد إلى استنزاف لموارد الدولة المالية.
ونتيجة لذلك لا يوجد أمام المملكة في ظل تراجع العوائد النفطية وتبني خيار الإصلاح الاقتصادي سوى إعادة النظر في التزاماتها بشبكة الأمان الاجتماعي الحالية، بحيث لا يساء توظيف مواردها المالية في تقديم خدمات يساء استخدامها استخداما سيئا من قبل بعض المواطنين، وفي الوقت ذاته قصر تقديم الخدمات والمساعدات الاجتماعية على شريحة ذوي الدخول المحدودة".
ونغمة أن المملكة أكبر منتج للنفط وتستهلك المحروقات النفطية بهذه الصورة العشوائية ستجعلها قريبا دولة مستوردة لكميات أكبر من المشتقات النفطية وبالأسعار العالمية لبيعها في السوق المحلية للجميع (الأغنياء والفقراء) بأسعار بخسة.
وأتفق مع الجميع بأن المواطن أولى بالتمتع بما أنعم الله به على المملكة من نفط ولا أحد يريد أن يزيد من أعباء تكاليف الحياة عليه. لكن الموضوعية تقتضي طرح السؤال التالي: هل هي فاتورة البنزين التي تؤثر في مستوى معيشته ؟ أجزم بأن فاتورة البنزين تمثل رقما صغيرا في موازنته الشهرية.
وما أنادي به هو أن تساعد الدولة المواطنين وتحديدا ذوي الدخل المحدود في خفض فاتورة الغذاء والمسكن والرعاية الصحية وتعليم الأبناء.
لكن يجب أن يكون الدعم محصورا بهذه الفئة وفقا لضوابط وآليات تساعد على الترشيد. فالدعم الذي تقدمه الدولة بمليارات الدولارات للمواد الغذائية كالرز والحليب والمشتقات النفطية يستفيد منه الأغنياء قبل الفقراء لأن الشريحة الأولى تستهلك كميات أكبر من تلك السلع ذات الأسعار المدعومة.
لكن في المقابل ترشيد الاستهلاك من المحروقات والخدمات الأساسية يمر عبر تصحيح أسعارها بصورة لا تشكل عبئا على المواطن لكنها تقنن الطلب عليها.
ردود على تعقيبات القراء ..
عدد كبير من الإخوة طرح في مداخلاته على مقالتي من خلال موقع الاقتصادية الإلكتروني ملحوظات جديرة بالنقاش أود أن أتطرق لأهمها مبتعدا عن تلك التي تناولت جوانب شخصية لكون القضية أكبر من أن نشتتها في حوار حول هذه الجوانب:
1. الإشارة إلى الموضوعية وعدم الانتقائية عند مقارنة أسعار الوقود في المملكة مع أسعارها في دولة الإمارات الشقيقة وإغفالي لتباين مستوى دخل الفرد في البلدين.
ولهؤلاء الإخوة أقول بأنكم أصبتم في إشارتكم إلى أن مستوى دخل الفرد في الإمارات أعلى مقارنة بنظيره السعودي لكن السؤال الذي أطرحه عليهم في هذا الصدد ماذا عن تكاليف المعيشة في الإمارات من سكن أو رعاية صحية أو غذاء أو تعليم ؟ أليست تكلفة المعيشة في الإمارات أعلى بكثير من مستوياتها في المملكة ؟ ماذا عن الرسوم التي يدفعها الجميع في الإمارات نظير مرور سياراتهم بالشوارع الرئيسية أو ما يدفعونه من رسوم نظير إيقاف سياراتهم في مواقف تلك الشوارع أو ما يدفعونه من رسوم للخدمات البلدية أو لتعليم أبنائهم وغيرها ؟ قد لا يعلم الجميع بأن تكاليف إيجار السكن في الأمارات تعادل كمتوسط عشرة أضعاف تكاليفها في المملكة.
وقد يقول البعض إن الدولة هناك تقدم أراضي وقروض وإعانات للمواطنين لتملك سكنهم الخاص وهذا صحيح لكن عليهم ألا ينسوا أن نسبة السكان المواطنين قليلة جدا مما يساعد الدولة على تبني مثل تلك البرامج السخية.
ولعلي أذكر الإخوة القراء بأنني ذكرت بموضوعية في الجزء الأول من مقالتي أن سعر البنزين أعلى في كل دول الخليج من سعره في المملكة كما أشرت في الجزء الثاني إلى أن عددا من دول الخليج تقدم الكهرباء والماء أو بدلات نقدية لتغطية فواتيرها الشهرية للمواطنين دون المقيمين وقد يكون هذا نهج يستحق التفكير به لتطبيقه في المملكة على شرائح ذوي الدخل المحدود.
السؤال الذي أود بدوري طرحه على القراء هنا : لماذا تباع المحروقات في دول الخليج والإمارات تحديدا وهي دولة نفطية غنية تملك رابع أكبر احتياطي نفطي عالمي بأسعار تزيد على أسعارها في المملكة وبنسب تراوح بين 247-828 في المائة ؟ مجرد سؤال!
2. الإخوة الذين أشاروا إلى تسعيرة البنزين المنخفضة في فنزويلا لم يجانبوا الصواب وسبق لي أن ذكرت ذلك في مقالة سابقة منشورة في الاقتصادية بتاريخ 1/11/2008م.
وللمعلومية فإن فنزويلا ومثلها إيران والمكسيك وإندونيسيا دول منتجة للنفط تحول الجزء الأعظم من العوائد المالية المتحققة من تصديره إلى تغطية موازنات برامج الدعم الاجتماعي الحكومية بدلا من الاستثمار في تطوير صناعة النفط والغاز ناهيك عن مشاريع البنية التحتية المتهالكة فيها.
ووفقا لتلك السياسات يوظف جزء كبير من عائدات النفط لدعم أسعار المحروقات التي تباع في أسواقها بأسعار مخفضة لا تعكس تكاليف إنتاجها. ففي فنزويلا مثلا يباع لتر البنزين بـما نسبته 25 في المائة من سعر بيعه في المملكة.
وهذه الأسعار المتدنية رفعت معدلات الطلب المحلي في تلك البلدان على حساب قدرتها على توفير الإمدادات الكافية منه للتصدير. وتشير عدد من المراجع المتخصصة بصناعة النفط إلى أن البلدان الأربع المشار إليها والتي تنتج مجتمعة ما يعادل 25 في المائة من صادرات النفط العالمية لن تكون من بين الدول المصدرة للنفط في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة. فهل هذا ما نتمناه للمملكة؟
3. الإخوة الذين اتهموني بأنني أكتب بالتنسيق مع بعض الجهات ذات العلاقة وأن هذا تكتيك المقصود منه التمهيد لرفع أسعار المحروقات، أقول لهم بكل أمانة إنهم مخطئين تماما فتلك الجهات لديها من هم أقدر مني على طرح رؤيتها أو سياساتها المستقبلية كما أنني لا أكتب إلا وفق قناعات شخصية قد تخطئ أو تصيب.
وللتدليل على صحة ذلك أشير إلى أن مقالتي بجزءيها الأول والثاني أرسلت إلى "الاقتصادية" للنشر يوم الجمعة الموافق 8/5/ 2009 وارتأى الإخوة في إدارة تحرير "الاقتصادية" تأجيل نشرها لحين اكتمال الإعداد لملف عن الموضوع، مما ينفي وجود أي تنسيق أو صلة لها بكلمة معالي وزير البترول في ندوة اقتصاديات الطاقة التي نظمت في المنطقة الشرقية يوم الأربعاء الموافق 13 أيار (مايو) 2009 والتي دعا فيها إلى برنامج وطني لترشيد استهلاك الطاقة.
4. الملاحظة المهمة التي طرحها البعض والخاصة بعدم توافر بدائل مناسبة كوسائل النقل العام الكفؤة والمريحة والاقتصادية صحيحة تماما وجديرة بالاهتمام عند بحث أي سياسات أو وضع أي ضوابط لترشيد استهلاك المحروقات في المملكة، فالمملكة بلد مترامي الأطراف وحتى المدن الكبرى تنمو أفقيا بصورة مخيفة، الأمر الذي يزيد في الطلب على المحروقات (البنزين والديزل) وبدون معالجة جادة وسريعة لتبني استراتيجية نقل عام داخل المدن الكبرى في المملكة سيواجه أي برنامج لترشيد استهلاك المحروقات صعوبات جمة في التطبيق.
وهنا من المهم الإشارة إلى أن المواطنين والمقيمين لن يجدوا حافزا لاستخدام تلك البدائل إذا بقيت أسعار المحروقات بمستوياتها الحالية، الأمر الذي سيجعل الإقبال على استخدام تلك البدائل ضعيفا وبالتالي ستصبح غير مجدية للاستثمار من قبل القطاع الخاص إذا كانت الدولة تفكر في إشراك القطاع الخاص في تطويرها.
5. عدد من الأطروحات اعتبرت ما ذكرته في مقالتي من أهمية ترشيد استهلاك المحروقات من خلال تحرير أسعارها جزء من مقررات قمة العشرين متوقعة أن يلي ذلك قيادة المرأة للسيارة .. ولا تحتاج مني هذه الآراء إلى تعليق لكن أذكرها فقط من باب الإشارة إلى مستوى وعي البعض وتجذر نظرية المؤامرة في عقولهم!
6. في المقابل كان هناك عدد لا بأس به من الأطروحات الموضوعية والهادئة التي ضاع صداها في موجة الصخب التي لعب أدوراها بعض القراء هداهم الله. ولهؤلاء أسجل شكري وسعادتي بأن هناك من شباب هذا الوطن من يمتلك النضج والموضوعية في الحوار بشأن هذه المواضيع.
عدد آخر كتب لي على بريدي الخاص ناصحا ولافتا نظري إلى ملاحظات مفيدة، ولجميع من تواصل معي وأبدى رأيا مخالفا أو موافقا أسجل تقديري مرة أخرى.
وحقيقة أثلجت صدري ردود عدد من القراء أذكر منهم وليد السماعيل وعبد الله الشريم وأحمد الضويان فالأول تأسف لمستوى ردود أفعال القراء وطالبني بالاستمرار والثاني قدم مقترحات جديرة بالدراسة لترشيد استهلاك الوقود والماء والكهرباء في القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والمؤسسات الحكومية تطرقت لبعضها في الجزء الثاني من مقالتي وأورد إحداها هنا والتي يقترح فيها وقف إعانة الوقود التي تقدمها الدولة لشركات النقل البحري والتي بلغ ما تلقته إحداها منها عام 2008 نحو 72.8 مليون ريال حسب القوائم المالية للشركة.
والثالث كتب مؤيدا تحرير أسعار البنزين وقدم تحليلا علميا وموضوعيا إضافة إلى مقترح جدير بالدراسة يدور حول نظام يمزج بين تحرير أسعار البنزين ومساهمة الدولة في دعم سعر بيعه محليا بنسبة ثابتة تمثل 30 في المائة من سعر بيعه للمستهلك.
بمعنى أنه لو كان سعر البنزين ريالا للتر تكون نسبة مساهمة الدعم الحكومي 30 هللة فيما يدفع المواطن 70 هللة للتر.
كلمة أخيرة ..
تجربة "الاقتصادية" في إصدار ملف شهري عن الموضوع تستحق الإشادة وأرجو أن تكون خطوة أولى على درب التوعية بموضوع مهم للاقتصاد الوطني والمواطنين. هذه التجربة كشفت في الوقت ذاته ومع الأسف أمرين في غاية الأهمية لابد من التوقف عندهما.
أولهما ضعف الثقافة النفطية على وجه الخصوص والاقتصادية على وجه العموم لدى شريحة واسعة من المواطنين وبالذات الشباب وهذا الأمر يستدعي وضع استراتيجية توعية للجمهور للتعريف بالنفط كسلعة ناضبة والتعريف باقتصاديات إنتاجه والجوانب البيئية والصحية المترتبة على التوسع في استهلاكه بما يجعل المواطن يعي أهمية ترشيد استهلاكه وتحقيق أعلى الفوائد الممكنة منه لاقتصاد البلد وأهله حاضرا ومستقبلا.
وثانيهما عدم التزام غالبية المشاركين في المداخلات بأدب الحوار وقيامهم برمي الاتهامات جزافا دون تفكير إضافة إلى حدة المداخلات والتعبير بشكل غير متحضر عن آرائهم مستعملين عبارات التجريح أو والإهانة أو دلالات لفظية غير لائقة وكلها مؤشرات تؤكد أن العاطفة والبعد عن الموضوعية تمثل مع الأسف الشديد أبرز سمات حواراتنا التي يتراجع فيها المنطق إلى مرتبة متدنية جدا.
ويؤسفني القول إن بعض المشاركين في تلك الحوارات لا يحسنون القراءة ويرددون كالببغاء ما يقوله الأعلى صوتا، ويصبح بالتالي الحوار معهم بمعناه البناء معدوم النتيجة سلفا. فالحوار في مثل هذه القضايا يجب أن يكون هدفه الاستفادة من طروحات متباينة ترى الموضوع من زواياه المختلفة وصولاً إلى تحديد أفضل الخيارات المتاحة لمعالجة هذا الوضع.
لكن مع الأسف لم يخل الحوار من تجييره من قبل البعض لخوض حرب ضد الكاتب مستخدمين فيها أسلحتهم البدائية مركزين في طروحاتهم على التعرض لشخص الكاتب بشكل غير متحضر من قبيل اتهامه بالجهل أو بالسعي إلى الشهرة أو الانتهازية أو الطمع في منصب ! بل لم يوفر البعض ما في قاموسه من شتائم وكلمات بذيئة تسلمها على بريدي الخاص وأترفع عن ذكرها.
وكل هذه التجاوزات اللفظية تعبر بوضوح عن عدم التزام البعض بأحد أهم أسس الحوار البناء وهو عدم تسفيه آراء الطرف المقابل أو التشكيك في نواياه، فالآراء والأفكار الجيدة ليست حكراً على أحد بعينه، ومن الخطأ أن يظن البعض أن الحق ومصالح الناس لا يغار عليها ولا يدافع عنها ولا يتبناها إلا هم.
وهؤلاء بحاجة إلى وقفة مراجعة سريعة مع النفس تتبنى استخدام لغة الحوار الحضاري الذي يحترم الرأي الآخر ويبتعد عن الانفعال والتعصب في الطرح ويتقبل الاختلاف في وجهات النظر.
وبعكسه يصبح من الحكمة عدم الدخول في حوار معهم والأجدى في مثل هذه الحالة الانضمام إلى قوافل الصامتين وهذا والله يشكل الخسارة الأكبر للبلد وللمجتمع ككل حيث يتم كبت الأصوات الواعية لمجرد أن طروحاتها المستندة إلى معطيات وبيانات علمية دقيقة لا تتفق مع مصالح وأهواء البعض.
آخر الكلام .. من أقوال الإمام الشافعي: "ما جادلت عالماً إلا غلبته .. وما جادلني جاهل إلا غلبني".







152 تعليق
الناس أحوالهم تزداد سوء من فقر إلى فقر وتريدون أن تزيدوا الطين بلة باقتراحات مضرة بمجتمع بأكمله على حساب مصالح شخصية لا سيما إذا علمنا أن غالب المطالبين برفع الأسعار هم أصحاب محطات بنزين وهم المستفيد الأول!!
ومما يزيد العجب كيف يعطى المجال لرأسماليين ليقترحوا مثل هذه الاقتراحات وهم أصحاب المصانع والمحطات أي أن أي زيادة لن تؤثر فيهم بل ستزيد من دخلهم وثرائهم
..... ليعرف مرارة مايتجرعه غيره ممن أنهكتهم الديون ..
ليحس بالمعاناة ويعرف بماذا يتفوه
أنت تقول بالجزم في أن البنزين يمثل رقماصغيرا في الموازنة للفرد
طيب السؤال اللي ماطرحته سعادتك
إذا كان دخل هذا الفردصاحب الموازنة 3000ريال ويعمل لمدة عشر ساعات باليوم
الايجار1800 ريال لشقة ثلاث غرف صغيرة مثل علبة الصلصة
أكل وشرب بالشهر له ولزوجته 1000ريال
لوازم نظافة وصيدلية200
كهرب150
جوال ثابت 300
قطة البيارة ووايتات المويةللعمارة200
العجز650ريال أكثرمن20%
ويتم تغطيته بالكد على السيارة
طبعا لم أدخل عدة أمور:
الأولاد
البنزين
قسط سيارة
انترنت
فمارأيك؟
"ما جادلت عالماً إلا غلبته .. وما جادلني جاهل إلا غلبني"
!!!!!!!!!!
أستخفاف بكل القراء و نعتهم بالجهل!!!....
الموازنة التي ذكرتها حضرتك لايؤثر فيها رقم صغير
فصلت لك في الرد السابق بعضا منها
لو أضفت الأولاد وقسط سيارة ومصروفها لتجاوز العجز ووصل إلى 60%
يتم تغطيته بمشاوير السيارة أو التقتير في أكل وشرب
أو حتى قطع جميع الاتصالات نهائيا كمايحدث للكثيرين تنفصل جوالاتهم والفاتورة 80 ريال ماهو قادر يسددها
إعانات الرز في جيوب التجار
إعانات الحليب كذلك أكلها التجار
انخفاض سعر البنزين استفاد منه التجار في أساطيل سياراتهم تجوب المملكة
انخفاض سعر الديزل جعل النقل لتلك الشركات كأنه بالمجان
السؤال
أنت يا أستاذ تقول ارتفع بشكل مطرد الاستهلاك
نريد رسم بياني توضيحي يوضح زيادة الاستهلاك هل أتت من :
الأفراد؟
الشركات والمؤسسات الخاصة؟
جهات حكومية؟
الأفراد لم يتغير في طريقة قيادتهم وروحتهم وجيتهم خلال كل السنين الماضية أي شي
يعني عام 2000 مثلا نفس مشاويرنا الان
كيف تقول أننا صرنا نستهلك أكثر كأفراد بسبب رخص البنزين؟
اخي الفاضل الدكتور السعدون
اذا كانت فاتورة البنزين لا تمثل سوى رقما صغيرا لما لا تقوم الدولة بدفع كامل مصاريف البنزين كما تفعل قطر بدفع فاتورة الغاز؟؟
ولماذا لا تستقطع جزء من راتبك للفقراء والمساكين شهريا
ولماذا لا تكتب عن ان اكثر من 60% من سكان السعوديه يعيشون بسكن مؤجر ولايمتكلون سكن خاص
ولماذا لا تتحدث عن تضخم اسعار المواد الغذائيه واسعار الاراضي والسيارات التي بكل دول العالم نزل سعرها ما عدا بالسعوديه والسبب معروف
حسبي الله عليك ونعم الوكيل
لا ويقلون عنك دكتور
فكيف تقترح ومن انت عشان تعرف انها تمثل فاتورة صغيره بالنسبه لفرد راتبه 4000 ريال وموقع عمله بعيد ما تعلم أن ناس بشكل يومي تذهب مشوار 60 كلم عشان الدوام فبتالي 120 ذهاب ورجوع للمنزل ومن بعدها التنقل هناك هل تعلم ان معظم الطبقه الكادحه من الناس تقوم بتعبئة الخزان البنزين اكثر من 8 مرات في الشهر فبتالي :
8 مرات * 50 ريال = 400 ريال
هل تعلم يا دكتور ان 400 ريال تمثل عشره في المئة من دخل الشهري للذي راتبه 4000 ريال
حسبي الله .... ونعم الوكيل
حسبي الله .... ونعم الوكيل
وصلوا رسالتي الى الدكتور عبد الوهاب السعدون وقولوا له رداً مني على قوله(أجزم بأن فاتورة البنزين تمثل رقما صغيرا في موازنته الشهرية.
)
اقول له من اين جاء منع رهن الوثائق الرسمية لدى المحلات التجارية ومحطات الوقود
هناك من رهن بطاقته لاجل عشرة ريالات بنزين
هناك من رهن ساعته الغالية عنده وضاعت عند عامل المحطة لاجل حفنة من البنزين
قولو لمن يكتب ان سعر البنزين لا يؤثر في مستوى المعيشة للفرد ان اينظر من زاوية اوسع لربما يغير نظرته او رايه
.....................
الحمد لله الذى أبدلنا الدرهم دينارا
اتفق معك يا دكتور بالفكرة الاساسية و المضمون و اختلف معك كليا بالطرح.
و رفقا على القراء!
أولا:أخاطب الكاتب فأقول/ يجب أولا أن تطبق ما تطالب به من إحترافية الحوار وأدبه على نفسك حتى تستطيع أن تضمن أن يبادلك الطرف الثاني المثل. لا بد أن يكون صدرك متسعا ما دام أنك قبلت أن تنزل إلى ميدان حواري كهذا وتستوعب جميع التعليقات وتتقبلها وترد عليها بإحترافية عالية وترفع إن كان في بعضها كما قلت تخطي للمألوف. ثانيا: لا أحد يخالفك الرأي أن الترشيد وعدم التبذير هو مطلب إسلامي ومندوب إليه من قبل ديننا الحنيف قبل أن يكون مطلب حضاري وإقتصادي بمفهومنا اليوم. ......تابع
للاخ الدكتور
اولا نشكر الاقتصادية على اتاحة هذه الفرصة من النقاش
ثانيا : ان يتسع صدرك على راينا ( وسع صدرك ) .
ثالثا وش رايك تفترض ان راتبك (5000) ريال ونبغاك تعيش معنا
فيه لمدة شهر واحد بس .
ونشوف وين يروح ها الراتب .
هو بنزين ولا فواتير كهرب ولا فواتير هاتف ولا فواتير بقالات ولا فواتير خضار ... فواتير .... فواتير ...... و اقساط شراء سيارة ولا قسط شراء ارض .. ولا قسط شراء زوجه ..... لا قسط بناء منزل .......
يالليل ما طولك ......
أولا صبحتوا بالخير..
أشوف كثير من هل المقالات بدت تكثر هذع الايام ويش السالف؟
والله صار بعض الناس يتسلف البنزين
((مكرر))
((مكرر))
تشتكي من الذين يردون عليك بكلام طويل من باب "ضربني على يدي بوجهه"
أختصر فأقول:
إن كان كلامك صحيح...
أن فاتورة البنزين فعلاً لا تؤثر على مستوى المعيشة،
إذاً فسعر البنزين لا يؤثر على مستوى الطلب،
إذاً لماذا تطالب بزيادة السعر؟
تناقض نفسك
ولا أتهمك بشيئ إلا أنك "دكتور"
مستوى الطرق وطبقات الاسلفت والتخددات بالطرق ونقص مادة الاسفلت لدى اغلب الشركات
ما اسبابها هل هو المواطن ام الشركات ام ارامكو
انظر الى مستوى الطرق لدينا وستعرف مدى مطالبك بالترشيد .
طالبهم واخبرهم اننا نملك اكبر مخزون بالعالم ولدينا اسوى طرق لاتليق بناء كدولة نفطية
الكلام عن اغلب الطرق داخل وخارج المدن
انظر المسار الايمن لكل طرقات المملكة ربما فاتك مشهد لم تسئل نفسك لماذا وانظر طرق الامارات تستحق ان يدفع المواطن ضريبة لانه يلامس العائد ويكل سعة خاطر وفخر يدفع
احترامي وتقديري
((مكرر))
((مكرر))
أول مرة أشوف واحد يكتب عن نفسه ويقول (أكد مختص في شؤون الطاقة....)
حلوة منك على أد سنك
ثالثا: أظن أن الكاتب يعلم قبل غيره أن الموضع شائك ومعقد وطويل ويحتاج إلى وقت حتى تتبلور فكرة الحوار حول هذا الموضوع وعلى أسس صحيحة. رابعا: بودي أن يكون كلام الكاتب الكريم ،طالما أنه فتح نقاشا في مثل هذا الموضوع الهام، مبنيا على دراسات وإحصائيات معتمدة وأن يورد مصادرها حتى يكون النقاش علمي. خامسا:هناك بعض الأسئلة للكاتب وأرجو منه الرد عليها بكل صدق وشفافية وهي:
1. ذكرت أنه يجب أن يراعى ذوي الدخل المحدود فيما تنادي به. فما هي نسبتهم حفظك الله بين سكان المملكة؟ نريد جوابا علميا مبني على حقائق..تابع
---
اتفق مع الدكتور السعدون في ان كافة اشكال الدعم المباشر ليست سوى حلول اشتراكية تؤدي الى الهدر والتهريب ولاتتناسب مع اقتصاد راسمالي يفترض انه يعتمد الكفاءة والإنتاجية وليس الإتكالية. اذا بقيت فئات اجتماعية غير قادرة على التعامل مع معطيات الإقتصاد الإنتاجي الحر لظروفها الخاصة فيمكن تقديم دعم انتقائي لهذه الفئات.
مع الاسف انك معكوس في تحليلك و قاصر في المقارنه!؟ العاطل في الامارات يستلم دخل شهري وغيرهم واما الرسوم على استخدام الطرق فهذا في دبي السياحيه اغلب السكان اجانب فالدوله تستفيد من دخل السياحة وتطور وسائل المواصلات الى الافضل كشبكة المترو الحديثه. ثم تقول ان اعداد المواطنين في الامارات اقل وتقارنهم بالسعوديه؟ ماذا عن كمية النفط المصدره من السعوديه والامارات لماذا لا تقارن؟ لماذا لا تسال نفسك لماذا فقط 3 من القراء تجاوب معك والجميع ضدك؟! الم يقل الرسول صلى الله عليه انتم شهود الله في خلقه
'طالما انك ذكرت نقطه تهريب البنزين لدول مجاوره ورى ما تطالب الجهات الامنيه بتشديد الرقابه والا (ابوي ما يقوى الا على امي )
ما قلته كلام جميل لكن من خلال معايشتك للواقع هل سيحصل أن توجه هذه الأموال للفئات المحتاجة، ثم اليس من طرق الترشيد الحد من تملك العمالة للسيارات وكذلك من عدد سيارات الليموزين، وقصر الدعم على المواطنين يا دكتور ارجو عند طرح مثل هذه الطروحات بيان سلبياتها وايجابياتها والتأكد من أن ما ستوفره من مبالغ سيذهب للوجهة الصحيحة..... تحياتي
السلام عليكم
كأنك تنفخ في قربة مخرووووووووومة
فلسفة على غير مفهومية
ردد ياليل ما أطولك أن كل شي
يضبط وفيه عينات تعبانه في المجتمع
هل يتابع مجلس الشورى مثل هذا الطرح وما صاحبه من تعليقات واعتباره ملف يمكن الرجوع له عند الحاجة ؟
هل تساعد مثل هذه الطروحات في اخذ القرار الصائب ؟
حسبي الله ونعم الوكيل 0 0 0 0 0 0 0 0 ...........
شكلك ولد نعمه يادكتور ومن انت داري عن الشعب اللي تحت خط المذله مو الفقر ناقش البطاله والغلاء و80% من الشعب بدون مساكن والزحام والمحسوبيه والفساد بعدين تعال للبنزين تطالب بالرقي بالنقاش واصلا طرحك للموضوع في هذا الوقت غير راقي وينم عن ....................
الإمام الشافعي: "ما جادلت عالماً إلا غلبته .. وما جادلني جاهل إلا غلبني". هذا قول الامام الشافعي الذي كان مع الامه مع الضعفاء قبل الاغنياء يجب عليك قراءة حياته و كيف كان عالما رحيما للفقراء و الضعفاء لا مجال للمقارنه بينه وبينك فالجميع من المواطنين يتحسبون عليك ويترحمون على الامام الشافعي
2. تسألت لماذا تباع المحروقات في الإمارات بأسعار عالية وقلت (وبنسب تراوح بين 247-828 في المائة) السوأل: و بما أن الموضوع كله عن الترشيد، هل ساهم ذلك في الإمارات لمصلحة الترشيد؟ هل زرت دبي (وأظنك فعلت) وقارنت الإزدحام في شوارعها مع الصورة التي أوردتها الجريدة اليوم في أعلى مقالتك لبيان إزدحام مدينة الرياض؟ الجواب يعرفه الكل ولكني أريد جوابا منك.
3. ذكرت أستنزاف موارد الدولة. هل تعني ذلك حقا؟ وهل الإستنزاف في هذه الجزئية فقط؟ المطلوب جواب يمتاز بالشفافية المطلقة. ....تابع
الله يحفض لهذا الوطن ولاة امرة الذين يحسون بالمواطن ويهتمون لمعاناته
4. ذكرت بأن البدائل لو وفرت فإنها لن تكون مجدية إقتصاديا في ظل هذه الأسعار. السوأل: لماذا لا تنتظر حتى توجد البدائل ثم ترفع الأسعار وقتها؟ أنت تعلم كم تأخذ المشاريع من الوقت حتى تنفذ. فما هو رأيك هل ترى أن توجد البدائل أولا أم ترفع الأسعار؟ نريد جوابا صريحا.
وفي الختام فإن تذييلك لمقالتك بقول الشافعي رحمه الله مع صحته نسف كل تنبيهاتك ومطالباتك بالحوار البناء. حيث أن هناك إشارة إلى إتهام القراء بالجهل حتى وإلم تقصد (وأنا على يقين أنك لا تقصد ذلك) ولكني أشدد على أن يكون صدرك أكثر رحابة وسعة.
ياخي اسعد ون انت ما عنك الا هل الموضو ع المستهلك بعدين ليه ....
كوني باحث في علم المراجعة فأنا أتفق معك بلغة العلم سعادتك لم تخطأ والكلام صحيح ... لكن تعالى نرى من الجانب ىلآخر وهو الحل إذا وفرت الدولة وسائل نقل بديلة فمثلاً لو هيئة حكومية بها 1000 موظف يأتون كلهم أو نصفهم حتى بسياراتهم فلاستهلاك أعلى ولكن لو كان هناك مثل اليابان أو أوربا أو مصر وسيلة نقل داخلية فسوف توفر عدة أشياء وقود قطع غيار وصول مبكر للعمل تخليص مصالح المواطن ... أرجو من سعادتك النظر في فكرة النقل الداخلي ... شكرا لسعادتكم ودكتور صاحب كلمة تحترم لأصاحب العقول الرشيدة
....................
طيب يا دكتور هل تعلم ان برتفاع البنزين يعني ارتفاع المعيشه بشكل كبير واستغلالها من قبل التجار لرفع الاسعار حيث ارتفاع النقل وارتفاع تكلفة تشغيل المصانع وبتالي ارتفاع المواد الاستهلاكية وبتالي جعلت من نفسك ومن اقتراحك سبب لدعوه عليك
.................
المقالات الثلاثة بعيدة عن العلمية والمعرفةالاقتصادية، فالكاتب يتحدث عن تأثير رفع أسعار البنزين على الطلب وهو يعلم بأن من أساسيات الاقتصاد (قصد 1) ضعف مرونة الطلب على المشتقات النفطية (elasticity of demand)، فإذا كانت مرونة الطلب منخفضة كالحال مع سلعة البنزين، فإن رفع الأسعار لن يؤثر على الاستهلاك وحجم الطلب الكلي على البنزين بل سيقلل من مستوى رفاه المواطن ويضيف إلى مستوى رفاه المالية العامة فقط!!! إضف إلى ذلك بأن التأثير التسلسلي لارتفاع أسعار البنزين سيرفع من أسعار جميع المواد الأخرى والغذائية.
يا دكتور انت اختصاصك بالكيمياء وليس لك باع بالطاقة فارجع لاختصاصك أحسن من وجع القلب اللي جاك من مناقشاتك بالطاقة وخلى الناس تتحسب عليك علما أنا اعتقد طرحك موضوعي وقلبك واجعك لكن ما في فايدة والناس يهمها القرش قبل كل شيء.
..........
إذا كنت موضف على قد حالي وبسبب العمل اخذت سواق لعيالي يكون ارتفاع البنزين على كاهلي دبل مرتين سيارتي وسيارة السائق
الكاتب يحسب أن لو واحد مصروفه الشهري للبنزين 200 ريال وتم رفع سعر البنزين 30 بالمئة راح يصير مصروفه 260 ريال.
ولكن هذه الحسبة مو صحيحة أنا أراهن أنه لن تقل الزيادة الإجمالية في زيادة المصارف عن 500 ريال لأن كل شي راح يزيد وبحجة أن البنزين ارتفع.
الإيجارات، المواد الغذائية، وايتات الموية. أنا كنت ساكن في مبنى قديم جدا وسيء ولكن كانت ميزته أنه قريب من العمل وبعد أن ارتفع الحديد رفع المالك الإيجار علينا بنسبة 50 بالمئة والحجة ارتفاع العقار بسبب ارتفاع أسعار الحديد.
ارحمو المواطنيين انا استغرب دائما الحل عندنا رفع الاسعار لماذا لايدرس امور اخرى مثل:
-تقليل كلفة انتاج البنزين
-توفير وسائل مواصلات رخيصه(قطار حافلات داخل المدن زيادة الرحلات الجويه بين المدن)
-تشجيع الاستثمار في انشاء مصافي للبنزين
-ايجاد حل للزحام بالمدن الرئيسيه وتقليل التوسع الافقي
-وضع ظرائب على المجمعات التجاريه الكبيره
وللعلم السيارت الهجين قادمه وبقوه وبالتالي سوف ينخفض استهلاك البنزين عالميا
......................
القد ذكرت هل فاتورة البنزين توثر في مستوى معيشة المواطن
الجواب نعم اذكان ابن الوطن سائق اجرة ماذ تقول عنة ام ذكان حارس امن براتب 1200 او اذكان من سقطو سهواً في وطنهم واصبحو جوعا انك تحمل الدكتوارة الم يكن ان تنصح الدولة في بناء مصافي تكرير هنا افضل من تعبك الذي سيذهب في مهب الريح ... لكن اود منك ان تذكر ان المملكة تنتج اكثر من12 مليون برميل يومياً وتستخسر انت على المواطن بكثر احد 1 مليون برميل يومياً ............
ما قصروا اخواني القراء كفوو ووفو ولا أزيد عليهم
اخي الكاتب المواطن التفت عليه المصائب مع كل جهه لا من غلااااء مع دخله المحدود من الراتب ولا التلاعب من التجار و... و.... وانت الآن تأتينا برفع البنزين . اتق الله واكتب عن الذي تلاعب بالمواطن ورفع الاسعار والغش وأن العالم انخفضت اسعارهم إلى حوالي 50% وعندنا إلى الآن متمسكين بالاسعار العاليه وفيهم من زاد اسعاره اكثر لأن لايوجد رقابه عليهم . وحسبي الله ونعم الوكيل
اما عن السكن وماذكرته عن المقارنة بعدد سكان الأمارات,لما لانعترف بأن سياستنا السكانية قد فشلت,فبالله عليك دولة بهذه المساحة تبني عاموديا(عمارات الأسكان) وليس افقيا,والسبب عدم توفر اراضي,ولكن للمخططات ذات المزاد تتوفر وبكثرة!!!!
عموما شكرا لوصفك لنا بالغباء,فهذا ديدنكم يااصحاب حرف الدال
يا دكتور لقد اعجبتني (مصالح البلد والمواطنين حاضرا ومستقبلا) فاليس اجمل ولا احلى ولا ارقى من ان ينظر الانسان في المصلحه العامه ويغلبها على المصلحه الخاصه وهذا في رائي المتواضع الدواء لما نحن فيه( ارجو ان لا تكون كلمة حق اريد بها باطل).
.................
ويؤسفني القول إن بعض المشاركين في تلك الحوارات لا يحسنون القراءة ويرددون كالببغاء !!!!!!
شكرا لهذا الوصف,والمثل يقول(كل اناء بما فيه ينضح)
وشكرا للأقتصادية التي سمحت بنشر اوصاف الدكتور لنا,وياليتك تعلم بالأوصاف التي اعطيت لك اثنا اجتماع الناس بالدواوين والمجالس,وما وصلك من دعاء الفقراء!!!!
ياجماعة الخير
ما للسفيه الا من يسفهه
هو يبحث عن ردود القراء واستفزازهم للشهره والشخص يعاني شفاه الله
دعوه يكتب بدون ردود حتى يموت قهرا
هناك عدة طرق وآليات يمكن من خلالها حل هذه المشكلة ..
اما اسعار البنزين فانا ارى ان هناك اقنعة مفترسة تستغل المصلحة العامة لتسير مصالحهم ..
ويؤسفني القول إن بعض المشاركين في تلك الحوارات لا يحسنون القراءة ويرددون كالببغاء ما يقوله الأعلى صوتا، ويصبح بالتالي الحوار معهم بمعناه البناء معدوم !!!!
شكرا دكتور ويجي منك اكثر
من خلال متابعتي ...
هل كتبت عن النقص الحاد في المياه
هل كتبت عن الغلا الفاحش والا معقول جميع الدول انخفضت الاسعار لديها ليس هناك من يحاسب هؤلاء التجار
هل كتبت عن الشوارع المتهالكه وجميع الشوارع بها حفر وانا اجزم انها الغام تدمر سيارت المواطنين من يحاسب القائمين على سفلتة الشوارع
تحسد المواطن على مكرمه ملكية شملت جميع المواطنين حتى انت شملتك المكرمة الملكيه
خذالعبره من قوله تعالي : وتلك الايام نداولها بين الناس
أرجو من الصحيفة الموقرة إعادة النظر في نشر مقال عن هذا الموضوع والتأكد من عقلانية الطرح.
خلوني اكمل الفكره اللي كنت بقولها لان الاقتصاديه لم تنشر كامل الموضوع رغم اني لم اتعد على الكاتب ولا على القراء.
انا اقول اني انا كمواطن لا امانع ان يتم رفع اسعار البنزين ما دام فيه مصلحة البلد ويخدم الصالح العام ولكن هناك امور اولى ان يتم اصلاحها والنظر فيها قبل ذلك والقائمه طويله ولا اظن الدكتور يجهلها.
حينها سوف نقف معك يا دكتور وننادي برفع اسعار البنزين في سبيل مصلحة البلد والاجيال القادمه.
بارك الله في جهودتكم د. عبدالوهاب
اولا اقسم بالله اني لا اعرف هذا الكاتب ولم اقرأ له في حياتي قبل اليوم..
ثانيا نحن من امة اقرأ التي قال عنها ربنا (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)..
نأن ونألم لاحوال اخواننا ذوي الدخل لا اقول المحدود فقد يكون كافيا لكن اقول المتدني او ما لا يوفر بيئة للعيش حتى ولو لم تكن كريمة..
الدولة حفظها الله وامدها بالعون والسداد حلقة مترابطة من جميع الجوانب فلا يمكن التنظير لجانب وتهميش البقية.
نعم انا مع رفع اسعار البنزين ولو لعشرة اضعاف..
تتمة:
عند رفع الاسعار بالتأكيد سيفكر المقيمون بالاستغناء عن تلك السيارات المتهالكة التي اربكت السير وسببت الزحام، وسيقل سباق سيارات الليموزين للفوز بالراكب الذي يقف على جانب الطريق والتي سببت الكثير من الحوادث، وسيقل تسكع الشباب وذهابهم ومجيئهم دون فائدة، وسيتوفر الكثير من الوقت الذي يضيع امام الاشارات وفي الشوارع الرئيسية بسبب الزحام ، وسيقل عدد مراجعي المستشفيات والمراكز الصحية بسبب الضغط والسكر...
ارفعوا اسعار البنزين وعوضوا ذلك بزيادة في بدل غلاء المعيشة او اي وجه اخر يستفيد منه كل مواطن.
انا شخص موظف في شركة وأعطتني منزل لاسكن فيه وكذالك فاتورة الكهرباء والماء تسدد على حساب الشركة التي اعمل فيها , وايضا أعطتني سيارة والبنزين على حساب الشركة...اذا لا يهمني ارتفعت فاتورة الكهرباء والماء أو أرتفع سعر البنزين.. وكذلك الدكتور مثلي .الله في عون الاخرين...
لي وجهة نظر خارجة عن الموضوع والكلام للجميع ولا اخص الكاتب بعينه شهادة الدكتوراه تختلف باختلاف التخصص فمثلا دكتوراة في اللغة العربيه او الاجتماع او الكيمياء اراها شي ممكن على اي شخص الحصول عليها لاتحتاج الى عبقرية فذه او الى مجهود خرافي ولكن عندما تكون الدكتوراة في مجال الفيزياء او الرياضيات او الهندسة او حتى الطب اعتبر صاحبها شخص يملك العقلية الفذه اللتي تستطيع ان تطرح المواضيع من منظور اوسع واشمل واكثر عمقا بالنسبة لموضوع الاخ ارى ان الردود كافيه ليستوعب كاتب الموضوع فداحة طرحه وان يتكلم بهدف
كنت أتمنى من الدكتور الذي شبه نفسه ظلما بالطبيب المعالج للعلة..والذي نوعا ما سخف من تعليقات الناس مما يدل على تعالي واعتزاز بوجهة نظره من باب أنا أدري وأنتم ما تعرفون المصلحة العامة. أن يتحدث عن النهب المتواصل للمال العام في المشاريع والمساهمات وغيرها من طرائق النزيف المستمر والهدر المشرع في المال العام ولكن شجاعته جاءت على طرق جيوب الناس.....أعتقد أن أمثالك يا دكنور أصبحوا مكشوفين ولم يعد كلامهم مقتعا لأحد.
ارجو من القراء الكرام ان يسفهوا الموضوع ولا يناقشوه
مثل هولاء الكتاب نقص مناقشت مواضيعهم همشوهم
حسبي الله ونعم الوكيل.
يافضليه الدكتوور في شي مابعد عرفته هو ان نصف الشعب السعودي يعيشون الان تحت خط الفقر.
لكن انت قصدك من هذا المقال تبتغي حاجه ورائها. ولن تتحقق انشالله.
مدام ابونا عبدالله موجوود وداعمنا ويحارب الفقر.
احنا نعبي من جيوبنا وتبي تحرمنا من ماتبق من رواتبنا
والله يحفض كل مخلص لشعب ...
بارتفاع الوقود سترتفع كل المنتجات لا وسائل النقل و الشحن تشتغل على الوقود و ستكون للتجار ذريعة لرفع سلعهم..
و احنا مب ناقصين ارتفاع اسعار .. هيا مرتفعه اصلا..
قلل من استهلال الوقود بطرق أخرى مثل:
- تفعيل دور المواصلات العامة.
- عدم السماح للعمالة بامتلاك سيارات خاصة و اجبارهم على استخدام النقل العام.
- التشديد على الاطفال الذين لا يحملون رخص قيادة.
- التشديد على السرعة.
يادكتور عبدالوهاب لم نرى احد يغسل حوش بيته بالبنزين ولم نرى احداً يستخدم البنزين في تجهيز حفلا ت الاعراس حتى تطالب برفع الاسعار وانما استخدمه للسيارة فقط واستخدام السيارة في الغالب لقضاء الناس بها حواجهم وزيادة الاسعار معناه زيادة في اعباء المعيشه على المواطن في ضل انعدام وجود وسائل نقل كالقطارات السريعة والباصات الحديثة
ولكن يادكتور عبدالوهاب ممكن ان تطالب بمنع استيراد بعض انواع السيارات التى تستهلك بنزين اكثر من الحد الطبيعي او تطالب بتحويل المحرك الى غاز كما هو موجود في الامارات
يادكتور انا حضرة لك عدة محاضرات في مجال البتروكيماويات وكانت جميع المحاضرات ممتازه وجيده ومحتفظ بها الي الآن من كثر ماهي مفيده وارجعلها بعض الأحيان لأني مهندس كيميائي لاكني اختلف معاك في موضوع الطاقه واستهلاك الوقود لان المواطن لاذنب له في ذلك نعم يمكن زيادة الأسعار اذا وجدة البدايل اوجد البدايل ومن ثما يمكن اتخاذ قرار بزيادة الأسعار من اجل اجبار الموطن ذوي الدخل المحدود استخدام البديل وهي كل الموصلات العامه التي توصلك الي اي مكان تريد مثل طريقه المتبعه في اوربا وخاصة لندن وغيرها من المدن.
ارجوا من جريدة الاقتصادية فصل هذا الكاتب لان شعبيه الجريدة في خطر مدام هذا الكاتب موجود
الحين الناس مو لاقيه وضايف ولا لاقيه تعيش وهذا يبغى البنزين والديزل يرتفع
خاف ربك ياخي والله فيه سعوديين عايشين على التاكسي ولا عايشين على نقل الناس والبضايع على الخطوط
وحتى اللي داخل المدينه الناس الان رواتبها ضعيفه ما تقدر تصرف على نفسها وعيالها
حسبي الله .....
يتبع
في رأي لكي يقل استهلاك الوقود يجب عمل التالي:
1- ايجاد نقل عام راقي يمكن استخدمه للجميع ويوصل الي جميع المواقع في المدن الكبيره جده الرياض الدمام مكه وغيرها
2- ايجاد نقل عام لجميع الطلاب في المدارس واجبارهم علي ذلك هناك حوالي 4 مليون طالب وطالبه تنقل يوميا بسيارات خاصه لايوجد ذلك في اي بلد في العالم
3- انشاء شبكة صرف صحي من اجل ايقاف النقل بلوايتات وكذلك ماء الشرب
منع العماله السائبه من استخدام السيارات الخاصه ويجاد شركات للقيام بالصيانه بدل من العماله السائبه
اذا نشرت الصحيفة هذا التعليق فحسن ، ولن لم تنشره فقد اكدت الصورة عنها. انا اوجه كلامي للصحيفة . نحن لا نطلب فتاوي لكي يجيب عنها الدكتور السعدون ، ولا علاج لكي يدلنا عليه. الصحيفة طرحت موضوع . المفروض ان تتيح لكل ذي راي ان يدلي بدلوه طالما انطبقت عليه شروط التأهيل التي لا تقل عن تاهيل الدكتور السعدون مع احترامي له . ولكن القصد هو ان يقرأ كل متخذ قرار في الدولة الراي والرأي الآخر . اما ان تقوم الصحيفة بحجب كل المقالات التي لا تراها تسير في نهجها فهذا امر يتنافى وحرية الراي المجرد.
الدكتور يجزم بأنه فاتروة البنزين لا تؤثر في راتبه!!!!!
حلو : كلام جميل من دكتور اشك بأنه اجمل من كتابته للخبر
مدام انه لا يؤثر وان التسريف والتبذير من الشيطان
وان ارتفاع السعر للبنزين للمصلحه العامه
السؤال هنا : هل ستدفع الحكومه هذه الفاتوره للمواطن المغبون ؟؟
الا كم راتبك دكتور ؟؟
اكيد مراح تاثر عليك الفاتوره
ببساطه لان المواطن راتبه ليس مثل راتبك ...
اتق الله في الناس ياخي نص الشعب تحل فيهم الصدقه..
الترشيد ممكن في ظل اسعار البنزين المتدنية
كيف انا اقلكم عندما تمتنعو شركات السيارات من العروض الجبارة التي تقدمها للناس والتسهيلات المطروحة في السوق لشراء السيارات وقتها يتخفض معدل الاستهلاك.
كيف تبغو ترشدو الاستهلاك للوقود و كل يوم مئات الناس تستلم سيارات جديدة يوميا في ظل الازمة العالمية هذه الازمة جعلت شركات السيارات تعطي عروض غير مسبوقة بغض النظر عن ذكر اسماء
فقدت ثقتي بمصداقية هذه الجريده وذلك لانها حجبت تعليقي الي ما فيه ولا حرف مخل باحد بس عرضة حقائق..للأسف
ارفعوه يابويه ارفعوه تعبتو وانتو تمهدو .............
تحسبها على اللي عنده دخل وتقول رقم بسيط لايمثل شي
طيب ماحسبتها على اللي ماعنده دخل أساساً
طيب مافكرت هالزيادة اللي تتكلم عنها مايمكن يضعها الفقير في حصالة عياله مثلك عارف الفقير مايقدر يستثمر والا ماتقدر تفتح فمك في هالمجالات .
صبرا ....
السيارات في العالم كله صارت برخص التراب يدورو الي يشتري ماعدا عندنا عشان الأحتكار الي صاير لموردي السيارات مانزلت ولا ريال ليش ماطالبهم هالكاتب بتخفيضها ولا مصلحة التاجر قبل مصلحة المواطن!!!!
الله يعطيك العافية يا دكتور وياليت الاخوان تكون نظرتهم بعيدة شوي عشان يستوعبون الفكرة.
تأثر؟؟؟؟ لا ماتأثر ابدا لان راتبك 25000 وراتبي 2500!!!!
صبرا ....
نظره بعيده؟؟ صارت عمارنا في الثلاثينات عجزانين نتزوج بس انشالله بنضحي ونصبر عشان الجيل الي بعدنا يتهنا! وقابليني اذا تهنا بشي
......................
..............
فهمت ...
يعني عشان يتم ترشيد استهلاك الطاقة. يجب على الفقراء البقاء داخل منازلهم او اتمام مشاويرهم على درجات هوائية مناسبه, بينما تصبح الشوارع والسيارات للاغنياء فقط . شي جيد
بالنسبة لازدايد استهلاك البنزين هل له علاقة بأزديدا عدد السكان و الوافدين او بزيادة النشاط الصناعي ؟
وش رايك يادكتور يحصرون النسل لان الاوادم كثرو ومسوين زحمه في الشوارع!!
ابشركم جاء الصيف وجات انقطاعات المويه وانقطاعات الكهرباء وتدبيلات الاسعار وكل هالامور ماحد مهتم فيها المهم رفع البنزين
لما لا تطالب الدوله برفع الدعم لأسعار وقود الخطوط الجويه السعوديه (الكيروسين)
شي جميل ان الكاتب يرد على تعليقات القراء مهما كانت وجهة نظرهم مخالفة للمقال. اعتقد ان الحل المناسب للبلد في مجال النقل هو تحرير الأسعار ولكن لا تحرر حتى تتوفر وسائل نقل مريحة وعملية للمواطن بحيث تضمن له انتقاله في المدن. وبعد كذا يجب ان تكون عملية التنقل بالسيارة اكثر انضباطا من خلال فرض رسوم مالية للسير في الشوارع الأساسية المزدحمة وفرض رسوم موقف في الاماكن المركزية المزدحمة, لازم الواحد فينا يوقف سيارته عند باب المحل مثلا ؟ فنعتمد المشي على الاقدام بين اماكن عملنا.
لقد نلت الشهره هنيئا لك ..
انا يبعد عملى عن منزلي 120 كم يعني انه كل يومين اعبي بنزين ب 30 ريال اي في الشهر 90 خلاف الزيت الذي اغيره مرتين حفاضاً على المحرك يعني ب 80 ريال اي المجموع 90+80=170 ريال فهل هذا المبلغ لا يوثر في ميزانية شخص راتبه لا يتجاوز 3500 ريال .
اعد النظر في مقالك حتي لا تصيبك دعوة مظلوم لو ارتفع سعر البنزين .
أشوف الجريدة مستمره في طرح هذا الموضوع ،الذي سيلحق الدمار بالمواطن و سيرفع أسعار الشحن و بالتالي جميع الاسعار و تحل الكارثة علي المواطن ..وليكن في معلوم الكاتب أن دعم الدوله للأسعار الوقود و غيرها من منتجات يتماشي مع سياستها في دعم المواطن الفقير و الغني فكلهم مواطنون و يستاهلون كل خير ...و سكروا الموضوع الله يرحم والديكم..
اري ان المستفيد الاكبر من انخفاض اسعار الوقود اصحاب اسطيل السيارات حبذا من يملك اكثر من سياره ان ان يدفع ضريبة الوقود.
شكرا جزيلا لموضوعيتك وطرحك ولكن لتعلم أن الشيء الحقيقي و الوحيد الذي استفاد منه ذوي الدخل المحدود خفض فاتورة البنزين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. الله يحاسبك على موضوعك ان كنت صائب او مخطئ
دكتور عبد الوهاب
لي وجهة نظر اخرى
وهي أن اي ارتفاع لأسعار المحروقات فهو بالمقابل سيزيد من تكاليف الحياة الأخرى .. خذ مثال على ذلك سيسبب ذلك ارتفاع في اسعار النقل وهذا من شأنه زيادة في أسعار المواد المستهلكة كالمواد الغذائية وغيرها
ايضاً سيسبب ذلك في ارتفاع أسعار المنجات الزراعية التي يتم سقيها بالمعدات التي تعمل بالديزل
ايضاً سيسبب ارتفاع في أسعار وسائل النقل كالطائرات وسيارات الأجرة والقطارات.
وبالمقابل .. يا دكتور .. أتساءل ما هو المردود للدولة من الرفع في أسعار المحروقات ؟؟
تحياتي
الأخ البحار
لا تستشهد لوجهة نظرك بكلام غير معقول لأن 30 ريال تشتري 66 لتر 92 او 50 لتر 95 مما يعني 400 كيلومتر على الأقل اذا كانت السيارة بمحرك 8 اسطوانات وحوالي 600 كيلومتر اذا كانت باربع اسطونات. مع ذلك اتفق مع بعض القراء في وجوب توفر وسائل موصلات عامة مثل الباصات والقطارات ووجوب دعم الفئات الأكثر حاجة في المجتمع. اما دعم البنزين وغيره بالطريقة الحالية فيصب في الهدر ويحضى بثلثه الوافدين وسائقي الليموزين.
الوقود والكهرباء والماء تسعر بطريقه منخفضه لها تأثير مدمر على مستقبل الوطن. ومن جهه أخرى الخدمات الضرورية الاخرى كالخدمات الصحية والتعليم وبرامج الرعايه الاجتماعية سيئة بدرجه كبيرة وكأننا نعيش في بلد يشكو الفقر والعوز. حرر السوق وأدعموا الطبقات الفقيرة وأنشاء برامج رعاية اجتماعية وبرامج تأمين صحي. بطلوا أدارة البلد باساليب الدول المتخلفه
مكرر
مكرر
الأخ منصور محمد
وجهة نظر سليمة لكن نحن بحاجة الى امرين:
اولا تفعيل الرقابة من قبل الجهات المختصة وخصوصا ان الأسعار لم تهبط حين تم خفض البنزين والديزل
ثانيا ترشيد استهلاكنا من كل شيء
خالد الدخيل
وجهة نظر سليمة جدا. انظر ماذا حدث في قطاع الإتصالات حين تم تحريره بطريقة صحيحة (وليس على شاكلة قطاع النقل الجوي). النتيجة لدينا اربع شركات تقدم خدمات الثابت والجوال والنت وخدمات اخرى باسعار منافسة وبجودة لم نكن نحلم بها حين كنا نشتري الخط الثابت من مكاتب العقار. اعتقد ان تحرير الإقتصاد بما يضمن التنافسية وعدم الإغراق كفيل برفع مستوى الخدمات في المجتمع الى الحد الأقصى.
الاخ خالد الطريفي
تسلم على التعليق..............كلامك في الصميم
....
الناس احق بالدعم من البنوك والشركات الكبيرة...اخاف يجي يوم يتكاثروا علينا الهوا لإنه بالمجان ويسعروه بحجة الاقتصاد باستخدامه
بدايةً طرح موضوعات تهم المواطن وفيها مصلحة عُليا الأولى فيها ان تكون على شكل ندوة يتكلم بها اكثر من متخصص كلٌ من وجهة نظر مغايرة ففيها من يتكلم عن البيئة والتكلفة الإجتماعية من آثار التلوث وفيها من هو متخصص بالإقتصاد بحيث يدلي بدلوه فيما يتعلق بمكاسب الدولة من هذا الرفع وكم النسبة وتحديد الضرر الذي سيلحق بالمواطن...
ثانيا من المعلو ان الطلب على النفط ومشتقاته قليل المرونة وبالتالي رفع السعر سيؤدي الى خفض بسيط في الإستهلاك كون هذه السلعة غير مرنة وبالتالي يُعظم المكاسب للدولة
فرغت جيوبنا
العلاج بالمال وتجاره بصحتنا والدعايه لهامن جيب المستهلك
ضروريات الحياة باعمار افتراضيه قصيره ومابها من الغلا
وحياتنا طرد ولهث
أبو سهيل والله أشك أنك أنت ماغيره السعدون دخلت تبي ترضي غرورك وتقول هاه شوفوا فيه ناس يأيدوني
أنا أوافق الدكتور في رأيه، بل وأتمنى رفع أسعار المياه أيضاً. حجم الهدر في مواردنا كبير، وأعتقد أن أفضل ما يمكن للباحث القيام به هو مقارنة استهلاك الفرد للبنزين والمياه (الكميات المستهلكة تقسيم عدد السكان في المجينة) مع الدول الأخرى، لمعرفة الحقيقة.
أغلبية المشتكين هنا لا يفكرون أن هذه الثروات هي ملك لنا وللأجيال القادمة على السواء، وبتفريطنا قد يكون المستقبل مظلماً.
ولماذا لاتذكر سبب تساوي فاتورة الماء المحلى بالماء المالح,ولماذا المدن التي تقع على البحر لاتصلها المياه المحلاة’بينما وصل الا اعماق الصحراء!!!!!
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لسعد " ... لا تسرف ولو كنت على نهر جار" . هذا مبدأ شرعي واقتصادي لكن سياسة الدعم الحالي تعمل ضده لأنها تنقل الرقابة على الإستهلاك من جهة مركزية الى ملايين البشر الذي يتعامل كل منهم مع موضوع الدعم بحسب الثقافة التي نشأ عليها.
هنيئا لك ياوطني فقد اصبح فيك جيلا قادر على ان يعترض وان يرفض ويحاسب وينطق برائيه ولاكن هل لهم آذان صاغيه؟؟؟؟؟. اتمنى اذا كان الدكتور صريح وصادق فعلا ان ينزل ويبين للاخوان كم راتبه لكي يقارنوه مع رواتبهم
رد على ابو سهيل.
يا ابو سهيل اذا كنت تؤيد رفع البنزين من اجل المقيمين واصحاب السيارات المتهالكة وسواقين التكاسي فعذا مبداء خاطئ جدا حيث انه من الممكن فرض ضريبة على جميع المقيمين لاستخدام السيارة الخاصه كذلك فرض ضريبه على اصحاب شركات اللموزين وشركات النقل على الاقل ضريبة حفاظ على البيئة. واذا كان هدف رفع الاسعار ترشيدي ارجو ان يكون في اخر القائمة مثلا :-
1- تشكيل لجنية للبحث اين ذهبت الاعانات الحكومية التي لم يستفد منها المواطن. ( سعر حليب الاطفال الى الان يرتفع)
عندي تعليق بسيط
لو ارتفع سعر المشتقات النفطيه معناها زادت اسعار الكهرباء والماء و و و الخ لانها جميعها مرتبطه بها
انا معكم في التقنين والترتيب
والحل وضع آليه خاصه
للقطاع التجاري سعر
وللافراد سعر
لان المستهلكين فعليا هم القطاع التجاري والأهلي
أما الافراد مهما بلغ استهلاكهم لن يصل لحدود القطاع التجاري
أخي القاريء المتابع لاتقرا التعليقات الغوغائيه فهي أقل من أن تضيع وقتك في قراءتها ..إكتف بما كتبه المتخصصون والمهتمون الجادون هذا الموضوع القيم عن ترشيد الطاقه في وطننا الغالي يستحق الإهتمام فلا تطل النظر الى مداخلات البعض غير المقنعه . الردود كانت في معضمها تريد انتقاص الترشيد بهذه القوه ظنا منها أنها تؤثر في القرارات المدروسه أو تمنع تطبيقها .
الدكتور السعدون أفضل مواطنة وأحرص على مستقبل هذا البلد وأجياله من جميع المداخلين. فسر يا أخ عبد الوهاب على بركة الله.
هذه خطة حكومية مطبوخة لرفع اسعار البنزين على المواطنين
يا دكتور انت تعرف تماما اين الهدر
بكل اختصار
1-المواطن دائما مغلوب على امره
2- يادكتور المواطن الذي راتبه 4000 ولديه اسره و و و كيف ترفع الاسعار عليه
3- دكتور فكر في كم عدد البطالة لدينا من اين يأتون بمأكلهم وقوتهم اليومي
4 يادكتور فكر ان 85% من الشعب ليس لديه منزل
*يادكتور كم ميزانية الدولة ؟؟
* يادكتور تذكر كم مليون ينصرف في اجازة اي ....سعودي
* يادكتور تذكر كم دخل كل ....سعودي باليوم ؟؟
*يادكتور هل اسجنت يوم بسبب دين لا يتجاوز 20 الف ؟؟
*يادكتور تذكر ان لكل مواطن له حق في النفط ولكن مسلوب حقه
يوجد مصادر اخرى غير المواطن المسكين
لكن لا تستطيع مناقشتها او حتى مجرد التطرق لها
.............
الأسعار المطروحة الحالية لمشتقات النفط ( بنزين ديزل ... ) اعتمدت بأمر ملكي وسيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه حريص على المواطن وتأمين حاجاته ومستلزماته بل حتى رفاهيته الجميع كان يفرح لصعود سعر النفط الخام علماً أن عواقبه وخيمة على المنتجات والسلع الأخرى ما ارتفع سعره لن يهبط مهما استنزفت مجهودات بهذا الخصوص لتحقيقه والآن إذا قرر سيدي خادم الحرمين أن تعود الأسعار إلى سابق عهدها كأي اجراء مماثل يخص رسوم معينة تم تحديد مدة زمنية لها هل ستكون هذه هي نفسها ردود الأفعال مؤكد طبعاً لا .
يقول الدكتور السعدون ان الذي دفعة إلى المطالبة برفع اسعار البنزين " هو الاستهلاك العشوائي للبنزين من قبل الأغنياء قبل الفقراء وتهريب المشتقات النفطية إلى الدول المجاورة ".
لماذا لم يكتب الدكتور عن السطو المنظم على الاراضي من قبل الاقطاعين الاغنياء واصحاب النفوذ حتى اصبح المواطن بلا ارض واصبحت الوزارات تشتري الاراضي تقيم عليها مدارس والامانات
تشحث اراضي للمقابر .
كان من الافضل ان يطالب الدكتور السعدون مصحلة الجمارك بمنع تهريب البنزين بدل من زيادة الاسعار .
إن أخذ أصحاب القرار بمشورتك -وحاشاهم- فأسأل الله تعالى أن يفقرك ويجعلك ترهن رخصتك مقابل 10 ريال بنزين
ما ذنب ذوي الدخل المحدود والعاطل عن العمل الذي لا يجد وظيفة
اعلم بان 90% من السعوديين لا يملكون مساكن!!!!
اعلم بان كل بيت يوجد به عاطل عن العمل!!!
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
يا دكتور انت لو تقارن بيننا وبين الامارات شوف كم دخلهم وكم دخلنا وكم ينتجون وكم ننتج وكم شركاتهم وكم شركتنا تعليمهم افضل ومجاني ايه مجاني الصحة كل مواطن لدية بطاقه تامين ب مائيتين وخمسين الف ريال مجانيه من الحكومه وكانت في الاول لاهل ابوظبي فقط والان للجميع من فترة بسيطة وتقول احنا احسن وين وين وين وين بس.بالنسبة السكن للمواطن بيت من الحكومه يا دكتور مجاني بعد انت ما قلت صح الا عدد سكانهم اقل بس بعد دخلهم بالمقارنه بدخلنا وعدد سكاننا متعادل تقريبا..حسبي الله ونعم الوكيل
يتبع ..
تكليف المعيشة والله العظيم نفسها عندنا وعندهم بالنسبة للمواد التموينية والغذائية اما تقول الايجارات ما يستاجر الا غير المواطن يا دكتور ولو ما حصل الاجنبي فايدة كان طلع من البلد
كل الكتاب الذين يكتبون فى هذا الموضوع يضهون محدودى الدخل شماعة وانه يمكن أن يفصل شيئ يخصهم ويرفع على الأغنياء فقط وهذا غير ممكن ولا يمكن دفع إعانات للفقراء ولوحدث ذلك لتحايل الأغنياء لأخذه وضمه لثرواتهم ( ولاتقولوا ملا تفعلون ) ز
اجزم ان صاحب الرد ابوسهيل وهو من ينعت المواطنين اصحاب الردود المعترضه على الكاتب بعدم الفهم هو من فصيلة المذكور الكاتب السعدون وهي في الحقيقه فصيله لا تفكر كالمواطنين بالفقراء ومحدودي الدخل والعاطلين بل فصيله تكتب لجذب الدهشه والاستغراب من ردود الافعال وهي موجوده بكثره في ....
اللي فهمته من مقال الدكتور ان الناس تلف ودور في الشوارع لرخص البنزين وتريد زيادة سعره لبقائهم في المنازل
وبالتالي يخف الزحام من الشوارع فإذا كان تفكيرك هذا فمن اين حصلت على الدكتوراه .فلوا كنت من ذوي الدخل المحدود وراتبك لا يتجاوز الألفين لعرفت قيمة زيادة الهللة الواحده في كل شيء وليس فقط في البنزين ولو كنت مريضاً بفشل كلوي يستلزم عليك الغسيل كل يومين بالمستشفى لعرفت قيمة الريال الذي يدخل عليك ولو اعطيك امثلة اخرى لن انتهي من معانة شعب بأكمله فأتقي الله فيما ذكرت واشكر الله على النعمة التي فيها.
يا اخي ما هو المطلوب
ما الذي تود الوصول اليه اخي الكريم
اعتقد انك انسان تحب الشهرة واخذت بمبدأ خالف تعرف .
المشاوير ماراح تزود عشان البنزين رخيص
..................
"خالف تعرف" و "لقد وضعت العربه أمام البغل"وبغض النظر عن تخصص الكاتب وشهادته ومستوى مسؤوليته وخطأه في ما ذهب إليه في هذا المقال بشهادة عباد الله في أرضه من بعض من عرف عن موضوعه هذا وهم القله من المتابعين وما أكثر من يضرهم ذلك ولم يعلمون بعد ، فإليه بعض النقاط:
1.جزمك بالتكلفه لا ينطبق إلا لمن هم في مستواك وأعلى ولا يمثلون 10% من المواطنين.
2.تخالف توجه الدوله في مساعدة المواطنين.
3.إفترضت وجود البديل المفقود ولم يبدأ في التخطيط له بعد.
4.ممكن تطبيق مقترحك على المصانع والتكاسي الدواره.
يتبع 5
يتبع hsnmn :
5.إستخدامك لقول الإمام الشافعي رحمه الله فالظاهر منه
"كلمة حق يراد بها باطل"والله أعلم وفيها غطرسة منك لايمكن قبولها من أي مستو ى من القراء وغيرهم لإنه تسفيه للاخرين اللذين سفهتهم بحماقتك وخلافاً لما ذكرت.
6.في توقيتك للمقال ومحاولتك إنكارها ما قد يثبت العكس والتواريخ مابين إستخدامك للأرقام ، ولأسماء للشهور محاولةً للتضليل مثل الفتره ما بين "8/5/ 2009 " و "الأربعاء الموافق 13 أيار (مايو) 2009 "والفارق خمسة أيام فقط أي أن تصريح الوزير على وشك الصدور وقد تكون عرفت عنه لسبب ما .
...................
اتمنى منك يادكتور ان تتابع نشرات العربيه لهذا اليوم لترى التقرير الذي يصف حالة اسره سعوديه بالباحه تسكن في بيت سقفه من زنك ومكونه من 5 بنات وابن عاطل ولا يجدون الاكل والشرب متاكد اذا كان عندك ظمير سوف تمقت مقاتك وتتقيأ من فكرك.شكرا للعربيه
إضافة
- السؤال هنا لكاتب المقال
على أي أساس اعتبر تكلفة الوقود من ميزانية المواطن ضئيلة ؟
----
رفع اسعار البترول للمواطنين يضر ولاينفع والاجدر افتتاح مصافى لنكرير البترول تكفى الوطن من مشتقاته البنزين والديزل والكاز والغاز و القار الاسفلت فنحن نصدره خاما بسعر منخفض والمستفيد الدول الخارجيه فعلى الكاتب ان يكون وطنيا ولا يلمح لتلك الامور التى تضر مصلحة الوطن والمواطنين
شاطر على اخوانك المواطنين ياعبدالوهاب....
اتفق معك في كل ماتقول بشرط ان يكون(الجميع) ملتزم بدفع فاتورة البنزين وان يكون هناك عدل ومساواة وان يتحد الجميع في دفع جميع الفواتير من كهرباء وماء وهاتف ورسوم حكومية وتذاكر طيران و........الخ
أولا آخر الكلام ينطبق عليك ... ثانيا حسبنا الله و نعم الوكيل فيك و في أمثالك المتملقين لأولي الأمر الذين يعلمون علم اليقين ماهية أمثالكم ... ثالثاً اللهم ضيق على كل من أراد بسوء مواطني هذا الوطن المغلوبين على أمرهم ... اللهم سلط عليه و على أمثاله من لا يرحمه كما تسلط علينا ... رابعاً ضاقت الحياة بنا فلا تحتمل ضيقا أكثر فلم يبقى لنا الا السرقة أو الشحاته و الوافد أصبح يعطف علينا نحن أبناء البلد الفقراء الى الله ... زيادة الضغط يولد الإنفجار فإفهم يا فهيم
الحل بسيط جدا
هو إستقالة ....
ماهي وسائل النقل المتاحة للمواطنين داخل المدن
السيارات و السيارات و السيارات
مدري متى بنشوف السكاي ترين و الأندر قراوند
و الصبواي والقطارات
ناس تفهم بالمقلوب
والله شي مضحك
ايها الدكتور
كيف لايوئر على المعيشه
والتقارير الرسميه تقول ان اكثر من 70 بالمائه من سكان الرياض فقط يستخدمون السيارات الخاصه وليس برضاهم
فلا يوجد نقل عام بالبلد ايها الاقتصادي
ولايوجد اي وسيله نقل داخل المدن الالا باص خ
البلده
يتبع
ولا يوجد وسيله نقل للبضائع الا النقل البري بالاف الشاحنات وكل ما ارتفعت فاتورة هذه الوسائل للنقل ارتفعت قيمة المواد المشحونه ويتبعها ارتفاع سعر البضاعه والضحيه المستهلك اخيرا
وللعلم لايوجد وسيله سفر بالمملكه الا النقل البري اي السفر بالسياره
لانه لايوجد الا خطوط واحده والحجز غير متوفر بكل الاوقات
وغير متوفر الى جميع المدن
انا اشك انك اقتصادي فعلا
الامور يا سعادة الاقتصادي مترابطه ببعها نقل عام مافيه
نقل بضاع بالقطارات مافيه
نقل جوي زي الدول الاخري
ابك انا بدوي راعي بعارين اعلمك الله يصلحك
التعليق الشنيع للاخ حسام
نعلم أننا مزعجين ومانفهم
والفهم كله لك وللكاتب الكريم
ونعلم أنه ليس لنا من الأمر شيء
ونعلم أنه تم السطو على مقدراتنا وماراح توقف على هلل يزودوه ع البنزين
ومهما صرخنا راح تسوون اللي بروسكم ككتاب ومن خلفكم نم أوحى لكم بكتاباتكم
ولك ولأخو نورة تحية على مساندة الكاتب
طبعا في حالة لم تكن أنت الكاتب
وأتمنى الكاتب يجيب على رودي اللي في بداية التعليقات بمنطقية
طيب تقول مافيه مقارنة بين السعودية والامارات لقلة سكانهم
طيب الامارات يسكن فيها مايفوق ستة ملايين نسمة المواطنون لايقلون عن 3ملايين نسمة وبانتاج نفط 2 مليون برميل فقط
يعني 0.67 برميل نفط يوميا لكل مواطن في الامارات
والسعودية فيها 22 مليون نسمة الاجانب اكثر من 8مليون يعني الشعب 14 مليون بانتاج نفط12 مليون برميل فقط :)
يعني 0.86 برميل لكل مواطن يوميا في السعودية
على فكرة ماحسبنا الغاز:)
الان شرايك ياكاتبنا ؟؟
أتمنى تجيب على هذا الرد اضافة لردودي أعلاه
وبطريقة مؤدبة مثلماعاملتك
ياسعدون كلامك جميل ودرر واقترح عليك في الحلقة القادمة ان تتحدث عن الاراضي ومن يملكها !!! وكيف ان صحراء مترامية الاطراف مملوكة منذ وقت قريب لاناس الله العالم وش لون حصلو عليها حتى ان المواطن اصبح لايملك ارض اما المنزل فمن شبه المستحيل امتلاكه . اتمنى ان تتحدث عن هموم المواطن والفساد الاداري اذا عندك وطنية اتمنى ان تتحدث عن البطالة والصحة والضمان الاجتماعي ومستقبل الاجيال القادمة اتمنى ان تنقل معانات المديونين من البنوك بسبب انهيار الاسهم وضحايا النصب والاحتيال في المساهمات العقارية .
تحية طيبة للجميع ماعدا ...
بادئ ذي بدء ماهذا الكلام الذي يقوله هذا الشخص فاستنكر وبشدة هذا الكلام كله جملة وتفصيلاً ...
أين دراسته الشمولية أين انتقاده لأرامكو وتوسعاتها في مجال تكرير النفط ومشتقاته من بنزيل وديزل ... إلخ
وزيادة السكان والتوسع في المشاريع ... إلخ
أين أين أين أين أين أين إلخ
ويأتي ويقول لماذا لا يقول الحق لماذا؟؟؟؟؟
.....يالسعدون
انسان عايش بترف ولا تدري عن ذوي الدخل المحدود
ويحقلك تقول هالكلام
حسبي الله عليك بس
دولة مثل قطر الماء و الكهرباء ببلاش و المواطن راتبه ما يدري ايش يسوي فيه
و تبينا ندفع أكثر على البنزين
-----