علماء عراقيين : نهاية كوكب الأرض قد تكون عام 2012

توصل عدد من المتخصصين في علوم الفيزياء والفلك والفضاء والجيولوجيا العراقيين من خلال دراسة افتراضية إلى معلومة مفادها أن نهاية كوكب الأرض ستكون في عام 2012 من هذا القرن. واعتمد الباحثون العراقيون من كلية العلوم في جامعة بغداد في هذا الصدد على صور الأقمار الصناعية للمجموعة الشمسية والمجرات وطبيعة دورانها وحركتها تناسقيا مع كوكب الأرض وتأثيرها على المناخ والأجواء الأرضية وقالوا أنه /ربما نهاية كوكب الأرض ستكون بعد ارتطامه بجرم سماوي مجهول يقع تحت تأثير جاذبية الشمس ويدور بدرجة عالية من الإنحراف حول كوكب الأرض/. ونقلت مصادر صحفية عن الدكتور ثامر عبدالأمير حسن عضو اللجنة البحثية قوله أن هناك مؤشرات علمية كثيرة تدل على وجود هذا الكوكب سيما من الحضارة السومرية وحضارة الماية والحضارة الصينية .. مضيفا أن هذا الجرم السماوي يجعلنا نفترض فرضيتين الأولى هل هذا الجرم السماوي موجود أساسا ضمن المجموعة الشمسية أو أنه خارج المجموعة الشمسية . وأوضح انه هناك كثير من الدلالات والإشارات في المصادر تشير إلى أن وجود هذا الكوكب قريبا من الأرض يتم ذلك ربما بعد 70 عاما من الآن .. مشيرا إلى أن الظواهر التي أصابت الأرض في السنوات القليلة الماضية كانت مؤشرات على اقتراب الجرم الذي أسماه X (أكس) من كوكب الأرض وان هناك الكثير من الظواهر التي ظهرت مثل المد البحري الهائل المعروف بتسونامي الذي ضرب تايلاند وأندونيسيا والزلزال الذي شهدته إيطاليا وظاهرة الإحتباس الحراري كلها ربما حصلت بسبب إنحراف كوكب النيبيرو. وأشارت الدراسة المفترضة "التي لم تنفها وكالة ناسا للفضاء" إلى أن إصطدام الجرم X بكوكب الأرض سينتج عنه فناء نحو 70 بالمائة من سكانها، كما أن الأبخرة المتصاعدة جراء الإصطدام وانفجار البراكين والزلازل وانتشار الأمراض والمجاعات سيقضي على 20 في المائة منهم، فيما سينجو 10 في المائة فقط من سكان أفريقيا والجزيرة العربية ومناطق وسط العراق، فضلا عن سكان المناطق الساحلية حسب الافتراضات
إنشرها

أضف تعليق