تشكيل أول مجلس إدارة لأول جمعية سعودية للبيئة

تمت الموافقة على تأسيس أول جمعية لحماية البيئة في المملكة، تحت مسمى جمعية البيئة السعودية، كما تم انتخاب أول مجلس إدارة لها وتسمية رئيس الجمعية ونائبه وأمينها العام واختيار المدير التنفيذي والمجلس التنفيذي للجمعية إضافة إلى 25 عضوا. وتم خلال الاجتماع التأسيسي للجمعية الذي أقيم في جدة اختيار الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيسا للجمعية، والدكتور إبراهيم عالم أمينا عاما، فيما تم تشكيل لجنة نسائية برئاسة الأميرة موضي بنت منصور بن عبد العزيز. وينتظر أن يندرج تحت مظلة الجمعية الوليدة ـ لا ربحية ـ جميع الجمعيات العاملة في المجال البيئي في المملكة وتتخذ الجمعية من محافظة جدة مقرا لها، كما سيكون لجمعية البيئة السعودية في المستقبل القريب فروع في كافة المناطق. وأثنى الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام لرئاسة الأرصاد وحماية البيئة عقب اختياره رئيسا لجمعية البيئة السعودية أمام عدد من الأعضاء المؤسسين للجمعية والمهتمين بشؤون البيئة على إنشاء الجمعية قائلا: "إنني أجدها فرصة أن أثني على الجهود التي بذلت لإنشاء الجمعية وتمكين المجتمع المدني من أن يلعب دورا متكاملا وشريكاً فاعلاً في العمل البيئي من خلال هذه الجمعية، التي أتمنى لها النجاح والتوفيق في عملها الاجتماعي وأن تكون سنداً للعمل البيئي التطوعي في المملكة". وتهدف جمعية البيئة السعودية إلى تنمية الفكر العلمي والتقني وتقديم المشورة والقيام بالدراسات ورفع مستوى التوعية في المجال البيئي، إضافة إلى تنمية وتطوير القدرة العلمية في المجال البيئي والإسهام في تيسير تبادل الإنتاج العلمي والأفكار في مجال صون وحماية وتنمية الموارد والموروث البيئية في المملكة بين شرائح المجتمع المدني والجهات الرسمية المعنية بالشأن البيئي والتنموي في المملكة، إلى جانب القيام بالأنشطة التي تدعم ذلك وتحافظ على البيئة ومكوناتها وعناصرها وسلامتها وتحد من تلوث البيئة.
إنشرها

أضف تعليق