مجموعة متنوعة من الشركات ذات نشاطات عملية كبيرة، تبيع سلعاً وخدمات رخيصة عبر الشبكة.
وقد باعت شركة أبل ما يزيد على ستة مليارات أغنية مقابل دولار واحد للوحدة على موقع آي تيونز.
وحققت شركة سكايب 550 مليون دولار العام الماضي، مقابل بيع دقائق اتصال إنترنت رخيصة.
شركة ورلد تينسنت، مدخل الإنترنت الصيني، نحو 719 مليون دولار العام الماضي، مقابل بيع سلع غير ملموسة منخفضة التكاليف.
رغبة المستهلكين المتزايدة في دفع مبالغ نقدية صغيرة تتطابق مع البنية التحتية للمدفوعات التي أصبحت، أخيراً، قوية بما يكفي لتلبية لاستيعاب الطلب.
الجيل الجديد من النشاطات العملية وتحول سلوك المستهلكين، يشير إلى وصول نمط الصفقات المالية الصغيرة كمجال مربح لتجربته من قبل مجموعات الإنترنت.
"قبل عشرة أعوام، كان هنالك نقص في المحتوى، وفي الرغبة في فرض رسوم على مبالغ صغيرة"، كما يقول بروس كونديف، مدير أبحاث المدفوعات في شركة جافلين استراتيجي آند ريسيرتش - Javelin Strategy and Research.
"أما المستهلكون اليوم فهم معتادون على التحميل، والدفع مقابل ذلك".
إحدى شركات الإنترنت القليلة التي تنوي أن تعلن عن أسهمها للاكتتاب هذا العام، هي رائدة في مجال المدفوعات الصغيرة. وإن موقع تشينج يو دوت كوم – Changyou.com، المطور لمنتج سوهو – Sohu، حيث يقدّم ألعاب مجانية على شبكة الإنترنت في الصين، ولكنه يحرز الأرباح عن طريق بيع سلع غير ملموسة، حيث حقق 128 مليون دولار في عرض الاكتتاب الأولي له الشهر الماضي.
العالم الوهمي مثل "ستاردول – Stardoll، وهابو – Habbo، وكلوب بينجوين – Club Penguin"، كل منها تحرز ما بين 30 إلى 150 مليون دولار سنوياً عن طريق الصفقات الصغيرة، حيث تبيع إكسسوارات، ومواصفات معززة للأعضاء بتكلفة منخفضة.
واعتاد النقاد على القول إن الصفقات الصغيرة لن تزدهر، مجادلين بأن المستهلكين لن يدفعوا للمحتويات الموجودة على الإنترنت. وعلى الرغم من ذلك، فإن سوق الإعلان على الإنترنت في تراجع، حيث تتحول المجموعات إلى الصفقات الصغيرة من أجل دعم مواقعها.
ويقول المحللون إن المستهلكين يتزايد اعتيادهم على إنفاق مبالغ صغيرة من المال على المحتوى الرقمي.
وكانت شركات الهاتف أول من أتاح ذلك، بإضافة رسوم صغيرة على الفواتير الشهرية للزبائن مقابل رنات الهاتف.
وعرفت شركة أبل بمتجر آي تيونز، وبدأت شركة سكايب بفرض رسوم بقيمة بنسات على الاتصال عن طريق الشبكة.
وعمل ذلك على تخفيف مقاومة المستهلك، بفتح الباب أمام جيل من ألعاب الشبكة، والتطبيقات لكي تفرض رسوماً مماثلة.
"السبب وراء شرائنا لأشياء في العالم الفعلي هو أنه يجعلنا نبدو ونشعر بحالٍ أفضل. وينتقل هذا إلى عالم شبكة الإنترنت"، كما قال فيكاس جوبتا رئيس "جامبول" نظام مدفوعات للتطبيقات والألعاب.
