الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تسعى جمانة حداد الشاعرة والصحافية اللبنانية إلى إعادة الاعتبار إلى الجسد الإنساني واللغوي عبر مجلة جريئة تطرق باب المحرمات في العالم العربي.

"جسد" مجلة ثقافية فصلية هي الأولى من نوعها في العالم العربي متخصصة في آداب الجسد وعلومه حسب جمانة حداد مؤسستها ورئيسة تحريرها ألا أنها في نظر منتقديها مجلة إباحية لا تراعي خصوصية الموقع الجغرافي الذي تصدر منه.

وتعرف حداد المجلة أنها "ثقافية فكرية تبحث في آداب الجسد والفنون التي تتناول الجسد والعلوم أيضا....".

لكن حداد تقول أن المجلة "تطرح الجسد بإبعاده الاجتماعية.. بإبعاده الانثربولجية.. بإبعاده العلمية. الذي يطلع عليها يجد أنها مقالات واعية فيها الكثير من الفكر. الصور الموجودة

فيها كلها أعمال فنية أن كان لفنانين عرب أو أجانب تناولوا موضوع الجسد برؤيتهم الفنية".

وتضيف "قد تكون هذه الأعمال صادمة للبعض ولكن لا يحق لآي شخص أن يقول أنها "بورنوغرافيا" ألا إذا كان يفتقر إلى ثقافة معينة تخوله التمييز بين "البورنوغرافيا" والعمل الفني".

وتقول حداد في مقابلة مع رويترز "طبعا جسد ليست مجلة إباحية. الذي يشتريها لكي يرى نسخة عربية من مجلة بلاي بوي مثلا من المؤكد انه سيخيب أمله. ولكن أنا افهم أن بعض الأشخاص لا يستوعب رأسهم هذا المشروع ويصفونه بالإباحية. أنا كنت مستعدة لوجود الرأي الآخر وأتقبله وأقول لهؤلاء الأشخاص بكل بساطة لا تشتروا المجلة".

وتعمل حداد على إصدار العدد الثالث من المجلة وهي توزع في كل المكتبات في لبنان بعد وضعها في مغلفات شفافة كتب عليها إشارة " للراشدين فقط" ولا توزع المجلة في أي مكتبة من مكتبات البلدان العربية لكنها توزع بريديا على أساس الاشتراكات السنوية.

وتشير حداد إلى تلقيها مجموعة من الرسائل اليومية "أما رسائل اهانة أو هجوم أو رسائل دعم" وتؤكد أن الجهات التي تهاجمها هي "بعض الجهات الدينية المتطرفة. ولا تتحدث عن دين محدد قد تكون من الجانب المسيحي أو من الجانب المسلم. التحفظ على أمور من هذا النوع نحن نراه من الجهتين".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية