قال أحمد حمود الذياب المدير العام للمصنع الوطني للمياه الصحية "هنا" إن المصنع يعد من أكبر المصانع المحلية في المنطقة من حيث السعة الإنتاجية لامتلاكه سبعة خطوط هي الأحدث من نوعها في هذا المجال، وينتج من خلالها أربعة أحجام مختلفة من القوارير المعبأة بسعة 330مل،600مل 1.5لتر خمسة لتر، وذلك من خلال أسطول ضخم لتوزيع المنتجات من المصنع في القصيم إلى فروعنا في جميع أنحاء المملكة لتلبية حاجة الأسواق.
وأكد الذياب أن الآلية التي اتبعتها الشركة في مرحلتي الإنتاج والتوزيع قد أسهمت بشكل فاعل في امتصاص ارتفاع المواد الخام وارتفاع تكاليف النقل والتوزيع ليصل منتجنا إلى المستهلك بأسعار منافسة وميسرة.
وتطرق الذياب إلى الأزمة العالمية المالية ومدى تأثيرها في مجمل القطاعات الصناعية ولكن صناعة المياه لم تتأثر بصورة ملموسة.
وأوضح الذياب أن المصنع الوطني للمياه الصحية "هنا" تأسس منذ نحو 30عاماً في منطقة القصيم، ويعتبر موقع المصنع من المواقع الجيدة والقريبة للآبار ومخزون المياه الجوفية وهي منطقة غنية بمياهها النقية ولله الحمد.
وعن حصة المصنع في سوق المياه الصحية يقول أحمد الذياب" إن جميع الصناعات الغذائية بما فيها مياه الصحة لا تخلو من منافسة كبيرة، حيث تعتبر جميع مناطق المملكة تقريبا فيها مصانع مياه وبسبب انتشارنا الكثيف والمستمر في جميع أنحاء المملكة استحوذنا على نسبة عالية تراوح بين 12 إلى 15في المائة، ونعمل بصورة مستمرة لزيادة حصتنا من السوق، وننوي طرح الشركة للاكتتاب قريبا، حيث انتقلنا من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مقفلة".
وعن العقبات التي تواجه القطاع الصناعي قال الذياب" إن عقبات القطاع الصناعي موجودة في معظم دول العالم، ولكن بالإدارة وكفاءة الفريق العامل يتم التغلب على العقبات التي تواجه نمو وتطور الشركة".
وتحدث عن معايير الجودة في المصنع فقال:" لدينا قسم خاص بالجودة في المصنع يتمتع هذا القسم بموارد بشرية مؤهلة، وكذلك أجهزة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا تنقية وتحلية المياه، ومن خلال هذا القسم يتم تحليل العينات المنتجة باستمرار ووفق معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، كما يتم إرسال عينات بصورة دورية لتحليلها لدى كبرى مراكز المختبرات المتخصصة داخل وخارج المملكة".
وقال إنه يجري حاليا تركيب أكبر خط تعبئة إنتاج بسعة 78ألف عبوة في الساعة، ويعتبر من أكبر الخطوط الإنتاجية للمياه على مستوى المنطقة، ولدينا خطة عمل مدروسة بالنسبة للخمس سنوات المقبلة لأجل صناعة منتجات أخرى مثل تصنيع العصائر والمنتجات المماثلة، وأوضح أن الإمكانات التي يتمتع بها المصنع الوطني "هنا" قد أسهمت كثيراً في توفير السلعة للعميل بسعر منافس حيث يمكننا أن نوجز العمليات الفنية في النقاط التالية، تنقية وترشيح المياه من مصادرها الجوفية، إضافة بعض العناصر والمعادن بنسب معينة معروفة ومتفق عليها محلياً وعالمياً ضمن أصول وقواعد هذه الصناعة، تعبئة هذه المياه وتغليفها بالشكل الملائم لتقديمها إلى المستهلك بما يتوافق مع رغباته وتطلعاته، إضافة إلى استقطابنا أحدث تكنولوجيا عصرية متطورة من الدول الصناعية الكبرى الرائدة في مجال صناعة القوارير البلاستيكية وأغطيتها وهذه جعلت المصنع يتفادى الكثير من التكاليف الباهظة، حيث نقوم بصناعة قوارير التعبئة وأغطيتها دون اللجوء إلى استيرادها من موردين آخرين.
وأوضح أن لدى الشركة أسطول ناقلات ضخما سهل لنا عملية انتشار السلعة على جميع فروعنا العاملة داخل المملكة لأجل تلبية حاجة الأسواق بأسرع ما يمكن.
وقال الذياب إن المصنع يمتلك سبعة خطوط إنتاج عالية الجودة من حيث التقنية والطاقة الإنتاجية، حيث تقوم بتصنيع العبوة والغطاء وتعبئة المياه ووضع الملصق، وتركيب المنتج في كراتين ورصها على طبالي لتكون جاهزة لتوزيعها للمستهلك، حيث تعمل الخطوط أتوماتيكاً وبحركة ذاتية.
وعن التوسع خارجيا قال:" نحن نتوسع بشكل مستمر، حيث إن المصنع يمتلك أكثر من 22 فرعا داخل المملكة بخلاف الوكلاء المحليين والخارجيين في دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية.
وقال إن الدخول في هذه الصناعة في ظل وجود عدد كبير من المصانع في المملكة ليس من السهل إلا بوجود إمكانات استثمارية هائلة على جميع الأصعدة، حيث تحتاج جميع الاستثمارات الصناعية إلى صبر وجهد دائم، إضافة إلى ضخ أموال مقدرة، حيث تعتبر الصناعة مجديه اعتماداً على قدرة المستثمر المالية والإدارية.

