الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أمس، أن منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن والاستقرار ما لم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه، وعلى رأسها حق إقامة دولته المستقلة. وقالت الحركة، في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الـ 61 للنكبة، "سيظل القلق وفقدان الأمل وعدم الاستقرار مستمراً في هذه المنطقة الحساسة من العالم، وسيظل السلم والأمن الدوليان بعيدي المنال ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه". وجددت الحركة تأكيد "مواصلة الكفاح بكل أشكاله المشروعة من أجل أن ينهض الكيان الفلسطيني من جديد وقيام الدولة كما أجمعت قرارات الشرعية الدولية". بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ 61 للنكبة، إلى رفع دعاوى محلية ودولية لمحاكمة القادة والسياسيين والعسكريين الإسرائيليين على جرائمهم وانتهاكاتهم في الأراضي الفلسطينية. وقالت الجبهة، في بيان لها، إنها تتطلع إلى هذه الذكرى بمزيد من الإصرار على حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه وتدعيم كل عناصر وموجبات توحده في مواجهة المخططات والمشاريع "الصهيونية الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية". وكان آلاف المتظاهرين الفلسطينيين قد أحيوا أمس الذكرى الحادية والستين للنكبة في مسيرة في شمال قطاع غزة، دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وحمل المتظاهرون أعلاما فلسطينية ورايات "حماس" الخضراء ورايات لفصائل أخرى شاركت في التظاهرة، كما رفع المتظاهرون لاقتات كُتبت على بعضها أسماء مدن فلسطينية. وحملت إحداها عبارة "إسرائيل كيان سرطاني أقيم بالظلم والإرهاب". وردد المشاركون في التظاهرة شعارات مثل "سنعود إلى يافا، سنعود إلى كل أراضينا"، "لن نعترف بإسرائيل".

وفي الإسماعيلية، قال مسؤول أمني مصري في شمال سيناء أمس، إن قياديين من حركتي "فتح" و"حماس" وصلا إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح الحدودي في طريقهما إلى القاهرة للمشاركة في المحادثات التي من المقرر أن تستأنف اليوم وغدا الأحد. وصرح المسؤول بأن أيمن طه القيادي في حركة "حماس" وزكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" قد وصلا ظهر أمس إلى معبر رفح وغادرا المعبر في طريقهما للقاهرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية