الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس، إن المحادثات بينهما تركزت على تنسيق المواقف قبل محادثات كل منهما مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن خلال أسابيع.

وقال للصحافيين "رتبنا أمورنا بشكل جيد جدا فيما يتعلق بالمواقف التي سنطرحها على الرئيس الأمريكي أوباما وإدارته الجديدة حتى يكون هناك تناغم كامل في الموقف العربي."

وأضاف أنه يأمل في أن تسفر سلسلة اللقاءات العربية الرفيعة المستوى مع الرئيس الأمريكي عن نتائج إيجابية.

وزار العاهل الأردني الملك عبد الله واشنطن الشهر الماضي وعرض عن الرئيس الأمريكي الرؤية العربية لحل النزاع مع إسرائيل. وأطلع ملك الأردن الرئيس المصري على مضمون محادثاته مع أوباما في اجتماع في القاهرة أمس الأول.

وقال الرئيس الفلسطيني إن الرؤية العربية لحل النزاع لا تخرج على مبادرة السلام العربية التي تبناها مؤتمر القمة الذي عقد في بيروت عام 2002.

وتطالب المبادرة العربية إسرائيل بانسحاب كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وأن توافق على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية مقابل اعتراف دبلوماسي عربي كامل بها.

وتطالب المبادرة التي قدمها للقمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حين كان وليا للعهد بحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويرى مراقبون أن جهود أوباما المبكرة لحل النزاع العربي - الإسرائيلي تواجه تحديا يتمثل في اتجاه الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو إلى تجاهل حل الدولتين والتركيز على تعاون سياسي واقتصادي وأمني مع السلطة الفلسطينية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية