انخفضت نسبة الواردات في ميناء جدة الإسلامي 35 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية، بسبب التأثيرات التي خلفتها الأزمة العالمية على حركة الميناء الذي يعد الأكثر في عدد الحاويات التي يتم مناولتها سنويا.
وأكد إبراهيم العقيلي رئيس اللجنة الجمركية في غرفة جدة، أن الانخفاض يأتي، كردة فعل طبيعية على المشكلات التي خلفتها الأزمة العالمية، ولا سيما أن الميناء شهد فترة طويلة من التحديات التي تمثلت في ركود حركة البضائع ومشكلات الشحن والتفريغ التي يجري حاليا العمل على كشف أسبابها وتحديد الحلول المناسبة لها.
ومعلوم أن ميناء جدة الإسلامي يواجه مشكلات كبيرة أدت إلى عزوف كثير من التجار والموردين تتعلق بحركة السفن التجارية التي أخذت في العزوف عن الميناء والتوجه إلى موانئ مجاورة، كما دفعت تلك المشكلات موردين سعوديين إلى تحويل بضائعهم إلى موانئ في دول الخليج هربا من العوائق التي واجهتهم.
