الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أظهرت دراسة لموقع شركة (بيت.دوت.كوم) الالكتروني ونشرت اليوم تصاعد الخوف والقلق في منطقة الشرق الأوسط تجاه المناخ الوظيفي الحالي والتي بينت أن 67 في المائة من العاملين في الكويت أعربوا عن قلقهم حيال ذلك.

وقالت الدراسة التي أجراها الموقع الذي يعد أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط حول أوضاع العمل في فترة الركود الاقتصادي بمشاركة أن 65 من المشاركين والبالغ عدهم أكثر من 10 آلاف موظف من جميع أنحاء المنطقة أعربوا عن قلقهم تجاه بقائهم في وظائفهم. وأضافت إن العاملين في الإمارات كانوا هم الأكثر قلقا تجاه السوق الوظيفي بنسبة 74 في المائة في حين سجلت الأكثرية في باقي دول مجلس التعاون الخليجي قلقها

بمن فيهم 62 في المائة في قطر و61 في المائة في السعودية.

وسلطت الدراسة الضوء على مفاعيل الأزمة الاقتصادية على حياة الناس المهنية والمالية عبر معرفة ما يشعرون به وكيف يتصرفون في ظل الحالة الوظيفية الراهنة وكيفية التعامل معها وما يقومون به من أجل تخفيض نفقاتهم بالإضافة إلى تجاربهم الشخصية وفقدان الوظائف خلال الفترة الأخيرة .

وأشارت إلى توقعات الموظفين تجاه مستقبل شركاتهم والتي كشفت إن 50 في المائة من المشاركين لديهم مخاوف تتعلق باستمرار الشركات مرة جديدة موضحة أن المجيبين في الإمارات هم الأكثر تخوفا على مستقبل شركاتهم وبلغت نسبتهم 59 في المائة مقارنة ب 49 في المائة في الكويت أما الأردن فقد سجلت مستويات عالية من الاطمئنان بلغت 51 في المائة.

وأفادت بأنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تسيطر على المنطقة يبدو أن العاملين في الشرق الأوسط يتخوفون على مستقبل وظائفهم وعلى مستقبل الشركات العاملين فيها أيضا وان ما يثير الاهتمام هو أن خبرات العاملين في مختلف البلدان في جميع أنحاء المنطقة تختلف اختلافا كبيرا حتى بين البلدان المجاورة.

وأوضحت أن هذه النوعية من الدراسات تسلط الضوء على الموظفين ومخاوفهم من تأثير الأزمة الحالية وبإمكانها إن تعود بفائدة مهمة على أصحاب العمل والعاملين في مجال الموارد البشرية ومواقع التوظيف ومساعدتهم على اكتشاف عمق معرفة العاملين لديهم بالظروف الصعبة التي تمر بها الشركات وتشجعهم على إتباع خطط من شأنها المحافظة على سير الأعمال.

وأشارت إلى تردد أخبار حول فقدان الوظائف في أنحاء الشرق الأوسط حيث أكد 43 في المائة من المشاركين في الدراسة أنهم شهدوا فقدان العديد من الناس وظائفهم في الشركات وكانت الإمارات الأكثر تأثرا مع تأكيد أكثر من نصف (57 في المائة) منهم وجود حالات مماثلة في مكان عملهم مبينة وجود ذلك في الكويت بنسبة 50 في المائة و في المغرب بنسبة 48 في المائة.

وأشارت إلى إن 40 في المائة من المجيبين فيها توقعوا حصول عمليات تسريح في شركاتهم في المستقبل وكانت الإمارات الأقل تفاؤلا حيث حصلت توقعات فقدان الوظائف على نسبة 52 في المائة من بين المجيبين يتبعها الكويت بنسبة 48 في المائة بينما كانت الجزائر الأكثر تفاؤلا بما نسبته 25 في المائة.

وتطرقت الى انه على الرغم من عدم الاستقرار المهني من حيث الوظائف أو استمرار الشركات يفضل 47 في المائة من المجيبين البقاء في بلاد اغترابهم للعيش والعمل. وقالت إن قطر تأتي في المرتبة الأولى بنسبة 65 في المائة تليها السعودية بنسبة 63 في المائة مشيرة إلى أن 53 في المائة من المشاركين في الكويت قالوا إن البلاد لا تزال مغرية للعيش والعمل و 17 في المائة قالوا أنها لم تتغير مقابل 24 في المائة أكدوا أنها غير مغرية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية