أكثر من مئتي عازب وعازبة من مختلف الميول الجنسية مشوا في الجادة الرئيسية وسط ريو دي جايريو على وقع الموسيقى آملين أن يقعوا على شريك حياتهم في مكان آخر غير الانترنت. وأراد المتظاهرون وهم أتباع حركة "سيم-نامورادوس" (من دون حبيب) من خلال هذه المبادرة التي أطلقت عبر مواقع الكترونية للتعارف، أن يظهروا أنهم أكثر من مجرد صورة على شاشة كمبيوتر وأنهم لا يريدون الاكتفاء بتبادل رسائل الكترونية عن بعد. حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "سئمت العيش وحيدا" أو (اريد حبيبا الآن) وراحوا يلوحون بها على وقع الأغنية الشهيرة "بيسامي موتشو" وتقدمت المسيرة التي نظمت في إطار اليوم العالمي للعائلات المعالجة الفيزيائية سيلفيا نوبريه الأرملة منذ سنتين. وقالت لمحطة غلوبو التلفزيونية "هذا أسلوب مسل لنقول أننا وحيدون. في حوزتي 30 بطاقة شخصية سأوزعها خلال التظاهرة هذه". وأكدت ريتا دي كاسيا دي الميدا، الأستاذة الجامعية والعزباء منذ خمس سنوات "لا أخاف من أن يقال أن لا احد يكترث لأمري. أنا هنا لأجد شريكا". وتشير الإحصاءات التي بثتها محطة غلوبو الإخبارية أن في البرازيل 52 مليون عازب من أصل 190 مليون نسمة عدد السكان الإجمالي.
عازبون وعازبات في ريو دي جنيرو يتظاهرون بحثا عن شريك حياتهم

"الاقتصادية"
السبت 16 مايو 2009 18:43