الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

حظي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسمعة طيبة كرئيس "قريب من الشعب" ، ولكن أحدث الصور التي نشرت للرئيس الأمريكي تؤكد أيضا أنه شخصية تسعى لان يكون "قريب من الهامبورجر". وبالرغم من أن الكثيرين يعتقدون أن أوباما عندما يقرر مقابلة نائبه جو بايدن على مأدبة عمل ، فإن هذا يتم غالبا في البيت الأبيض وعلى مائدة فاخرة وعليها ما لذ وطاب من الطعام. ولكن أوباما خيب ظن هؤلاء ، حيث ذهب مع نائبة أمس الأول إلى أحد مطاعم الوجبات السريعة في أرلنجتون حيث تناولا الهامبورجر.

وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن أوباما اختار هذا المطعم ويدعى "رايز هيل برجر" بناء على توصية من أحد العاملين في البيت الأبيض. وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" فقد وقف أوباما في الصف انتظارا لدوره في طلب الطعام ورفض طلب أحد الأشخاص بأن يفسح له مكانه.

ولم يختر أوباما الوجبة "الفاخرة" التي يقدمها المطعم والتي تتكلف 17.50 دولار بل اختار وجبة رخيصة سعرها 7.95 دولار فقط وهي عبارة عن بيرجر بالجبن بدون كاتشب مع السلطة. ولكن المطعم لم يتمكن من تلبية رغبة الرئيس في الحصول على البطاطس المقلية التي لم تكن متوافرة في العرض وقدم له نوعا آخر من البطاطس. وبعد ذلك أخرج أوباما وبايدن الحساب حيث قال أوباما مداعبا:"سندفع وإلا سيقول عنا هؤلاء الناس إننا نعيش على حساب غيرنا" في إشارة منه إلى الصحفيين الذين كانوا متواجدين في المطعم.

أما موظف الخزينة فكان يشعر بالقلق من أن يخرج له الرئيس بطاقته الائتمانية خاصة وأن المطعم لا يتعامل بتلك البطاقات. ونقلت واشنطن بوست عن موظف الخزينة قوله:"لم أكن أرغب في أن أقل له : "أنا آسف يا سيادة الرئيس لا يمكننا قبول بطاقتك الائتمانية عليك الآن الذهاب لأقرب ماكينة صرف نقود وإحضار الحساب".

ويبدو أن "عشق الهامبورجر" من العادات المتأصلة في الامريكيين عموما وأسرة أوباما على وجه الخصوص ، فقبل فترة قصيرة اعترفت قرينته ميشيل بأنها تتسلل أحيانا من البيت الأبيض مع بعض موظفيه لتناول وجبات الهامبورجر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية