الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يفتتح الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مساء اليوم أعمال المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري "المفاهيم والتحديات"، الذي ينظمه كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في قاعة حمد الجاسر في جامعة الملك سعود خلال الفترة من 22 إلى 25 /5/1430هـ, بمشاركة ممثلين عن أكثر من 30 جهة من داخل المملكة وخارجها.

وأوضح الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا المؤتمر تجسد أروع صور الاهتمام بالعلم والمعرفة ودعم المؤسسات العلمية والتعليمية لأداء رسالتها في خدمة المجتمع, كما تمثل حافزاً لجميع المشاركين في أعمال المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري, لتقديم أطروحات مغايرة ورؤى مبتكرة والخروج بتوصيات فاعلة لتعزيز الأمن الفكري, باعتباره ركيزة لتحقيق الأمن الشامل من خلال نموذج راق ٍ للشراكة بين جميع مؤسسات المجتمع.

وأضاف الدكتور العثمان في تصريح بهذه المناسبة أن دعم وتشجيع الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لكرسي دراسات الأمن الفكري في الجامعة وتكليفه بمهمة إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الفكري, يكشف بما لا يدع مجالاً للشك تقدير لدور المؤسسات العلمية والجامعات في التصدي لكل الظواهر أو الأفكار التي تهدد أمن البلاد أو تستهدف الإنجازات والمكتسبات الوطنية, انطلاقاً من قناعة تامة بأنه لا مستقبل لفكر منحرف أو دعاوى باطلة طالما وجد من يمتلك القدرة على مواجهة ذلك بفكر صحيح ومنطق سليم وبرهان واضح.

وأعرب الدكتور العثمان عن شكر وتقدير جميع منسوبي جامعة الملك سعود واعتزازهم برعاية خادم الحرمين الشريفين المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري وتشريف الأمير نايف حفل افتتاح المؤتمر, الذي يمثل أحد الأنشطة المرتبطة بخطة إعداد استراتيجية الأمن الفكري, وتعزيز قيم الوسطية والتسامح وإيجاد حلول للإشكاليات التي تواجه الأمن الفكري على المستويين النظري والتطبيقي وتشجيع الباحثين في مجال الأمن الفكري على تقديم بحوث جادة من حيث الأصالة العلمية والقدرة على الابتكار والرصد والتحليل لكافة الظواهر المرتبطة بالأمن الفكري.

من جانبه أعرب الدكتور علي الغامدي وكيل جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية عن امتنانه وتقديره لرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لفعاليات المؤتمر, مشيراً إلى أن هذه الرعاية الكريمة خير دلالة على ما تبديه القيادة الرشيدة من اهتمام بأمن الوطن والمواطن باعتبار ذلك هو الركيزة الرئيسية لكل برامج التنمية, وتفعيل الشراكة مع جميع المؤسسات العلمية, لحماية الشباب والناشئة من التأثر بادعاءات أصحاب الأفكار المنحرفة والشعارات الباطلة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة.

وأشاد الدكتور الغامدي بدعم وتشجيع الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية, لتفعيل إسهامات الجامعة من خلال كرسي دراسات الأمن الفكري في رصد كافة الظواهر والممارسات، التي يمكن أن تؤثر في أفكار واتجاهات أبناء الوطن وتنحرف بهم عن جادة الصواب وتقديم تفسيرات علمية لهذه الظواهر وكيفية التعامل معها.

وأشار إلى مبادرة الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود بتخصيص جوائز مالية لأفضل البحوث المقدمة للمؤتمر, بهدف تشجيع الباحثين على تقديم إنتاج علمي وفكري متميز للتعامل مع كافة قضايا الأمن الفكري.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية