شهدت صالة مزاد السيارات الدولي في الرياض أحد مشاريع شركة الرياض للتعمير حركة نشطة وإقبالا متزايدا محققاً أرقاماً متصاعدة ونتائج غير مسبوقة في عمليات البيع والشراء للسيارات المستعملة المعروضة عن طريق المزاد خلال شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) من عام 2009،على الرغم من القرارات التي أتُخذت بشأن منع استيراد السيارات المستعملة والتي تحمل موديلا أقل من عام 2004 أي أقل من خمس سنوات من تاريخ الصنع وتوالي أصداء تلك القرارات بالرفض لدى تجار بيع السيارات المستعملة حيث لم تتأثر حركة المبيعات في المزاد بل على العكس فقد ضاعفت حركة الإقبال والشراء من المواطنين والتجار، إضافة إلى دخول قوي للمؤسسات والشركات الحكومية والأهلية لبيع مخزون سياراتها الحديثة المستعملة من جميع الأنواع والموديلات الأوروبية واليابانية.
وسجل المزاد خلال شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) طبقاً للبيانات التشغيلية للمزاد عرض 3045 سيارة تم بيع 2100 سيارة منها محققه بذلك ما نسبته 70% في حركة مبيعات تعد الأعلى للمزاد منذ تشغيله وحتى الآن.

