الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

حل الدولة الواحدة يعني دولة عنصرية يكون فيها السادة من الإسرائيليين والعبيد

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 17 مايو 2009 0:39
حل الدولة الواحدة يعني دولة عنصرية يكون فيها السادة من الإسرائيليين والعبيد

أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية وسفير السعودية السابق في واشنطن، أن العرب يترقبون في قلق السياسة الجديدة للرئيس الأمريكي باراك أوباما في الشرق الأوسط.

وقال الأمير تركي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية: إن الرئيس أوباما "وجد منذ توليه مهام منصبه في كانون الثاني (يناير) الماضي الكلمات الصحيحة، ولكن الذي نحتاج إليه الآن هو التعامل في مكان الحدث".

وأعرب الأمير تركي عن ثقته بظهور الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وفرص السلام في المنطقة في أعقاب المباحثات المزمعة بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا الإثنين، وبعدها مع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأوضح الأمير تركي، أن الحل الوحيد للنزاع يتمثل في قيام دولتين متجاورتين: واحدة إسرائيلية والأخرى للفلسطينيين، وأضاف "إذا فشلنا في

التوصل إلى حل تأسيس دولتين فليس هناك بديل عن حل الدولة الواحدة التي تجمع بين الاثنين، وهذا يعني في وجهة نظري تأسيس دولة عنصرية يكون فيها السادة من الإسرائيليين والعبيد من الفلسطينيين".

وشدد الأمير تركي الفيصل على أن حل الدولة الواحدة لن يكون طيبا بالنسبة للإسرائيليين أو باقي العرب، وأشار في الوقت نفسه إلى تحذيرات ملك الأردن عبد الله الثاني من اشتعال حرب جديدة في الشرق الأوسط خلال فترة تراوح بين 12 و18 شهرا في حال عدم حدوث تقدم ملموس في العملية السلمية.

وأبدى الفيصل تفاؤله إزاء إمكانية تغلب الجيل الحالي على شعور الكراهية

بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشار إلى العداء الذي استمر لمدة قرون

بين فرنسا وألمانيا وتحول إلى صداقة متينة منذ عشرات قليلة من السنين

ولكن "بشرط العدل والمساواة".

الجدير بالذكر أن الأمير تركي الفيصل شغل منصب رئيس المخابرات السعودية لمدة 25 عاما، وتولى خلال الفترة بين عامي 2001 و 2006 منصب السفير السعودي في لندن وواشنطن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية