الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

تزايد التوتر بين حلف شمال الأطلسي بعد قضيتين مختلفتين، حيث أمر الحلف بطرد اثنين من الدبلوماسيين الروس المعتمدين لديه ردا على قضية تجسس تورط فيها مسؤول استو سابق أدين بنقل أسرار أطلسية إلى موسكو، كما أعلن دبلوماسي في الحلف أمس.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن قرار حلف شمال الأطلسي طرد اثنين من دبلوماسييها المعتمدين لديه هو "استفزاز فاضح" يستند إلى "مزاعم واهية".

على صعيد آخرأكد الحلف أن الاتفاق الذي وقعته روسيا أمس مع جمهوريتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا ومنحها صلاحية حماية حدود هاتين الجمهوريتين الجورجيتين الانفصاليتين يشكل "انتهاكا صريحا" لاتفاق وقف إطلاق النار مع جورجيا.

وقال المتحدث باسم الحلف جيمس اباثوراي "هذا انتهاك صريح لاتفاقي 12 آب (أغسطس) و8 أيلول (سبتمبر) اللذين تم التوصل إليهما بوساطة الاتحاد الأوروبي" بين روسيا وجورجيا.

ووقعت روسيا أمس اتفاقا مع جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين عن جورجيا تتولى بموجبه موسكو مهمة حراسة حدود هاتين الجمهوريتين لمدة خمسة أعوام.

وجاء في نص الاتفاق الذي وقعه الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في الكرملين أنه "خدمة لأمنها وأمن الاتحاد الروسي وبانتظار تشكيل قوات حرس الحدود الخاصة بها، ستعهد أوسيتيا الجنوبية إلى روسيا مهمة حماية حدودها".

كذلك وقعت أبخازيا اتفاقا مطابقا مع روسيا. وكلا الاتفاقين يسري لمدة خمس سنوات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية