تغيير الزيت وتخفيض المكيف وهواء الإطارات توفر 70 % من استهلاك وقود السيارة

يقع كثير من قائدي السيارات في فخ الاستهلاك الزائد لوقود السيارة ما يجعله عبئا اقتصاديا يزداد عليه شهرا بعد آخر، بل يوازي حصيلة مصروف الغذاء، ولا سيما إذا كانت العائلة تمتلك أكثر من سيارة. المهندس الميكانيكي حسن عبد الحي يرشدنا إلى حلول بسيطة توفر 70 في المائة من استهلاك الوقود، مبينا أن قائدي السيارات لا يأبهون ببعض الأمور السهلة التي تفقده الوقود بسرعة ويمكن علاجها وتوفير المال. وأبان: إن تشغيل مكيف السيارة على أعلى درجة عند تشغيل السيارة مباشرة عندما يشتد الحر، يضاعف استهلاك الوقود بشكل كبير ومباشر، ويجب الصبر دقائق بسيطة عند تشغيل السيارة ثم تشغيل المكيف على أقل درجة في البداية. ولفت إلى أن ضغط جهاز التبريد يتطلب قدرة كبيرة على السيارة، وبما أن المحرك لا يكون بمستوى طاقته القصوى في المدينة بسبب الحد من السرعة أولا والازدحام ثانيا، فهو يرهق وبالتالي فهو يتطلب كمية أكبر من الوقود، ومن هنا فالخبراء ينصحون باستخدام جهاز التبريد لفترة محددة ثم إيقافه ثم العودة إلى تشغيله عندما تدعو الحاجة. وأضاف: إذا أردنا التوفير في الوقود يجب أن نراقب كمية الهواء في إطارات السيارة بشكل منتظم، وأي سيارة فقدت كمية من الهواء في أكثر من إطار من إطاراتها تستهلك وقودا كثيرا عما كانت تستهلكه لو كانت إطاراتها مملوءة بالهواء لأنه يتضاعف جهدها في حال اختلال إطارات السيارة ما يجعلها تفقد كمية أكبر من الوقود. وتابع: يفترض كذلك للحفاظ على الوقود أن تعلم أنك لا بد أن تغير بشكل دوري ومنتظم مصفى الهواء في سيارتك وكذلك الشمعات والزيت ومصفى الزيت. وأكد المهندس حسن أنه لو كانت سيارتك حديثة ومجهزة بكل ما يلزم ولكنها تملك مصفى للهواء متسخا، وشمعات على غطائها غشاء أسود من مزيج متعدد العناصر، فإنها ستستهلك 10 في المائة من الوقود أكثر مما لو كان المصفى نظيفاً والشمعات كذلك، لافتا إلى أنه حسب التجارب والإحصائيات أن هذه النسبة يمكن أن تتضاعف وتصبح 20 في المائة أو 30 في المائة في المدن حيث الازدحام والسرعات البطيئة. وبين أنه مما يقلل استهلاك الوقود أيضا زيت السيارة فهو إذا كان رخوا جدا أي لم يتغير منذ فترة بمعنى أنه فاقد خواصه فهو يزيد الاستهلاك. ونصح بقيادة السيارة بسلاسة، وقال: إن القيادة الرياضية أو القيادة السريعة غير المتزنة تزيد من استهلاك الوقود في طرقات المدينة أو ضواحيها، كما تزيد هذا الاستهلاك بنسبة أقل على الطرقات السريعة. وأردف: يجب أن يقلع قائد السيارة بشكل ناعم وبطيء بالانتقال إلى السرعات القصوى بشكل مرحلي، كما يجب عليك النظر إلى الإشارة الضوئية باستمرار ومن مسافة بعيدة فلا داعي للسرعة والوصول إلى الإشارة الحمراء عندما ترى من بعيد أن الإشارة الصفراء قد اشتغلت، وبشكل عام فإن القاعدة الذهبية هي القيادة السلسة الخالية من التسريع أو التسارع التي تتبعه مباشرة استعمال المكابح.
إنشرها

أضف تعليق