قال مسؤولون أمس السبت إن النشاط الزلزالي الذي شهدته منطقة بركانية في السعودية في الآونة الأخيرة لا يشكل أي خطر على مصافي تكرير النفط القريبة منها.
وأجلت السلطات السعودية آلاف الأشخاص من منطقة العيص في شمال غرب المملكة بعد سلسلة من الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة البركانية على مدى الأسابيع القليلة الماضية وبلغت ذروتها بهزة قوتها 4. 5 درجات على مقياس ريختر بعد ساعات قليلة من أخرى قوتها 4.8 درجة.
وتملك السعودية ثلاث مصافي تكرير على ساحل البحر الأحمر اثنتين منها في ميناء ينبع الذي يبعد نحو 150 كيلومترا عن العيص. وقال مصدر في مصفاة سامرف المشتركة بين أرامكو وإكسون موبيل والتي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميا "لا أعتقد أنه سيكون له أي تأثير.. لن يكون له تأثير كبير، نبعد 150 كيلومترا عن المنطقة". لكن متحدثا باسم الهيئة الملكية في ينبع التي تشرف على المشاريع الصناعية في الميناء قال "إن أرامكو تريد معلومات أكثر دقة بشأن التطورات المحتملة إذا تدهور الوضع". ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم أرامكو للحصول على تعقيب.
وقال مسؤول في مصفاة رابغ التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميا وتبعد 300 كيلومتر عن العيص إن المجمع لم يتخذ أي إجراءات احترازية نظرا لبعد المسافة عن المنطقة.
وتعتبر مصفاة ينبع التي تبلغ طاقتها 235 ألف برميل يوميا وتديرها أرامكو لخدمة الحاجات المحلية هي أقرب المجمعات الثلاثة إلى العيص لكنها مصممة لتحمل الزلازل. وقال مسؤول في مصفاة ينبع "الزلزال بعيد عنا ..المصفاة مصممة لتحمل زلزال تتجاوز قوته ست درجات على مقياس ريختر. خطوط الأنابيب تبعد أكثر من 140 كيلومترا عن منطقة العيص". ويقدر عدد سكان العيص بنحو 60 ألف شخص وهي نقطة استراحة قديمة على طريق القوافل المسافرة بين مدن غرب وجنوب شبه الجزيرة العربية وسورية.

