حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشدة إسرائيل من مغبة شن أي عدوان يستهدف البرنامج النووي الإيراني، وذلك في مقابلة تنشرها مجلة "دير شبيغل" الألمانية غدا.
واعتبر البرادعي أن "مهاجمة إيران ستكون حماقة". وأضاف "أن ذلك سيتسبب في انفجار كل المنطقة، وسيبدأ الإيرانيون فورا في صنع قنبلة (نووية) وسيكونون واثقين من حصولهم على دعم كل العالم الإسلامي".
واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أخيرا أن الجهود الدولية الهادفة إلى وقف برنامج إيران النووي عبر الحوار يجب ألا تستمر أكثر من ثلاثة أشهر، وفي حال الفشل ينبغي اتخاذ "إجراءات عملية" لوقفه.
وكانت مجموعة الدول الست (الولايات المتحدة، ألمانيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، وروسيا) قد أعربت عن الأمل في الثامن من نيسان (أبريل) في استئناف الحوار مع إيران المتوقف منذ أيلول(سبتمبر) لإقناع طهران بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقد ردت إيران إيجابا على هذا الطلب، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستواصل أنشطتها النووية.
من جانبها، استبعدت إسرائيل الهجوم على مواقع نووية في إيران من دون تنسيق مع واشنطن، على ما أكده نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أمس.
وقال داني ايالون في لقاء عام في بئر السبع (جنوب) نقله موقع واي نت على الإنترنت "لا يسعني أن أتخيل هجوما على إيران بلا تنسيق مسبق مع الأمريكيين".
وقال "نحتاج إلى الأمريكيين سواء من الناحية اللوجستية أو من منطلق الدفاع عن أنفسنا دوليا بعد هجوم مماثل".
وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن القادة الإسرائيليين وعدوا مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا الذي زار القدس سرا قبل أسبوعين أن إسرائيل لن تشن أي هجوم على طهران قبل إبلاغ الولايات المتحدة بذلك مسبقا.
