دفع مدير مدرسة ثانوية في المدينة المنورة بالغ مالية تجاوزت عشرة آلاف ريال من أجل إعادة تسليك الكهرباء في بعض الفصول التابعة لمدرسته وضمان سلامتها، وكذلك إنشاء قاعدة كهربائية لمعمل الحاسب، مع تغيير جميع أصفاد الأبواب من نوع رخيص إلى أنواع قوية، وإنشاء مستودع للمدرسة ورفع سور المدرسة، المنخفض لمنع المتسلقين من تسلقه مرة أخرى.
وكانت "الاقتصادية" قد نشرت خبرا مفاده أن مدير مدرسة أعاد ترميم مدرسة تسلم مبناها قبل شهر لما واجهه من مشكلات في المبنى بمجرد الانتقال له لعدم وجود كهرباء في الفصول، وكذلك معمل الحاسب الآلي بجانب عدم وجود معامل للمواد العلمية، كما طفحت مياه التصريف في دورات المياه على الطلاب وأصبح استعمالها مستحيلا بعد اكتشاف انسداد في تصريف المياه. من جهة أخرى، يواجه هذا المدير مشكلة من نوع آخر مع المقاول الذي قام ببناء المدرسة، حيث عاد المقاول لقرع باب مدير مدرسة في المدينة بعد أن انتهى من إنشائها قبل شهر للاستئذان في سحب أجهزة الإطفاء والإنذار في المدرسة بحجة عدم وجودها في العقد المبرم بين المقاول ووزارة التربية والتعليم .

