تحت رعاية الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة، افتتح صباح أمس الدكتور منصور النزهة مدير جامعة طيبة في المدينة المنورة ملتقى التعليم الهندسي 2009 تحت شعار "التعليم الهندسي والتقني وتحديات العولمة"، الذي نظمته الهيئة السعودية للمهندسين بالاشتراك مع اتحاد المنظمات الهندسية في الدول الإسلامية وجامعة طيبة وأمانة المدينة المنورة ورعاية البنك الإسلامي للتنمية وعديد من الشركات المهنية.
ويهدف الملتقى إلى رصد وتقويم التطور المعرفي في حقل التعليم الهندسي والتقني، وتقوية الروابط بين الصناعيين والباحثين الأكاديميين العاملين في الدول الإسلامية، والاستثمار في التنمية والبحوث التطبيقية، وتبادل الخبرات في حقل التعليم الهندسي والمهني وتطوير آليات التنسيق بينهما.
ويناقش الملتقى عدة محاور على مدى يومين هي "مناهج التعليم الهندسي، جودة البرامج الهندسية واعتمادها، المعايير العالمية في التعليم الهندسي، التعليم الهندسي والتدريب التقني، طرق التعليم الهندسي المبنية على المخرجات، التدريب المهني والمهارة والإبداع"،وذلك من خلال تقديم أوراق على شكل محاضرات بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في التعليم الهندسي من مختلف الدول الإسلامية والمتخصصين من داخل المملكة.
وستنظم ضمن فعاليات الملتقى حلقة نقاش مسائية حول التحديات المستقبلية التي تواجه التعليم الهندسي ويدير هذه الحلقة المهندس عبد العزيز الحصين أمين منطقة المدينة المنورة، وبمشاركة الدكتور وليد أبو الفرج مدير جامعة أم القرى، والمهندس ناصر المطوع رئيس شركة سمامة، والمهندس صالح العمرو أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المشاركين من خارج المملكة يفوق 70 مشاركاً، من بعض الدول وهي ماليزيا، أستراليا، إيران، العراق، مصر، الأردن وسورية.
من جهته، أكد المهندس عبد الله بقشان رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، أهمية هذا الملتقى الذي يجمع نخبة من العلماء المعنيين بالتخطيط والإشراف على التعليم الهندسي وتوجيههم مخرجات تعليم تستطيع أن تستجيب للتحديات التي يتطلبها سوق العمل، ومن المأمول أن تأتي توصيات هذا الملتقى بمستوى يلائم طموحات وتطلعات القطاعات الهندسية في كافة الدول الإسلامية.
من جهة أخرى، أكد الدكتور فيصل الشريف رئيس اللجنة المنظمة للملتقى عضو مجلس إدارة الهيئة وعضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى، أهمية الملتقى والأهداف التي وضعت من أجله، ودور الهيئة في تنظيم هذا الملتقى المهم وكذلك التوقيت في تنظيمه في هذا الوقت بالذات الذي يشهد فيه التعليم الهندسي في المملكة انطلاقة قوية ومشرقة.

