الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد محمد بن فريحان ـ محلل مالي وفني ـ أن ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية في الفترة الحالية "ليس استثناءا"، لكنه رجح أن تتعرض السوق لجني أرباح "صحيحة وصحية السبت أو الأحد"، مستبعدا أن تعرض القطاع المصرفي خلالها للتصحيح.

وسجلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعا ضئيلا (نقطتين) في جلسة اليوم الأربعاء ليغلق المؤشر عند 5802 نقطة، في وقت واصلت السيولة تواجدها على مقربة من حاجز 10 مليارات ريال (9.45 مليار ريال).

#2#

واعتبر بن فريحان، وهو عضو في جمعية المحللين الفنيين، أن"الأداء الإيجابي للمؤشر أخذ إيجابيته من إعلانات البنوك (المحلية) بغض النظر عن مقارنتها بأرباح سابقة"، كما أن السوق السعودية "تشارك أسواق العالم تفاؤلها بانحسار الأزمة (المالية العالمية)... دول العالم وضعت خططا لتحفيز اقتصادياتها وشركات أمريكية وأوربية حققت نتائج أفض من التوقعات".

وكان محمد بن فريحان أكد في وقت سابق أن النتائج الفصلية للقطاع المصرفي أعطت ارتياحا للسوق، مشيرا إلى أن تلك النتائج أعطت انطباعا بأن القطاع "لم يتأثر سلبا بالأزمة المالية ..."، وأن القوائم المالية للشركات الأخرى "كانت مطمئنة" ("الاقتصادية" 20/4/2009).

ولفت وقتذاك إلى أن القوائم المالية الفصلية لشركات أمريكية كبرى مثل جوجل ، جنرال إلكترك، انتل، وبنك أوف أمريكا "أعطت نوعا من الثقة عالميا بشأن أكبر اقتصاد في العالم"، قبل أن يستدرك "لكن من المهم انتظار نتائج الربع الثاني". ولاحظ أن "السيولة (في سوق الأسهم السعودية) تتجاوب إيجابيا وهو رفع متوسطها اليومي إلى خمسة مليارات ريالا خلال الأسابيع الماضية"، في وقت توقع أن تستمر السيولة على منوالها الحالي خلال الأشهر الثلاث المقبلة "مع ارتفاع نسبي إيجابي".

وهنا يؤكد بن فريحان أنه تم خلال جلستي اليوم وأمس "شراء واضح على سابك من قبل الصناديق الاستثمارية مع تواجد جني أرباح على معظم شركات السوق"، وبحسب بن فريحان فقد "أدى رفع سهم سابك إلى رفع المؤشر العام، وهو ما أدى تاليا إلى عدم بث الذعر عند جني الأرباح"، وهو ما اعتبره "جني أرباح صحي وصحيح ومطلوب"، معتبرا أن "ثباته (سهم سابك) فوق مستويات 50 ريالا يعتبر إيجابيا ... وبالأخص ثباته فوق55"، وأن "الهدف المقبل لسهم سابك سيكون "فنيا بين 77 و83 ريالا في ما تبقى حتى نهاية الربع الثاني".

ولا يستبعد بن فريحان تراجع المؤشر المحلي على المدى القصير إلى مادون 5500 نقطة التي تشكل نقطة دعم فني ونفسي للمؤشر "وبعدها نعود للموجة الصاعدة إلى ما بين 6200 و6500 نقطة".

وبينما تتزايد السيولة في سوق الأسهم السعودية فإنه توقع "استمرارها في التصاعد .. نستطيع أن نقول أن دخلنا في بداية دور اقتصادية جديدة"، غير أنه شدد على أن "إعلانات الربع الثاني ستكون المحك الرئيسي للأسواق في العالم".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية