الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

دشن الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالإنابة البارحة فعاليات المعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار في دورته الثالثة.

وقال الدكتورمحمد التويجري الأمين العام المساعد للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية إن الاقتصاد الحقيقي لم يتأثر وما تأثر هو الاقتصاد الورقي وهذا يتـأثر بالمضاربات والأزمة باقية وستستمر معنا إلى 2011 أو نهاية 2010.

وعن إفلاس مصارف عربية قال:"الشركات الاستثمارية من المتوقع أن تخسر ولكن المصارف المركزية لن تتأثر، ولكن المصارف التي تعمل في الظل من الطبيعي أن تخسر، والمشكلة أن حماية المصارف في أمريكا ألغيت، وبالتالي أصبحت لدينا ديون كبيرة".

#2#

وعن العوائق الاستثمارية قال:"نحن نعمل على توحيد قواعد المنشأ والمواصفات والمقاييس العربية، وتم حل 80 في المائة من منطقة التجارة البينية العربية والتي كانت نسبتها قبل أن تنطلق قبل عام 2005 تصل إلى 4.5 في المائة, أما الآن فتراوح نسبتها بين 9 و12 في المائة، كما أن الكثير من العوائق يتم التخلص منها"، لافتا في هذا السياق إلى أن هناك لجنتين واحدة تقودها السعودية والأخرى تقودها المغرب، لمعالجة المشكلات الناجمة من قواعد المنشأ، ومن المتوقع أن تنتهي من عملها في أيار(مايو) المقبل.

وعن انخفاض معدلات النمو المتوقع قال: "نحن نعتمد على إحصاءات الدول، والدول العربية تنقسم إلى ثلاثة أقسام، منها الدول النامية والدول الغنية ودول لا تتأثر لأن ارتباطها العالمي ضعيف مثل موريتانيا".

من جهته، أكد الأمين العام المساعد للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي محمد بن عبيد المزروعي في كلمته أن رغبة دول مجلس التعاون الخليجي الجامحة نحو التواجد والحضور القوي في الخريطة الاقتصادية الدولية والمحافظة على موقعها في الساحة الاستثمارية العالمية والسعي الدؤوب نحو اللحاق بركب التطور والتقدم في مختلف الميادين والمجالات، ثم حرص قادة دول المنطفة نحو تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة يتطلب منا إدراك أكبر لحقيقة المتغيرات والتطورات المستجدة في الساحة الإقليمية والدولية والمحافظة على حضورنا في الساحة العالمية والخريطة الاقتصادية الدولية، كما يستوجب منا توظيف كل إمكاناتنا لجذب مزيد من الاستثمارات ولا سيما في ظل وجود قاعدة إنتاجية متنوعة في اقتصاداتنا، مع ضرورة تطوير مؤسساتنا الاقتصادية والمالية والمصرفية والمحافظة على تنافسية الأعمال وتعزيز القطاع الخاص ومطالبته بدور تنموي فاعل.

كما طالب المزروعي بأهمية وجود هيئة أو مركز يضم نخبة من المفكرين الاستراتيجيين من أبناء دول المنطقة للتنبؤ بالأزمات الاقتصادية وبلورة رؤية مشتركة نحو تحصين اقتصاداتنا وسبل تنميتها والمحافظة على استقرارها، كما يجب أن تكون الأزمة المالية العالمية درسا لنا يدفعنا نحو التسريع بالعمل الاقتصادي المشترك في دول مجلس التعاون لترجمة الأهداف التي وضعها القادة وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية