الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

تنفس أهالي منطقة الجوف مع بداية الأسبوع الجاري الصعداء بعد ثلاثة أيام من الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، حيث بدأ بعض الأهالي بالخروج لمواقع المياه للتنزه ومشاهدة مواقع الأودية والشعاب بعد أن رفضوا الخروج من منازلهم في نهاية الأسبوع الماضي مفضلين البقاء خوفا من مخاطر السيول والشعاب.

من جهتها باشرت بعض الجهات الحكومية الأمنية والخدمية مهامها لتلافي سلبيات العيوب التي كشفتها الأمطار خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد توجيهات ومتابعة أمير المنطقة، حيث باشرت إدارة الطرق والكهرباء في ترميم الطرق وإعادة نصب الأعمدة التي سقطت جراء الأمطار الشديدة التي ضربت المنطقة، وكشفت خللا واضحا في تنفيذ عديد من المشاريع التي باتت حديث الأهالي في مجالسهم حتى يوم أمس.

في حين طالب عديد من المواطنين برفع الطرق عن منسوب المياه لتلافي الأخطاء والعيوب مستقبلا.

وذكر أحمد محسن الرويلي أن سبب انهيار بعض الطرق كان نتيجة لانخفاض منسوبها عن منسوب الماء، ماجعله يقتلعها كما لم تكن موجودة من قبل، في حين طالب عدد من المواطنين الناشطين بكشف تلاعب مقاولي المشاريع في منطقة الجوف والتي كشفت الأمطار عن عيوبها، وقال سعود جلباخ "اندهشت حينما شاهدت أحد الطرق وقد اقتلعه السيل كما لو كان من الرمل، وسرعان ما ذاب مع قوة اندفاع الماء، بينما سماكة الزفت الموجودة لم تتجاوز خمسة سنتيمترات، ما يدل على التلاعب في تنفيذ المشاريع التي كلفت الدولة ملايين الريالات.

في المقابل رفع عديد من ملاك المشاريع الزراعية الصغيرة مطالبهم عبر "الاقتصادية" مطالبين بتعويضات عن الضرر الذي لحق بهم جراء السيول وتسبب في فساد المحاصيل الزراعية واقتلاع بعض الأشجار، وأكد مالك الخميس أحد ملاك المشاريع الزراعية الصغيرة أن صغار المزارعين تضرروا من الأمطار الغزيرة نظرا لقلة الإمكانات لديهم، ما جعل كثيرا منهم يهجر مشروعه الزراعي خوفا من خسائر فادحة في أي لحظة.

من جهته، أكد لـ "الاقتصادية" النقيب عطا الله الرويلي أن مركز القيادة والسيطرة في مديرية الدفاع المدني في الجوف تلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 60 بلاغا عن محتجزين، وتم التعامل معها جميعها وإنقاذ جميع المحتجزين، ولم يتم تسجيل أي إصابة أو وفاة بسبب الأمطار الغزيرة التي نزلت على المنطقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية